تفيد آخر المعلومات بخصوص المحاولة الانقلابية الفاشلة في #بوركينا_فاسو أن رئيس الأركان تلقى أسلحة وذخائر حربية و 25 مليار فرنك إفريقي قادمة من #فرنسا عبر #ساحل_العاج بتسهيل من رئيسها الحسن واتارا أحد أدوات باريس في المنطقة..
عشرة استراتيجيات للإلهاء الشعوب :
للمفكر الامريكي نعوم تشومسكي 1.استراتيجية الإلهاء: حافظوا على تحويل انتباه الرأي العام بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية والهوه بمسائل تافهة لا أهمية لها. أبقُوا الجمهور مشغولا، مشغولا، مشغولا دون أن يكون لديه أي وقت للتفكير، فقط عليه العودة إلى المزرعة مع غيره من الحيوانات الأخرى. "مقتطف وثيقة أسلحة صامتة من أجل خوض حروب هادئة." 2. اخلق المشكلة ووفر الحل: تستخدم هذه الاستراتيجة عندما يريد من هم في السلطة أن يمرروا قرارات معينة قد لا تحظى بالقبول الشعبي إلا في حضور الأزمة التي قد تجعل الناس أنفسهم يطالبون باتخاذ تلك القرارات لحل الأزمة، وتعرف بطريقة "المشكلة – رد الفعل – الحل" من خلال اختلاق موقف أو مشكلة يستدعي رد فعل الجمهور فعلى سبيل المثال: دع العنف ينتشر في المناطق الحضارية أو قم بالتحضير لهجمات دموية، مما يجعل الجمهور هو الذي يطالب السلطة باتخاذ إجراءات وقوانين وسياسات أمنية تَحُد من حريته، أو اختلق أزمة اقتصادية للقبول بحل ضروري، يجعل الناس يغضون الطرف عن حقوقهم الاجتماعية وتردي الخدمات العامة باعتبار ذلك الحل "شر" لابد منه. 3. التدرج: لتحقيق ما يمكن قبوله من تدابير عليك، يمكنك تقبله تدريجيا قطرة بقطرة، فخلال الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي تم فرض عدد من الظروف الاجتماعية والاقتصادية الجديدة والمختلفة بشكل جذري عن سابقتها تدريجيا، وأدت إلى ازدياد نسبة البطالة، ومرتبات غير لائقة، وعدم الاستقرار، واللا مركزية والتوسع في الخصخصة، ونقل الملكيات من إدارة لأخرى، والعديد من التغييرات الجذرية التي كانت ستتسبب في ثورة لو تم تطبيقها دفعة واحدة. 4. التأجيل: واحد من الطرق التي يتم استخدامها لتمرير قرار غير مقبول شعبيا، هو تقديمه على أنه "موجع ولكنه ضروري"، فمن الأسهل أن يتقبل العامة قرارًا مستقبليًا على أن يتقبلوا قرارًا فوريًا، وذلك لأن المجهود المطلوب من العامة لن يتم بذلك بشكل فوري، كما أن هناك اتجاه عام لديهم بأن "المستقبل دائما أفضل" ومن الممكن أن نتجنب التضحية المطلوبة، وهذا يعطي مزيدًا من الوقت للعامة كي يتأقلموا مع القرار وقبوله حتى يحين وقت تنفيذه. 5.خاطب العامة كأنهم "أطفال": "إذا تمَّ التوجه إلى شخص ما كما لو أنه لم يتجاوز بعد الثانية عشرة من عمره، فإنه يتم الإيحاء له بأنه فعلا كذلك؛ وبسبب قابليته للتأثر، من المحتمل، إذن، أن تكون إجابته التلقائية أو ردُّ فعله مفرغة من أيِّ حس نقدي كما لو أنه صادر فعلا عن طفل ذي اثني عشر سنة." 6.استخدم الجانب العاطفي بدلا من الجانب التأملي: استخدام الجانب العاطفي هو أسلوب كلاسيكي للقفز على التحليل المنطقي والحس النقدي للأفراد بشكل عام، فاستخدام الجانب العاطفي يفتح المجال للعقل الباطني اللاواعي لغرس الأفكار والرغبات والمخاوف والقلق والحض على القيام بسلوكيات معينة. 7.إبقاء العامة في حالة من الجهل والغباء: "يجب أن تكون جودة التعليم المقدم للطبقات الدّنيا، رديئة بشكل يعمق الفجوة بين تلك الطبقات والطبقات الراقية التي تمثل صفوة المجتمع، ويصبح من المستحيل على تلك الطبقات الدّنيا معرفة أسرار تلك الفجوة". 8. تشجيع العامة على الرضا بجهلهم: تشجيع الجمهور على أنه من الطبيعي والمألوف أن يكونوا جهلة وأغبياء وغير متعلمين. 9. تحويل التمرد إلى شعور ذاتي بالذنب: من خلال جعل كل فرد يشعر بأنه السبب في تعاسته وسوء حظه، وذلك بسبب قصور تفكيره وذكائه وضعف قدراته، وقلة الجهود المبذولة من جانبه، وهكذا بدلا من أن يتمرد ضد النظام، ينغمس في الشعور بالتدني الذاتي الذي يؤدي لحالة من الاكتئاب تحبط أي محاولة للفعل لديه/ وبدون القيام بأي فعل، لايمكن أبدا للثورة أن تتحقق. 10.معرفة الأشخاص أكثر مما يعرفون أنفسهم: أدى التقدم العلمي المتسارع، الذي شهدته الـ50 عاما الأخيرة، إلى توسيع الفجوة بين المعرفة العامة والمعرفة التي تمتلكها النخب الحاكمة، فبفضل علوم الأحياء والأعصاب وعلم النفس التطبيقي، تمكن "النظام" من معرفة الكائن البشري جسديا ونفسيا، فالنظام يستطيع معرفة الشخص العادي بشكل أفضل مما يعرف هو نفسُه، وهذا يعني أن النظام، في أغلب الحالات، هو الذي يملك أكبرَ قدر من السيطرة والسلطة على الأفراد أكثر من الأفراد أنفسهم.
بيان للمترشح الرئاسي الدكتور سيف الإسلام القذافي.
سد درنة... والسد الكبير
بيان للمترشح الرئاسي الدكتور سيف الإسلام القذافي.
بِسم اللَّهِ الرَّحمَن الرحيم
سد درنة....والسد الكبير
{أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ}
إن كارثة درنة خاصةً؛ وشرق ليبيا عامةً، قد فُجع بها الشعب الليبي كافةً، بل وفجع بها العالم أجمع، حيث لم يُقتل فيها من كان قرب مجاري الوديان فقط، بل طالت حتى الأبراج السكنية العالية التي رمى بها السيل العرم بالبحر وأهلها بياتٌ نائمون.
والكل في ليبيا والعالم يتساءل، كيف حصل هذا؟ وما هو السبب؟
قبل ثورة الفاتح، لم تعرف ليبيا أيًا من مشاريع المياه والسدود سوى مشروع نقل المياه من عين الدبوسية قرب درنة إلى قصر الملك بطبرق، حيث كانت درنة وطبرق وباقي المدن عطشى بلا ماء.
وبعد ثورة الفاتح، أُقيمت محطات التحلية في كل مكان، وأُنجز النهر الصناعي العظيم، وأُقيمت السدود لأول مرة في البلاد، فبنيت في السبعينيات مجموعة سدود منها 18 سداً رئيسياً على أهم هذه الأودية الموسمية شرق و وسط و غرب ليبيا، يبلغ متوسط تخزينها السنوي أكثر من 61 مليون متر مكعب، مثل سد وادي المجينين، الذي حفظ الارواح والممتلكات فى طرابلس وضواحيها، والكل يتذكر كارثة فيضان هذا الوادي عام 1966م الذي حصد الارواح ودمر أحياء الصفيح.
كما أُنشئ سد وادي القطارة، وسد وادي كعام وهو أكبر سد ترابي في العالم، وسد وادي درنة الذي قبل إنشائه خلال سنوات (1973-1977) قتل الوادي العديد من الناس في مدينة درنة كما حصل في فيضاني 1959 و 1968 اللذين كانا كارثيين بسبب عدد الضحايا والخسائر المادية.
ما حدث في درنة رجع بذاكرتي إلى آخر زيارة لي للمدينة قبل إندلاع الفتن في بلادنا، حيث كانت المدينة خلية نحل تعمل بها شركات عدة، فقد كان هناك مشروع الـ2000 وحدة سكنية والذي وصلت نسبة الإنجاز به إلى 60%؛ ومشروعا تطوير مصنع الأسمنت والميناء وربطه بجزيرة كريت اليونانية؛ ومشروع الواجهة البحرية للمدينة ؛ و مشروع المنطقة الصناعية بدرنة؛ ومشروع توليد الكهرباء من الرياح؛ و مشروع مطار مرتوبة؛ و مشروع ترميم المدينة القديمة، ومشاريع صحية وتعليمية أخرى.
مدينة درنة هي مدينة المتناقضات، فهي من أنجبت كبار الفنانين والمثقفين والمصرفيين والأطباء والمهندسين وكانت عاصمة الفن والثقافة، ولكنها في نفس الوقت أخرجت أشد الحركات ظلامية ووحشية، وكانت منبت الفكر المنحرف، ففيها شاهدنا لأول مرة قطع الرؤوس وذبح الليبي لليبي الذي بدأ مع ذبح طلاب ثانوية الشرطة في التسعينات؛ إلى مشاهد سحل و تعليق أجساد افراد الشرطة والجيش عام 2011م؛ إلى قطع رؤوس أهلها في ساحتي مسجدي " العتيق والصحابة".
درنة كانت شرارة الفتنة عام 2011م، ومنها بدأ التمرد المسلح الذي نعاني من تبعاته إلى الآن، فالعدد الذي مات خلال كارثة درنة الآن يُماثل العدد الذي فقدناه في كل حرب من الحروب الماضية ويوازي العدد الذي فقدناه في حالات القتل العمد والقتل الخطأ نتيجة لانتشار السلاح و غياب مؤسسات الدولة.
وهي نفس المدينة التي في عام 2023م وحدت الليبيين وأزالت أحقادهم وهزت وجدانهم، فصحوا من كابوسهم ليعودوا إخوةً متحابين.
هذه هي درنة، وهذا قدرها الذي كتبه اللَّه لها، ولا مغير لقدر اللَّه.
الملك الحسن الثاني كانت له حكمة، "التاريخ مثل تلك المرآة التي تكون داخل السيارة يجب على السائق ان ينظر إليها من حين لآخر إلى الخلف حتى يمكنه أن يسير إلى الأمام بكل أمان".
لهذا دعونا الآن من الماضي ولننظر لحاضرنا ونقرر مستقبلنا.
الذي حصل الآن في درنة رغم كل الإشاعات من تفجير السد ونظريات المؤامرة التي تذكرني هي وأصحابها بمزاعم الـ 5000 مغتصبة وقصف فشلوم وتاجوراء بالطيران؛ وقضية تجارتي للمخدرات التي حُكِم عليَّ بسببها بالإعدام… فأنا أقول لكم: كل هذا مجرد أساطير المنافقين.
الذي حدث أن إنهيار السد الأكبر وهو (ليبيا) ودولتها عام 2011م؛ هو سبب ما حصل في درنة الآن..
الآن لا وجود لمؤسسات الدولة، والمتخصصون غائبون، فعندما كانت هناك دولة، كان هناك موظفين للإشراف و "خفارة" على السد لأخد القراءات الدورية و للإبلاغ عن أي طارئ، و أذكر منهم الموظف (المرحوم بوشوال بورويق بوهيوب) الذي كانت مهمته الإنذار عن أي طارئ برغم أن في ذلك الوقت لا توجد تقنيات الاتصالات والتواصل الموجودة الآن.
وخير مثال على ذلك فيضان عام 1986م وما حدث فيه من إجراءات لمجابهة الكارثة و احتواءها رُغم أن ليبيا كانت في حالة شبه حرب ومواجهة مع أمريكا في ذلك الوقت، ولكن ونتيجة للمتابعة الدورية من الدولة ومؤسساتها على السدود تمت السيطرة على الفيضان وتم تشكيل لجنة خاصة من الأجهزة الأمنية و الخدمية لمتابعة هذه الأزمة ولم تسجل حينها أي خسائر بشرية.
ولاحقاً فى 2003 كلفت الدولة المكتب الاستشارى السويسري (ستوكي) لدراسة وتقييم سدي وادى درنة و لصيانة وتطوير منشآته وبناءاً على الدراسات تم تكليف "شركة أرسيل التركية" فى 2007م لتنفيد دراسات و توصيات المكتب المذكور.
وكانت الشركة قد استلمت الدفعة الاولى من قيمة التعاقد؛ واستلمت أيضاً الموقع وباشرت فى تنفيد بنود التعاقد حيث قامت بتجهيز معامل الاختبارات وجلبت المعدات والآلات، ولكن توقف العمل في 2011م.
وعندما عادت الشركة بعد 2011م وجدت أن معاملها قد أُحرقت وتمت سرقة معداتها و آلياتها، هذا وقد رفعت الشركة دعوى قضائية فى التحكيم الدولي عام 2013م بالتعويض بسبب ما حدث لممتلكاتها المنهوبة.
إضافة لإختفاء الميزانيات التي خصصت لسد درنة و عموم السدود في البلاد بعد عام 2011م و المقدرة بمئات الملايين التي تم صرفها فعلى سبيل المثال تم تخصيص ميزانية لاستكمال صيانة و تطوير سد درنة حيث استبدلت الشركة التركية بشركات محلية و استبدل المكتب السويسري بمكتب عربي و رغم هذا لم ينفذ العقد حتى الآن.
والحال نفسه مع مركز الأرصاد الجوية الذي لم يقم بعمله بسبب سرقة معداته ومقره مرتين، الأولى عام 2011م، والثانية عام 2015م.
للأسف سمع الليبيون من القنوات والإذاعات الدولية عن إعصار سيضرب مدينة بنغازي، فإذا به يلتف ويضرب درنة من الخلف، ونتيجة لضعف الأرصاد في ليبيا ولعدم الإبلاغ تم إخلاء المناطق المتاخمة للبحر، واتجه سكان المدينة للداخل فأتاهم السيل العرم من الجنوب، وهذا طبعاً خطأ بشري آخر، و إن كان غير مقصود سببه غياب الدولة و مؤسساتها و الفوضى التي تعم البلاد.
{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ}
كذلك ما حدث من الجهات الأمنية والتي طلبت من السكان عدم مغادرة بيوتهم، الأمر الذي ساهم في حدوث الكارثة، رغم أنه كان بحسن نية لأن الخطأ ليس خطأهم، فالخطأ في عدم وجود دولة من الأساس.
فلا يوجد إشراف ولا خفارة ولا من ينذر عند السد كما كان معمولاً به في السابق، ولا توجد نشرة أرصاد محلية دقيقة وصحيحة، و لا توجد سلطات تتخذ الاجراء الصحيح من انذار و إخلاء للسكان.
وما حصل عند تفجير سد نوفا كاخوفكا بأوكرانيا خير دليل، ورغم أنها دولة في حالة حرب، فبعد انهيار السد غمرت مياهه 80 قرية، و لكن لم يحصل ما حصل في ليبيا لأن هناك إنذار و إخلاء و تواجد للسلطات المحلية.
لا يمكن أن نعود بعقارب الساعة إلى الوراء و نتجنب ما حدث من قتل و دمار كبيرين وهذا قدر الله.
الآن لنفكر في عشرات الآلاف من النازحين و المهجرين بلا مأوى و لا مال ولا مركوب، حيث فقد الناس بيوتهم و مركباتهم و مواشيهم و مصادر رزقهم و مدخراتهم.
تأكدوا أن مشاكلهم لن تُحل ولن يحصلوا على شيء بسبب عدم وجود دولة في ليبيا، فحتى الإغاثة والإنقاذ كانتا بمجهود شعبي محلي غير مسبوق في تاريخنا، إضافة إلى جهود الفرق الأجنبية.
فأين مبلغ الـ 2 مليار الذي رصد منذ عامين لدرنة لإعمارها نتيجة الخراب الذي طالها بسبب الحروب المتعاقبة؟
إن الجهات التي فشلت في انفاق مبلغ 2 مليار الذي وعدت به من سنتين في إعمار درنة نتيجة تدميرها، لن تستطيع أن تصرف العشرة مليارات التي وعدت بها المدينة الآن.
الشعب الليبي يدفع ثمن صراع عبثي طفولي بين حكومات متناثرة هنا و هناك.. حكومات وهمية صورية.. لا هَم لها إلا الكسب الحرام، حكومات تفتخر بالهبات و الصدقات من دول العالم، في حين أننا دولة تصرف مئات الملايين من الدولارات سنوياً على إيجار الطائرات الخاصة و الفنادق الفارهة و مرتبات المرتزقة شرقاً و غرباً.
انظروا إلى المغرب و تركيا و عمان، فالمغرب جابهت الزلزال بأن أقر عدة تعويضات ستشمل عمليات إعادة الإسكان لعدد 50 ألف أسرة متضررة من آثاره، والتي ستستفيد ايضاً من منح بقيمة 3 آلاف دولار بحسب ما أعلن عنه يوم الخميس قبل الماضي.
وسيخصص كذلك دعم مالي بقيمة 14 ألف دولار يمنح للأسر التي هُدمت منازلها تماماً بسبب الزلزال، بينما ستستفيد الأسر التي هُدمت منازلها جزئياً من دعم في حدود 8 آلاف دولار.
وأنظروا إلى تركيا ماذا فعلت فى إعادة إعمار كل ما دمره الزلزال و كيف عوضت السلطات السكان المتضررين.
أما عُمان فقد ضربها إعصار أقوى بعدة مرات من العاصفة الذي ضربت درنة ولم يكن الأول فقد سبقته أربعة أعاصير مدمرة، ومع ذلك فإنها قامت بكل شيء ذاتياً من تعويضات و إعادة بناء ورفضت استلام دولار واحد من المساعدات الخارجية.
فليعتبر المسؤولون اليوم الذين يتباهون بهبات الأغطية والحليب والغذاء، بكلام القائد عام 2011 حيث قال رغم الحصار الخانق ورغم القصف إن ليبيا لا تقبل أن تمد يدها للصدقات ونحن دولة قادرة على إغاثة أهلها.
أؤكد لكم أنه لن يتم حل مشكلة النازحين ولن تُعمر درنة بل لن يعاد بناء سدها الذي بُني منذ 50 سنة، فهي مثلها مثل بنغازي و سرت و تاورغاء وجنوب طرابلس، دُمرت ولم يتم إعادة إعمارها إلى الآن رغم الوعود الزائفة.
ولنا في جائحة كورونا خير مثال حيث أن ليبيا الدولة الغنية دخلت في برنامج (كوفاكس) الخاص بالدول الفقيرة المحتاجة للحصول على معونات لمواجهة كورونا، وكل التطعيمات التي وصلت لليبيا كانت عن طريق مِنح من دول خارجية.
وللأسف و بشهادة الدول المانحة، جُل هذه المساعدات تم بيعها في السوق السوداء و جزء منها لازال إلى الآن في المخازن نتيجة لسوء الإدارة.
و هذا هو السبب الذي جعل الدول مترددة في دفع أموال لأي جهة ليبية نتيجة لتجربتهم المريرة في جائحة كورونا.
مثلما دمر السيل العرم مدينة درنة، فإنه دمر أيضاً التسميات الجهوية البغيضة (برقة، فزان، طرابلس، و عرب الشرق و عرب الغرب)، و طَمَرَ الأحقاد و الفتنة و الإنشقاق.
فكما يقال، (ما من مِحنةٍ إلا وفيها مِنحة)، هذا السيل أعاد لليبيا وحدتها و أعادنا نحن الليبيين كما كنا قبل عام 2011 أخوة متحابين، "شعب واحد، مصير واحد، مصابنا واحد، و جرحنا واحد".
وأظهرت درنة للعالم أننا شعب متصالح مع نفسه، وجسدت مشروع المصالحة في أجمل صورة.
الآن نريد فزعة أخرى بعد فزعة درنة الجريحة...
فزعة لأمنا الكبيرة ليبيا
لنبني السد الأكبر، ليعود أقوى مما كان...
لنعيد بناء ليبيا
فذو القرنين آتاه الله كل أسباب القوة، و لكن عند بناء سده الكبير طلب من الناس الإعانة ليبني سداً بينهم و بين الشر.
"قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا (95)"
فأعينوا أنفسكم بأنفسكم و لا تنتظروا العون من أحد غير التوكل على الله و البدء في بناء بلادنا، لتعود دولة عزيزة كريمة قوية لها مكانها بين الأمم.
و السلام على المُهتدين.
سيف الإسلام معمر القذافي
22/9/2023
ما يجمع بين فيضان درنة سنة 2023 ، وانفجار بيروت سنة 2020م
ما يجمع بين فيضان درنة سنة 2023 ، وانفجار بيروت سنة 2020, هو غياب الدولة وانتشار الفساد...لبنان حتى الآن دولة بلا حكومة تتجادبها الصراعات الطائفية الداخلية ، والاستقطابات الإقليمية والدولية وينخر مفاصلها الفساد حتى أعلن مصرفها المركزي الافلاس، مما استدعى تحقيقا لقضية الاختلاسات و الانفجار الذي راح ضحيته 218 مواطنا و آلاف الجرحى والمهجرين ، مما استوجب تحقيقا دوليا نظرا لعدم ثقة المواطن في التحقيق المحلي؟
درنة ، الذي داهمها فيضان دانيال والذي قضى على 10000 مواطن ومثلهم من المفقودين ، لا زالت تعيش الصدمة ولم تتعافى من جراحها .. ، ما يجمع بين بيروت ودرنة هو ان كلاهما ضحية فساد دولة بلا حكومة ، وضحية فوضى بلا قانون ولا نظام ..وعليه لا يتوقع احد والحال هذه إجراء تحقيق والوصول الى نتيجة وتحميل مسؤلية لطرف ما ...وهذا ما جعل قضية انفجار بيروت تسجل ضد مجهول وقد مرت ثلاث سنوات حتى الآن ؟
ورغم اختلاف الوضع الجيوسياسي بين درنة وبيروت الا ان الشاهد يقول ان الحقيقة سوف تضيع أينما حل الفساد؟
محمد طاهر
الصدمة...
الصدمة ، الخيبة ، الفشل ، الفقد ، الإنتكاسة ، الأزمة ..
كلها أحداث تعطي إيحاء سلبي مرتبط بالوجع والألم والحسرة والخسارة ، وهذا من الناحية الظاهرية والنظرة الأولى صحيح ، لكن بعد مرور العاصفة ندرك أنها كانت مفيدة ، وكانت لحكمة ، فهي كانت ولادة أخرى ، أنضجتنا بقدر الوجع ، صقلتنا بقدر المعاناة ، غيرتنا بقدر الندوب .. جعلتنا نفهم الحياة ببعد أخر ، نرى زوايا أمامنا لم تكن منظورة ، نتحسس الخطأ والصواب ، نعيد حساباتنا ومعاييرنا وتقييمنا ، ونزيل الغشاوة أمام أعيينا لنكتشف ماخلفها .
مر الأنبياء أيضا برحلة شاقة من إيذاء وتهجير وفقد وسجن وخيانة .. جعلتهم في مكانة قادرين فيها على حمل الأمانة .. وبالتالي فتلك الصدمات والخيبات والإنتكاسات التي تمر بنا كان لها أثر إيجابي وكانت ضرورة وكانت مفيدة لخلق رصيد لدينا يمكننا من الأختيار الصحيح والطريق الصحيح والسلوك الصحيح ، وهذا عادة ماندركه لاحقا بعد مرور العاصفة التي نظنها بمحدودية وعينا أو سوء ظننا سقوط أخير بلا قيام ، ونهاية بلا عودة ، وخروج بلا رجوع ، بينما هي في معظمها عاصفة لأجل بداية أخرى ، وزلزال لبناء جديد ، وثورة لنضج أكبر ، كما يقول أدهم شرقاوي ( ثمة لحظات لانعود بعدها كما كنا قبلها )
فهل لنا أن ندرك كل ذلك ، ونحول الأزمة لفرصة ، والصدمة لوعي ، والفشل لنجاح ، والإنتكاسة لبداية ، والخيبة لفعل .. بعيدا عن التذمر والإحباط واليأس الذي يقتل فينا كل رغبة ويجهض كل حلم ويبعثر كل أمل ويضعف كل أرادة .. ونقلب الطاقة السلبية لطاقة إيجابية تدفعنا لواقع أجمل ..
نشهد بالله أن سد درنة بريء منكم .!!!!!!!
- ليعلم كل ليبي حر ويحمل ذرة من الوطنية أن سد درنة ليس المسؤول عن ماحصل للمدينة إبحثوا عن المسؤول .!!!
-السد صمد 50 عاماً لم يتزحزح قيد أنملة رغم مامرت به من عوامل بيئية فقد حمى درنة كل تلك السنوات وهو من وفّر لها الأمن والأمان فأزدهرت درنة بوجوده في أعلى الجبال .فهل هذا جزاء الإحسان ؟.
-السد كان شامخاً طوداً يشبه الجبل في تكوينه تراباً وحجارة وخرسانة ومنافساً قوياً لكل الظروف؛ أنتم من أهملتموه وأهملتم صيانته .!!!!
- من منكم زار السد قبل الإعصار ؟ من منكم أخذ قياس منسوب المياه التي يحتجزها خلفه منذ سنوات ؟؟
-السد حاول خلال الساعات الأولى من الإعصار أن لا ينهار ظناً منه أنكم ستقومون بعمليات التصريف للمخزون السابق وتخفيف العبأ عليه .
-السد ليس مسؤولاً عن ال10 ألاف ضحية وألاف الجرحى أنتم المسؤولون .!!!
-السد ليس المسؤول ..المسؤول هو الذي أوقف عمليات الصيانة وعطّل عمل الشركة عندما نهب معدّاتها ويتجول بها في شوارع درنة أمام الشرطة والقضاء وكل الأجهزه الأمنية في درنة .!!!
المسؤول هو الذي رفض طلب الشركة بإعادة معداتها لتتمكن من العمل وطلب منها أن تستأجرها .. فأي مافيا هذه ؟؟؟؟
-السد ليس المسؤول ..المسؤول هو الذي نهب ميزانية إعمار درنة .. ميزانية ب500 مليون " مشت خبيات زبيات " في حين لاتتجاوز قيمة صيانة السد ال40 مليون دينار .
-السد ليس مسؤولاً عمّا حدث لدرنة أنتم المسؤولون أين كنتم عندما كانت نشرات الأخبار تعرض أضرار الإعصار في اليونان وتحذّر من قدومه إلي ليبيا وقتها كان إعلامكم ينفخ في النار بين الأطراف السياسية التي لم ولن تتوقف عن التناحر والتصارع على كراسي السلطة والدولار .
-السد لم يطلب من سكان درنة عدم مغادرة بيوتهم أنتم من طلبتم منهم ذلك ..وعندما حصلت الإبادة الجماعية خرجتم تذرفون دموع التماسيح وترمون بالتهمة على قدس التراب .
-السد لم يسرق ميزانيات جهاز الطواريء المسؤول عن الجهاز هو من سرقها .أين معدات الإنقاذ وسيارات الإسعاف وثلاجات حفظ الموتى والمولدات وسيارات حفظ الدم والأدوية .؟؟؟؟
-السد لم يخرّد معدات الشركات الأجنبية التي وجدتموها بعد ال(2011 م) أنتم من خرّدتموها وبعثتوها إلي تركيا بأبخس الأثمان ومنفذ السلوم وميناء بنغازي شاهدان على ذلك؟.
واليوم تستنجدون بتركيا ومصر وكل دول ومنظمات العالم من أجل جرافة أو آلة تسوية .وأنتم تتباكون وأموال الدولة تسرقون .!
-السد ليس المسؤول .. المسؤول هو الذي وعد أهل درنة وليبيا بدبي وناطحات السحاب ثم نهب 800 مليار دينار خلال 10 سنوات .فمن منكم حقّق مع زيدان وأبوشاقور ومع السراج والثني والدبيبة وسألهم ا
أين ذهبت كل تلك الأموال ؟!
- سد درنة ضحية مثله مثل باقي الضحايا ينتظر التحقيق مع المسؤولين رغم علمه أنه لن يكون هناك تحقيق .
ولكن سيكون التحقيق والسؤال من عند الله العلي القدير؛ يوم لا ينفع مال ولا بنون؛ حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان له أي دور فيما يحدث بوطننا العزيز وأمنا الريحة ليبيا؛ إنا لله وإنا إليه راجعون؛
منقول بتصرف
ولادة تحالف أمني جديد في منطقة الساحل الافريقي
•جيوسياسة:
ولادة تحالف أمني جديد في منطقة الساحل مع وثيقة دفاعية بين النيجر، مالي، بوركينا اليوم يعرف التكامل الأفريقي مرحلة جديدة: اليوم وقع مسؤول كل من النيجر ومالي وبوركينا فاسو وثيقة للأمن الجماعي ثلاثي للدول المذكورة، بتأسيس ما سمّوه "تحالف دول الساحل" (AES). فقد أقر رؤساء كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر "ميثاق ليبتاكو-غورما" الذي يسعى لتأسيس هيكل دفاعي مشترك وتعزيز التعاون المتبادل من أجل مصلحة الشعوب وحماية مشتركة لمحاربة أقوى للجماعات الموسومة بالإرهاب. إنها لحظة تاريخية وفرصة مثلى لأمن جماعي فعّال ( Collective Security)! أهميته: يشهد هذا التحالف الثُلاثي موتًا للتحالف الفاشل الذي أنشأته فرنسا وتدعى " G5 Sahel" " مجموعة الساحل الخُماسية" وكانت تضمّ كلٌ من مالي، تشاد، موريتانيا، النيجر، بوركينا فاسو، بقيادة فرنسية مع شروط فرنسا وقيودها. إضافةً إلى أنّ المجموعة كانت للقادة أكثر منها للشعوب، وعدت فرنسا بتمويلها لكنّها فشلت فاستعانت بكلٍ من المملكة السعودية والإمارات فساهما ب130 مليون دولار. لاحقًا انسحبت منها مالي، حيث قطع بازوم من النيجر التنسيق مع مالي بأمرٍ من فرنسا انتقامًا من طردها من مالي، وأوقف بازوم التعاون مع بوركينا فاسو هي الأخرى بعد الانقلاب ما عقّد التعاون الأمني بين الحدود الثلاثية بحيث يُهاجم الإرهابيون بوركينا فاسو ثم يهربون إلى النيجر، فتمنع النيجر بوركينا من ملاحقتهم في الأراضي النيجرية، فقط لأنّ فرنسا لا تريد ذلك. لطالما حَلُم شعوب الساحل بتعاون مشترك بين هذه الدول بتنسيقٍ مع المجتمعات المحلية - دون تدخل قوة استعمارية كفرنسا تعيش آلاف الكيلومترات- لمكافحة الجماعات الإرهابية والتنظيمات المسلحة، خطوة إيجابية أخرى إلى الأمام. نرجو لها تمام النجاح. ويمكن قراءة بنود الوثيقة . — هنيئًا لولادة أفريقيا الجديدة،
تؤدي هل كارثة الفيضانات في ليبيا إلى توحيد صفوف الحكومَتين أم إلى مزايدات سياسية
الأزمة ورغم ألمها الشديد لا زالت محل صراع سياسي بين حكومتين في الشرق والغرب حيث اثرت بشكل واضح على الية عمل البلديات ولم يعين شخص واحد وإدارة واحدة حتى الأن لتنظيم وإدارة الأزمة لإنهاء المساعدات الأولية بشكل سريع قبل قدوم فصل الشتاء وتحول الأزمة لكارثة أخرى تفوق قدرة البلاد على التعامل معها.
انعكس هذا الخلاف على تصريحات المسؤولين بين الشرق والغرب عبر أرقام متضاربة عن حصيلة الوفيات والمفقودين، حيث توقع عميد بلدية درنة وصول الوفيات الى أكثر من عشرين ألفا، بينما امتنعت حكومة الوحدة الوطنية عن إصدار أي حصيلة للوفيات حتى ثبات الوضع وصدور البيانات عبر فرق متخصصة، وحتى هذه اللحظة تظل البيانات الصادرة عن المنظمات الدولية المتواجدة في ليبيا هي الأقرب إلى الصحة نظرا لاعتمادها نظاما موثق.
وقد أعلنت حكومة الوحدة الوطنية أن محاولة استخدام الأزمة في الصراع السياسي هو أمر غير مقبول وبأنها قادرة على التعامل مع الوضع، حيث أعلنت الشركة العامة للكهرباء عودة التيار الكهربائي في مدينة سوسة، كما استطاعت شركة ليبيا للاتصالات إرجاع منظومة هاتف ليبيا للألياف البصرية التي تربط منظومات الاتصال بالشرق.
قانون البواسير...
فى ظل السعى المحموم لانتخابات الرئاسة فى دولة ليبيا والتى ليس لها وجود يجب تطبيق قانون البواسير والتى سنته احدى الدول لمنع "الشيابين"والدين تقدم بهم العمر من خوض انتخابات الرئاسة. .
حيث يمنع هدا القانون كل من اجريت له عملية بواسير من تولى مهام رئاسة الدولة حيث ينصح طبيا بعدم الجلوس على الكرسي لمدة طويلة؟
نضالنا نحن التبو من اجل حقوقنا المدنية لم يبدأ من 17 فبراير -2011م؟
======================================
الذين يعتقدون بان التبو كونوا كيانهم بعد 17 فبراير ، وان صوتهم ظهر بعد سنة 2011م ، وان تاريخهم عرف فى هذا القرن وليس قبله ، هم في الحقيقة يجهلون تاريخ مجتمعهم واحداثه ، ربما عن جهل او عن قصد ؟
مسيرة المطالبة بالحقوق والاعتراف بالكيان الاجتماعي والسياسي لاقلية التبو الليبين بدات مند ستينيات القرن الماضي ، حيث قاد هذه المسيرة كوكبة من الوجهاء والاعيان والنشطاء الاجتماعين من كافة القبائل، حيث انتقلوا الى مراكز صنع القرار السياسي فى ليبيا في البيضاء وطرابلس مطالبين بالحقوق التنموية لاقلية التبو .
على نشطاء التبو السياسيين منهم والاجتماعيين والذي يعج بهم المشهد الاعلامي في ليبيا ، عدم تجاهل الماضي ورموزه الذين قدموا الكثير لمجتمعهم ولوطنهم ، وعدم اظهار صورة اقلية التبو وكانها كائنات فضائية نزلت بعد 17 فبراير على الساحة الليبية ، متناسيين الماضي المشرف من التاريخ....
لاحظت كثير في خطابات البعض في مختلف المناسبات عدم ذكر اي ماضي ، او مسيرة نضال او تضحيات ، او انجازات لهؤلاء الرموز النضالية ...وهذا يعتبر نوعا من رذيلة نكران الجميل يجب على المجتمع التباوي عدم قبوله ، ويجب على عقلاء التبو تنبيه من يتبنون هذا النهج...
نسال الله الرحمة والمغفرة لمن توفاهم الله...ونسال الله دوام الصحة لمن هم على قيد الحياة ...
(( غات والذاكرة الفريدة
)) ....
غات مدينة ليبية في اقصى الجنوب الليبي اختلفت عن معظم مدن ليبيا وصنعت من يوم 1-9 من كل عام يوما للفرح واستذكار الماضى، مناسبة تخشاها جل المدن الليبية من ان تنعث باوصاف لاقبل لهم بها ، والسبب ما حصل في فبراير 2011 م وهو انتهاء مرحلة ..وبداية مرحلة اخرى في تاريخ هذا الشعب ، حيث نسى هذا الشعب او تناسى عن قصد ذكرى سبتمبر والنظام السابق ، ولكن ذاكرة الغاتية ليست كذاكرة كل الليبين ،ذاكرة من حديد لا تصدا ولا تعدم ...وحسب تقديري ان الغاتية لا يحتفلون عبثا ...بل هم سائرون نحو جعل هذا اليوم موروثا ثقافيا لأهل المنطقة تستذكره براعمهم وزهراتهم في تخليد معالمه وكأنهم في كوكب آخر في ملكوت الله الواسع .
الغاتيون لا ينظرون الي الحاضر مثلنا ؛ف الوقت لديهم مختلف عما نحمله من ساعة توقيت في بيوتنا ؛ ساعة تجيد الاحتفاظ بالذكريات في إطار صبور لا يكل ولا يمل ولا يرهقه استحالة الحلم ،الغاتيون لا يتسمون بالوفاء فحسب ..
بل يزرعون ذات البذور في ابنائهم ؛ حتى لا تغرر بهم رياح الغرب او الشرق حين تهب بلا ميعاد !
يتسال الكثيرون كيف سحر القذافي الغاتية وجعلهم ، لا ينسونه؟ وكيف فشل فى سحر البقية الباقية التى خرجت بالملايين وهتفت ملء حناجرها،ماذا يسمى ما يقوم به الغاتية فى 1-9-من كل عام ...هل هو وفاء ام هو غباء أوغيبوبة تاخر استيقاضها...؟
مهما كانت اجابتكم ...فانها لا تلغي الحقيقة التى مفادها ان ذاكرة الغاتية ليست كذاكرة جل الليبين...واترك لكم توصيف هذه الذاكرة ؟
تباوي ودبلوماسي سابق.
فى ذكرى ثورة سبتمبر اين اخطأ القذافى واين أصاب..؟
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فى مجتمعات العالم الثالث والدى يطحنه التخلف ويسوده الجهل تصبح الموضوعية فى تناول القضايا السياسية ضرب من المستحيل... فهده المجتمعات مصابة بفيروس الثنائية فى منهج التفكير بمعنى ثنائى التفكير فقط ...ابيض او اسود ليس هناك خيار ثالث ...عندها تدرك انه ومند الوهلة الاولى لعرضك لاىء فكرة او رأى ليس لك خيار الا ان تكون مع اوضد.. فعلى هده الاجابة يتوقف موقفهم منك ومن كل شىء ويقيمك الآخرين على كل شىء من علاقتك الشخصية باسرتك وما تسر وتعلن حتى علاقتك بنظام الدولة..كان لابد من هذه المقدمة الموجزة لاستدعاء خيار ثالث ليس ثنائى مزدوج بل ثالث مستقل بمعنى ليس مع اوضد... و ليس ابيض او اسود حتى يستقيم منهج الحوارفى تناول عنوان هدا المقال؟..
ليس من الممكن اختزال نصف قرن تقريبا من عمر نظام سياسى وتقييمه فى مقال وفى بضع كلمات فهذا متروك للتاريخ ولكن من الممكن دراسة منهج الفكر السياسى والايدلوجى لهدا النظام والدى انعكس على واقع المجتمع الليبى لعقود من الزمن تحت هدا النظام...
ليبيا دولة من دول العالم الثالث تقع فى شمال افريقيا يسكنها 6 مليون نسمة مجتمع دو تركيبة قبلية وعشائرية ...دولة تعرضت للاحتلال والاستعمار على مدى قرون وافرزت هده المرحلة وما قبلها ثقافة كانت مزيج من البداوة والحضر ..امتزجت فيها الاعراق والاجناس مما نتج عنها انصهارفى الافكار وتلاقح فى الثقافات وتداخل فى الديانات قبل ان يسود الدين الاسلامى ويصبح الدين الوحيد لهذا المجتمع. كل مستعمر ترك بصمته وآثار... من فرسان القديس يوحنا الى الاتراك الى الايطاليين وقبلها الرومان والاغريق ...الاستثناء الوحيد فى تاريخ ليبيا هو ان حكمها بدوى من صحراءها اربعون عاما و أسس دولة بعد ان طرد آخر مستعمر كان يحتلها, غابت فى هذه المرحلة ثقافة الخضوع و الولاء للمستعمر واستبدلت عنها بثقافة الولاء و الخضوع للحاكم ابن الوطن... بايع الليبيون خلالها وبدون استثناء الاخ العقيد انشدوا وغنوا ورقصوا وقدموا له عهود الولاء والطاعة لم اجد فى ارشيف الدولة الليبية السابق قبيلة او منطقة او اقلية لم تقدم وثيقة عهد ومبايعة للاخ العقيد كما يحب ان يسمى, الى هنا كان الامر طبيعيا ولم يختلف عما هو فى الجوار من الدول ولكن اختلف الوضع بفرض نظام جديد وهو ما سميى بنظام سلطة الشعب مند عام 1977 م فهدا النظام السياسى والاقتصادى لم يكن معروفا لدى الليبيين ولم يكن معروفا لدى دول الجوار بل لم يكن معروفا بالعالم أسره وشعر الليبيون بانهم استثناء بالمنطقة فانقسموا بين مؤيد فى العلن يظهر اعجابه وهم الاغلبية ومعارض فى السر لا يستطيع البوح بمعارضته ولكنه نافق فى سبيل الاستفادة لمصلحته . وعمت مقولات الكتاب الاخضر وصور العقيد شوارع ليبيا وتداول الليبيون المصطلحات السياسية المستوحاة من الكتاب الاخضر دون ان يستصيغ او يفهم العالم هده المصطلحات وتم تطبيق بعضا من هده المقولات والتى مست واقع المواطن ونتجت عنها اجراءات ادارية طالت ممتلكات المواطن ومعاشه فانزعج الراسماليون من ابناء المجتمع الليبى وقرروا محاربة النظام بالتشكيك فى مقولاته والطعن فى تطبيقاته وقرر المسيسون من دوى التوجهات الاخرى من قوميين وشيوعيين واسلاميين محاربة النظام سرا واستغلال كل ما امكن لافشال خططه..وهنا تدخل الغرب وهو صاحب قضية ليثأر لنفسه على الهزيمة والتى لحقت به على مدى اربعون عاما وفقد خلالها امتيازات منهاالقواعده العسكرية, والنفط والموقع الاسترتيجى حيث وجد ضالته فى معارضى النظام فامدهم بما امكن سرا وعلانيةا حتي وصل الامر الى درجة العدوان المباشر على ليبيا ولاكثر من مرة.
لقد تبنى القدافى الفكر القومى والدى يؤمن بان الرقعة الجغرافية والتى تقع بين الميحط الاطلسى غربا والخليج العربى شرقا هو وطن للعرب وما وجود القوميات والاقليات الاخرى فى هده الرقعة الا هو استثناء للتاريخ والجغرافيا وعليه يجب اخضاعهم للعيش فى كنف الدولة القومية دون المطالبة باى حقوق لاى اقلية وكانت سياساته القومية واضحة فى ليبيا ابتداء من تسمية الدولة والتى لم تغب عنها الصفة العربية الى تسمية مؤسسات الدولة السيادية والتى لم تغب عنها هى الاخرى الصفة العربية.
لقد حقق القدافى جملة من الانجازات كزعيم وطنى قاد ثورة على نظام ملكى كان يحكم ليبيا حيث طرد المستعمر واجلاء القواعد العسكرية الاجنبية من على ارض ليبيا وامم النفط الليبى وانشاء المشاريع الاسكانية والتعليمية والصحية لشعب كان شبه محروم منها لعقود وجعل من ليبيا دولة دات سيادة يحسب لها الف حساب فى محيطها العربى والافريقى والعالمى.
وعلى الصعيد الشخصى كان الرجل نزيها لم يسرق اموال الشعب ولم يهربها للخارج كما يتهمه البعض ولم يعيش بهرجت الحاكم من قصور وخدم وحشم عاش حياة التقشف وفرضها حتى على الليبين..و بدلك وفر ثروة للاجيال القادمة من الليبيين ودلك لضمان مستقبلهم كما يقول.
ولكنه بقدر ما حقق من انجازات فقد اخفق فى الكثير منها وهده هى سمة الانظمة الاستبدادية الفردية والتى لا تقبل الرأى الاخر او المشاركة فى الحكم ان ما سماه بنظام سلطة الشعب والمؤتمرات الشعبية كان نظاما شكليا حيث كان هو الحاكم الفعلى من وراء الكواليس... لا تنعقد هده المؤتمرات ولا تشكل حكومة الا بامره وتوجيهاته . الشعب الليبى كان يعرف هدا ولكنه غض الطرف خوفا وطمعا وعندما اراد ان يعبر عن رفضه عن دلك بالعزوف بعدم الحضور والمشاركة كان الاوان قد فات وكانت الحكومة العميقة قد مدت جدورها واستحودت على مراكز القوة وصنع القرار .
القدافى القارىء الجيد للتاريخ لم يستفد من تجارب التاريخ والتى تقول ان الفلاسفة واصحاب النظريات الانسانية لم يعيشوا ليستمتعوا بمشاهدة نجاح تطبيق نظرياتهم على ارض الواقع ورحلوا قبل دلك بطرق شتى ...كان عليه ان لا ينسى دلك وكان عليه ان لا يحرص على فرض فلسفته فى الحكم على الليبيين ويترك لهم الخيار فى القبول من عدمه.
احد اعظم اخطاء القدافى انه كان يرى فى نفسه بانه ليبيا ( القدافى هو ليبيا وليبيا هى القدافى) هدا التوحد جعله لا يدرك حقيقة ان قداسة الاوطان لا ترتبط بالاشخاص حتى وان كان للاشخاص بعض الفضل على الاوطان.. وان جيلا جديدا بعث ينشد الحياة فى ظل نظام عالمى جديد وهو نظام العولمة والتى دابت فيه الحدود وفقدت فيها الاوطان المعنى التقليدى لمفهوم السيادة الوطنية لتضيع وسط الزحام قداسة الرموزها الوطنية.
الخطأ التالى للقدافى هو دخوله فى صراعات وتحديات اقليمية ودولية على مدى اربعون عاما كانت سببا فى كسب عداوات لا مبرر لها وبقدر ما نال خلالها من شهرة لكن اكسبته عداوات دائمة مع الغرب. كان الغرب يتحيين الفرص بدهاء وخبث حتى واتته الفرصة للتخلص منه.
الخطأ التالى للقدافى انه لم يجب على السؤال الملح والدى كان يطرحه جل الليبيون فى جلساتهم الخاصة وهو من سيحكم بعدك يا عقيد؟ ان مقولة السلطة للشعب والشعب يحكم نفسه بنفسه والدى كان يرددها القدافى حتى فى آخر ايامه اثبتت عدم صحتها والدليل هو ما نشاهده الان فى المشهد الليبى بعد غيابه وهدا دليل آخر بانه كان هو الحاكم الفعلى وليس الليبيين.
القدافى كان يملك الوقت وهو اثنان واربعون سنة فى الحكم.. وكان يملك المال وهو ما يقدر بالف مليار من عائدات النفط.. وكان الى حد كبير يحضى بولاء الشعب الليبى الزاهد فى السلطة ؟هده العوامل الثلاث كانت كفيلة بتأسيس نظام ديمقراطى ما بعد مرحلة القدافى يعيش فيه الليبيون بأمن وسلام وحرية ولكنه لم يستغل هده العوامل ولم يؤسس هدا النظام ؟واخشى ان هده العوامل الثلاث لا تتكرر فى تاريخ ليبيا القريب؟
الفكر القومى والدى تبناه القدافى على مدى تاريخ حكمه همش وجود الاقليات العرقية الاخرى وهى مكونات اساسية فى تركيبة ليبيا الاجتماعية وهم الامازيغ والطوارق والتبو وكان يعرف بانها مشكلة مؤجلة قابلة للانفجار رغم استعماله وسائل متعددة لطمس هويتها مثل محاولات تعريب هده الاقليات ودمجها فى الكيان العربى الليبى والتى فشلت ولم يكتب لها النجاح والدليل هو ما نشاهده الان من تشكل هده الاقليات فى ثقافاتها وكيانها الجغرافى ومطالباتها بحقوقها الدستورية؟
ان التاريخ كفيل بأنصاف القدافى رغم كل ما قيل وكتب عنه وما دكرنا من نقاط سوء كانت فى صالحه او ضده لا ثمتل شيئا فى شهادة التاريخ ...الا اننى ارى ومن وجهة نظر شخصية ان الشهادة ستكون لصالحه رغم كل اخطاءه واعتقد جازما ان التاريخ انصفه مبكرا حيث استشهد مدافعا عن ارضه ضد استعمار اجنبى بقيادة ثمان واربعون دولة .تباوي ودبلوماسي سابق
مصطلحات سياسية ...جمهورية الموز
جمهورية الموز هو مصطلح ساخر يطلق على البلدان التي ينتشر فيها الفساد وسوء الإدارة أو لإزدراء دولة غير مستقرة سياسيا ولا تحترم فيها المؤسسات الدستورية او ليس لها ثقل سياسي و إقتصادي بين دول العالم ، وعادة غير منتجة و يعتمد اقتصادها على عدد قليل من المنتجات الزراعية كزراعة الموز مثلا ، و محكومة بمجموعة سياسية صغيرة ثرية و فاسدة .
لا يزال هذا المصطلح يستخدم غالبا بطريقة مهينة لوصف مثلاً بعض حكومات البلدان في أمريكا الوسطى و منطقة بحر الكاريبي ، بل يتسع ليشير أصلا إلى دول أمريكا الجنوبية و آسيا و أفريقيا ، و قد انضم في الشرق الأوسط بعض الدول الى هذه البلدان ليصبحوا المصنف الأول بين كل هذه الجمهوريات .
اجتماع "سري"..ووقف وزيرة الخارجية الليبية عن العمل بعد لقائها نظيرها الإسرائيلي
أوقف رئيس حكومة الوحدة الوطنيّة الليبية عبد الحميد الدبيبة وزيرة خارجيته نجلاء المنقوش عن العمل احتياطيا بعد الإعلان الأحد 27 آب/اغسطس عن لقاء بينها وبين نظيرها الإسرائيلي في روما الأسبوع الماضي.
من جهتها،وصفت وزارة الخارجية الليبية ما حدث في روما بأنه "لقاء عارض"، لكن الأنباء عن الاجتماع أدت إلى خروج احتجاجات شعبية في مدن ليبية عدة.
واندلعت هذه الأزمة يوم الأحد بعد إعلان الخارجية الإسرائيلية في بيان أن وزيري خارجية اسرائيل وليبيا التقيا الأسبوع الماضي في أول مبادرة دبلوماسية من نوعها بين البلدين وتحادثا خلال اجتماع نظمه وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني.
وقال كوهين في بيان صادر عن وزارة الخارجية "تحدثت مع وزيرة الخارجية حول الإمكانات الكبيرة التي يمكن أن توفرها العلاقات بين البلدين" لكن الخارجية الليبية أصرت على أن المنقوش رفضت دائما عقد أي لقا ء ات مع أي تمثيلية للكيان الإسرائيلي" وأكدت على أن لقاء روما "غير رسمي وغير معد مسبقا، أثناء لقاء مع وزير الخارجية الإيطالي، ولم يتضمن أي مباحثات أو اتفاقات أو مشاورات".
وفي نفس السياق ،أضافت الخارجية أن الوزيرة أكدت "ثوابت ليبيا تجاه القضية الفلسطينية بشكلٍ جَلي وغير قابل للتأويل واللبس" واتهمت إسرائيل بإعطاء ما جرى طابع اللقاء أو المحادثات، و على إثر تداول هذا الخبر، احتجاجات في بعض المدن الليبية واستدعت كذلك إصدار رسالة من المجلس الرئاسي في البلاد تطلب توضيحا.
ونقل بيان الخارجيّة الإسرائيليّة عن كوهين قوله إن الطرفين ناقشا "أهمية الحفاظ على تراث اليهود الليبيين، بما في ذلك ترميم المعابد اليهودية والمقابر اليهودية في البلاد" وأضاف أن "حجم ليبيا وموقعها الاستراتيجي يوفران فرصة كبيرة لدولة إسرائيل
الارانب ....حتى لو كانوا هجرة غير شرعية ما كان يجب التعامل معهم على هذا النحو من العنجهية؟ ===
==========≈==========================
كل من شاهد طريقة اقتحام الكتائب العسكرية لمقر الشركة الصينية في أم الأرانب في الجنوب الليبي استهجن هذا الفعل البربري والغير حضاري والغير اخلاقي ،والتى لا يمكن ان تقوم بها مؤسسة عسكرية محترمة تلتزم بدستور بلادها؟
كل دول الجوار الليبي تشاد ، والنيجر والسودان ،والجزائر ، وتونس بها نازحون أتوا إليها هربا من ويلات الحروب في بلدانهم ، تشاد بها لا يقل عن مليون نازح من السودان ومثلهم من الكميرون، والنيجر بها نازحين من شمال نيجيريا هربا من هجمات بوكو حرام ، والجزائر وتونس بها نازحين ومعسكرات للافارقة للهجرة الغير شرعية ...
مواثيق الأمم المتحدة للشؤون اللاجئين توصي باحترام النازحين من ويلات الحروب من بلدانهم ، وتنص على معاملتهم معاملة انسانية تليق بكرامة الانسان..
من هم سكان الشركة الصينية في أم الأرانب؟
هم خليط من التبو الليبين النازحين من المدن الأخرى التى شهدت صراعات قبلية مسلحة ، ومنهم افارقة هجرة غير شرعية تقطعت بهم السبل وجاؤا هربا من الترحيل إلى بلدانهم ، ومنهم مواطنين من دول الجوار تشاد والنيجر جاؤوا للاسترزاق؟
لا احد ينفي بان هذا السكن العشوائي الخالي من المرافق الصحية ،،حي مثالي وليس مصدر للخطر على مجتمع المنطقة؟.
كل دول الجوار واجهت مثل هذه المخاطر ...ولكن كيف تعاملت معها؟
التعامل كان راقيا وانسانيا...ارسلت لجانا من الأمن العام والبلدية والصحة وتم حصر العائلات وظروف سكنهم وجنسياتهم؟
تم تصنيفهم حسب جنسياتهم ، والاماكن التى اتو منها،؟
الهجرة الغير شرعية ...أبلغت الأمم المتحدة عنهم ؟
مواطني الدولة ...الذين اتى بهم القدر الى هذا المكان ، تم ترحيلهم الى مناطقهم، مع تعويض مالي للاضرار التى لحقت بهم؟
المتهمون بجرائم ...مخدرات او تهريب تم احالتهم الى جهات الاختصاص؟
تم كل هذا بهدؤ بدون مطاردتهم بسيارات الدفع الرباعي ، وإهانة ثقافتهم ، احترمت ثقافتهم بان ارسلت شرطة نسائية الى العائلات للتعامل معهم ، ...اما ان يقتحم رجال مسلحين خلوات النساء وتتم اجبارهن وقياتهن بالقوة ...ويتم سلب ارزاقهم ، فهذا لم يحصل فى اى دولة مسلمة في الجوار ؟
لا يمكن ان تكون هذه الأفعال...هى أفعال الجيش الليبي ، انما هى أفعال مليشيات خارجة عن سلطة الدولة ، والدليل هو ما ترونه في الفيدوات والصور ...
تباوي - ودبلوماسي سابق
شرطة الدورة الشهرية أو شرطة الحيض ...ما هى ؟
شرطة الدورة الشهرية أو مايُسمى شرطة الحيض ( menstrual police) قد يبدو المصطلح غريباً على القارئ وقصته:
في عام 1966 قرر طاغية رومانيا تشاوشيسكو زيادة عدد السكان كخطة لعشرين سنة قادمة، حيث ستساعد فيما بعد في زيادة اليد العاملة تلك الأيادي ستزيد في جمع الثروات له و لزوجته، فقام بتعيين أطباء النساء وأطلق عليهم شرطة الطمث (menstrual police )حيث تقوم بدورها بمراجعة النساء بشكل شهري للتأكد من أنهن في حمل مستمر وحتى لايتم الاجهاض، بل وفرض ضرائب على العائلات التي لديها أقل من خمسة أطفال. ووضع الجواسيس والعملاء في مراقبة الأزواج الذين لا ينامون مع زوجاتهم شرطة السرير (The bed police ) وهي أشبه بكتائب الدفاع الوطني..
وكانت المدراس الابتدائية في رومانيا تعلم هؤلاء الأطفال منذ نعومة أظفارهم قاعدة تقول بالروماني: الجميع من أجل واحد و واحد من أجل الجميع..
Toți pentru unu, și unu pentru toți.
يعني أن جميع الرومان يفدون تشاوشيسكو بأرواحهم و هو بدوره يفديهم بروحه.
هذه القاعدة كانت تترسخ في وعي و وجدان الشعب الروماني وتساعد الطاغية وزوجته إلينا تشاوشيسكو فيما بعد بجمع الثروة على أكتاف هؤلاء..
ولكن ماحدث عام 1989م أي بعد 23سنة..
اصيب تشاوشيسكو بجنون العظمة في نهاية حياته.فكان يطلق على نفسه القائد العظيم، دانوب الفكر نسبة لنهر الدانوب، والمنار المضيء للإنسانية والعبقري الذي يعرف كل شيء.. لايقبل انتقاد ولا يبدي أي رحمة لمعارضيه، ومما زاد في جنون العظمة لديه وجود متملقين حوله يصفونه بأوصاف مبالغ فيها مثل يوليوس قيصر، الاسكندر الأكبر، منقذ الشعب وأن عصره هو العصر الذهبي..
وفي نفس الوقت كانت زوجة تشاوشيسكو تقيم الحفلات الباذخة لدائرتها الضيقة، في حين كان الرومانيون يعانون الجوع بسبب توزيع الطعام بنظام الحصص، ويتحملون صقيع الشتاء دون مواقد تدفئة، وحيث اشتهرت بشرائها أغلى الثياب والأحذية والبذخ على حساب قوت الناس وفقرهم و جوعهم..
فثار الشعب الروماني واندلعت المظاهرات في رومانيا فجأة وبشكل لم يكن متوقع وكانت البداية بخروج عدد من طلبة الجامعات في مظاهرات احتجاجية لم يسترح لمشاهدتها تشاوشيسكو، إذ اعتبرها تحديا شخصيا له، فأمر قوات الأمن الداخلي بالقيام بإطلاق النار على المتظاهرين متهمهم بالعمالة للامبريالية وأنهم ضد الوطن . وكانت النتيجة مقتل 20 طالبا.. فثار الشعب الروماني وتم اعتقال نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته إيلينا الذان حاولا الفرار يوم 25 ديسمبر 1989..
أثناء تنفيذ حكم (الاع.دام)والذي تم عرضه على التلفاز ليراه الشعب كانت زوجته تقول للجنود أتركوني أنا أم الشعب أنا أمكم الحنون.(وتقصد أنا جاء بكم إلى الحياة عن طريق شرطة الطمث) ثم أطلق الجنود النار عليهما وانتهت قصة طاغية عام (1989)..
صورة الطاغية تشاوشيسكو وزوجته إيلينا لحظة (الاع. دام)
وزراء دفاع دول اكواس في افريقيا تدرس خيار التدخل العسكري في النيجر؟
" أقرت وزراء دفاع اكواس تفعيل "قوة احتياط" كخيار أخير من أجل إعادة الديموقراطية إلى النيجر، بعدما أطاح جنرالات العسكر في النيجر ببازوم واعتقلوه الشهر الماضي.
واجتمع قادة جيوش "إكواس" في العاصمة الغانية أكرا لضبط تفاصيل العملية العسكرية المحتملة لإعادة بازوم، في حال فشلت المفاوضات الجارية مع قادة الانقلاب.
في هذا الوقت، أكّد مفوّض "إكواس" للشؤون السياسية والسلام والأمن عبد الفتاح موسى خلال الاجتماع الخميس "يجب التأكد من أنه في حال فشلت كل الخيارات الأخرى، فإن القوات المسلحة الباسلة لبلدان غرب أفريقيا، بمكونيها العسكري والمدني، مستعدة للاستجابة لنداء الواجب".
وأضاف "في الأثناء، ما زلنا نترك فرصة للدبلوماسية والكرة في ملعب المجلس العسكري".
يورانيوم النيجر وإضاءة باريس
مقال منقول من محلة المجلة
القارة الأفريقية هي مصدر وفير للثروات المعدنية والطبيعية، إذ تزخر باحتياطي هائل من هذه الثروات وأهمها خام اليورانيوم الذي تنتج القارة نحو 20 في المئة من إنتاجه العالمي.
استغلت فرنسا على مدى نصف قرن غياب المنافس الاقتصادي والسياسي، كما استغلت عوامل الفقر والجهل في الدول الأفريقية الغنية بالثروات الطبيعية، وحاجات هذه الدول إلى مساندات سياسية واقتصادية وعسكرية ملحة: كحاجة النيجر إلى الإفادة من مخزونات اليورانيوم في أرضها وضمان أكبر قدر من الاستغلال لموارد المنطقة الطبيعية.
لربما المتداول في وسائل الإعلام صحيحا، لجهة أن فرنسا ترى النور من ثقب النيجر المظلمة. فهل صحيح أن على النيجر أن تؤمّن اليورانيوم من مناجمها كل صباح لإضاءة باريس، وهل صحيح أن 90 في المئة من سكان النيجر ينامون في نهاية اليوم من دون كهرباء؟ قد يكون من حق فرنسا أن تدافع عن مصالحها بالتدخل السياسي في النيجر، إذ سرعان ما تبنى قادة الإنقلاب خطابا معاديا لها بهدف حشد الدعم الشعبي، وأعلنوا تعليق تصدير اليورانيوم إلى فرنسا.
"استيراد فرنسا من اليورانيوم على مدى العقد الأخير، جاء بشكل أساسي من ثلاث دول: كازاخستان (27%)، النيجر (20%)، وأوزبكستان (19%)، ويُعدّ اليورانيوم المستخرج من النيجر موردا طبيعيا ضروريا لتشغيل محطات الطاقة النووية الفرنسية، وقد استغل لأكثر من نصف قرن من خلال شركة مملوكة بنسبة 90 في المئة لفرنسا". صحيفة "لوموند".
للدلالة على ذلك، يستفاد من أرقام وكالة "رويترز" أن فرنسا تعد واحدة من أكثر الدول التي تعمل بالطاقة النووية في العالم، حيث تنتج عادةً أكثر من 70 في المئة من الكهرباء بأسطولها المكون من 56 محطة وتوفر نحو 15 في المئة من إجمالي الطاقة في أوروبا من خلال صادرات الكهرباء. وعندما انخفض إنتاج فرنسا النووي إلى أدنى مستوى له منذ 30 عاما، أجبرت على استيراد الكهرباء وإعداد خطط لانقطاع التيار الكهربائي أثناء الذروة في فصل الشتاء.
ونشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية ان استيراد فرنسا من اليورانيوم جاء بشكل أساسي مدى السنوات العشر الماضية، من ثلاث دول: كازاخستان (27%)، النيجر (20%) ، وأوزبكستان (19%)، حيث تلعب النيجر دورا مهما في الإمدادات الفرنسية، لكن بعض السياسيين يبالغون في تقدير أهميتها. ويُعدّ اليورانيوم المستخرج من النيجر موردا طبيعيا ضروريا لتشغيل محطات الطاقة النووية الفرنسية، وقد تم استغلاله لأكثر من نصف قرن من خلال شركة مملوكة بنسبة 90 في المئة لفرنسا، تشغل ثلاثة مناجم يورانيوم في النيجر. من الواضح، إذاً، ان باريس اذا فقدت هذا المورد فسوف تعيش أزمة طاقة كارثية. هذا بالإضافة إلى أن المحطات النووية الحالية البالغ عددها 56 في فرنسا يبلغ متوسط عمرها حاليا 37 عاما وتدرس فرنسا احتمال تمديد عمر المفاعلات النووية الفرنسية إلى 80 عاما، على ما ذكرت الصحيفة.
ضاعفت باريس عمليات استخراج اليورانيوم من النيجر وذلك بدعم غير مبرر مما يسميه البنك الدولي "البلدان غير الملوثة"، ومصطلح "تلويث النيجر أرخص من تلويث فرنسا".
لكن، أين ذهبت ثروات مناجم اليورانيوم في النيجر على مدى أربعة عقود؟
يظل الجواب غامضا عن هذا السؤال، علما أن المناجم الرئيسة تديرها شركة فرنسية، في حين أن النيجر تعتبر إحدى أفقر الدول الأفريقية على الرغم من ثرواتها الطبيعة الضخمة، بل يصعب على مصادر الدخل القومي للبلاد تقدير تلك العوائد فعليا، وتتلقى النيجر نحو ملياري دولار سنويا في شكل مساعدات إنمائية وفق البنك الدولي.
من المفارقات ان بعض دوافع الامتعاض الشعبي ليس فقط سرقة ثروات النيجر بل أيضا تعرض آلاف الأشخاص في النيجر للإشعاع الناجم عن مناجم اليورانيوم التي تديرها شركات فرنسية قامت بتشغيل هذه المناجم لما يقرب من نصف قرن، كما أن العدد المتزايد للوفيات والأمراض يُعزى إلى التلوث الناجم عن المناجم، واستمرار الإبادة البيئية. وبات من الواضح منذ إغلاق آخر 230 منجما لليورانيوم في فرنسا في عام 2001، أن باريس ضاعفت عمليات استخراج اليورانيوم من النيجر وذلك بدعم غير مبرر مما يسميه البنك الدولي "البلدان غير الملوثة"، ومصطلح "تلويث النيجر أرخص من تلويث فرنسا
خطيب الجمعة وعذاب القبر ...
كانت خطبته عن عذاب القبر ...والافعى ذات القرون التى تقدف اللهب من فمها ، وتلتف على الميت فتعصره حتى تخرج احشائه؟
تخيلت ذلك كله وانا أرتعد خوفا؟...ولكن في ذات الوقت كنت انتظر انتهاء الخطبة والصلاة ، لاخرج للشارع لاواجه الافعى الاخرى فى حياتى.. الافعى التى لا ترحم فقري ولا ضعفى ولا قلة حيلتي ، الافعى التى تلتف على حياتي , وتشل تفكيري , وتعصر بطني حتى الجوع, الافعى التى قتلت امي بمرض السرطان ولم نستطيع توفير العلاج من فقرنا , الافعى التي جعلت ابي يعمل حمالا رغم تقدم سنه ليوفر لنا لقمة العيش , الافعى التى جعلتني اترك الدراسة وانا طفل لاحمل اسطوانات الغاز لاساعد أبي فى مصاريف البيت , الافعى التى تمنعنا من شراء ملابس العيد ,وتمنعنا من فرحة العيد ؟هذه الافعى يباركها شيخنا من على منبر المسجد ,ويدعوا لها بطول العمر وبالبركة في ماله ورزقه ويطلب منه أن يتصدق علينا من ماله نحن الفقراء ...وحتى يتبرع للمسجد لإصلاح دورات المياة المتهالكة ...
دعك من افعة القبر يا شيخنا ..فالله يتولى امرها ؟
الافعى في الخارج تنتظرنا ,يا فضيلة الشيخ ان لم تستطيع منعها من اللتهامنا نحن الفقراء ...فعلى الاقل لا تدعوا لها بطول العمر ؟
قانون منع توطين الأجانب في ليبيا
بنظام الكفيل وعقوبات.. تم اقرار قانون منع توطين الأجانب في ليبيا
نشرت الجريدة الرسمية التابعة لمجلس النواب الليبي، قانون مكافحة توطين الأجانب الذي وافَق عليه المجلس بالأغلبية مارس الماضي، ولم يكشف عنه اللثام إلا مؤخرا، في ظل تصاعد المخاوف من مخططات لـ"توطين المهاجرين".
يتضمن القانون رقم 24 للعام 2023 بشأن مكافحة توطين الأجانب في ليبيا، تعريفا لمعنى هذا التوطين، وكيف يحدث، وعقوباته.
ماذا يعني توطين الأجانب؟
عرف القانون توطين الأجانب في المادة (1) بأنه:
إدخال الأجانب إلى ليبيا بقصد اتخاذها موطنا دائما لهم، سواء دَخَلَ الأجنبي عبر المنافذ الحدودية الرسمية أو غيرها، وسواء دخل بتأشيرة صحيحة أو بغير تأشيرة، متى كان القصد التوطن.
يعتبر أيضا توطنا، بقاء الأجنبي في ليبيا بعد انتهاء المدة المحددة لإقامته فيها أو في حال بقائه بعد زوال سبب دخوله، ويعتبر دخول الأجنبي أو إقامته دون سبب معلوم دليلا على أن السبب التوطّن في ليبيا.
يعتبر أيضا توطنا، إعادة الأجانب إلى البلاد بعد خروجهم واجتيازهم الإقليم الليبي.
عقوبات على الساعين في التوطين
كما أقر البرلمان الليبي عقوبات بالغرامة والحبس في المواد 2 و3 و4 على:
مَن يقصد التوطن في ليبيا.
مَن أوى أجنبيا أو شغله بقصد توطينه، سواء كان الآوي شخصا طبيعيا أو ممثلا لشخص اعتباري، ويضاف كذلك له عقوبة مصادرة أمواله وممتلكاته ذات الصلة بالجريمة.
استحداث نظام الكفيل
وكشكل آخر من أشكال مكافحة الدخول والانتشار العشوائي للأجانب في البلاد، ولفرض نوعٍ آخر من الرقابة عليهم، استحدث القانون في المادة 6 نظام الكفيل.
وورد بهذا الشأن أنه:
لا يجوز للأجنبي دخول ليبيا والإقامة فيها إلا بوجود "كفيل ليبي الجنسية يكون مسؤولا عن جميع الإجراءات الخاصة به حتى خروجه".
يُلزم الأجنبي بسداد رسوم تقدرها جهات الاختصاص مقابل تسهيل سُبل العيش.
صلاحيات للقاضي
منحت المادة 7 للقاضي الحق في:
إبعاد الأجنبي الذي دخل البلاد بقصد التوطن.
إبعاد الممثل القانوني للشخص الاعتباري إذا ارتكب أي سلوك من السلوكيات المجرّمة وفق أحكام هذا القانون.
مؤتمر روما "المُقلق"
زاد القلق من توطين الأجانب بعد المؤتمر الدولي للهجرة والتنمية الذي عُقد في روما 23 يوليو الماضي، وشارك فيه رئيس الحكومة منتهية الولاية، عبد الحميد الدبيبة.
حينها، تحدَّثت وكالة الأنباء الليبية عن تعرّض ليبيا لضغوط، وأنه رغبة من إيطاليا ودول أخرى للحد من وصول المهاجرين غير الشرعيين إليها، تم "استغلال" ظروف ليبيا غير المستقرة لتوطين هؤلاء و"تحميل شعبها تبعات الملف".
اتفاق الحكومة مع البرلمان
تتفق الحكومة المكلفة من البرلمان، ويرأسها أسامة حماد، معه في القلق من تحويل ليبيا لمقر لتوطين المهاجرين، بأي مسمّى.
وأكدت الحكومة في بيان أنها:
ستتصدّى لأي محاولات في هذا الشأن، وستتخذ الإجراءات اللازمة حيال أي طرف يثبُت تورطه في أي ترتيبات خاصة بهذا الملف.
بشأن مؤتمر روما، تمت ملاحظة أنه يرفع شعارات التعاون بين الدول التي تشترك في حوض البحر الأبيض المتوسط، في مواجهة أفواج المهاجرين غير الشرعيين، وخلق نموذج جديد لمكافحة هذه الظاهرة، إلا أنه وفي باطنه يتضمن محاولات ومبادرات لتوطين المهاجرين من الدول الإفريقية في الدول المتوسطية الإفريقية ومنها ليبيا، كنوعٍ مِن تخفيف ضغط الهجرة غير المشروعة إلى أوروبا.