اسمائنا التباوية ...واتهام النظام السابق فى ليبيا بتعريبها؟ اين الحقيقة , واين الادعاء؟ ==============

===============================

قرأت فى كثير من مواقع التواصل الاجتماعى الخاصة والتى تخص بعضا من افراد اقلية التبو فى ليبيا تحديدا , تهمة مفادها ان النظام السابق فى ليبيا منع استعمال الاسماء التباوية فى تسمية المواليد الجدد فى مناطق التبو؟ وقرأت فى ذات الوقت بعض المناشير الصادرة عن بعضا من ادارات الاحوال الشخصية فى بعض البلديات مفادها عدم استعمال الاسماء الاجنبية والدخيلة عن المجتمع الليبى ؟

فهل كان المقصود من هذه المناشير هم اقلية التبو ام بقية الاقليات المثمثلة فى الطوارق والامازيغ وان كان الامر كذلك ماذا يعنى مفهوم استعمال الاسماء الاجنبية والتى وردت فى المنشور ؟

هل اسماء مثل وردكوا, كوكونى , كنتماى , هرده , بيلا … وهى اسماء تباوية تعتبر اسماء اجنبية بالنسبة للنظام السابق ؟ ما هى مصداقية هذا الادعاء خاصتا اذا عرفنا ان بعض مسؤلى النظام السابق من دوى العلاقة بسجلات الاحوال الشخصية كانوا قد انكروا ذلك وقالوا ان الاسماء الاجنبية تخص حتى منع العرب من بعض التسميات وليس الاقليات فقط مستدلين ببعض الاسماء الاجنبية مثل نادين , ونيكولا , ولارا ؟ او الاسماء التى لا تتماشا مع تعاليم الدين الاسلامى مثل عبد المسيح؟

اين الحقيقة …من الادعاء؟ هل يحاول البعض تشويه النظام السابق لطلب استحقاقات ومكاسب يعتقد انها لا تتحقق الا بتحميل احد اطراف الصراع المسؤلية ؟ هل هناك اذله برفع قضايا فى محاكم الدولة ضد مصلحة الاحوال المدنية فى ذلك الوقت تثبت هذا الادعاء ؟هل بعضا من افراد التبو قاموا بهذا الاجراء وتم منعهم وتقدموا بشكوى ضد الجهات المعنية او حتى للجهات الدولية ؟من جانب آخر لماذا نحمل النظام السابق وزر التخلى عن ثقافتنا وثراتنا اذا كان الجيل الجديد من ابناء التبو يخجلون من تسمية مواليدهم اسماء اسلافهم …كورضكو, كوكنى , اللاهوزا , هرداه , ضوقدوا , واستبدلوها باسماء مثل اسامة , وفائز , و عواطف , وليلى ؟ليس من الضرورة بما كان ان نمثل دور الضحية لنثبت ان غيرنا على باطل , انا لا ابرىء النظام السابق من بعض سياسات التهميش المتعمدة , والقبضة الامنية الحديدية على اقلية التبو باعتبارها اقلية لها امتدادات بدول الجواربالجنوب الليبى, وهذا جعلها تتوجس حتى من نشاطهم الثقافى ,,ولكن هذا لا يعطى الحق للبعض باللاصاق تهم لم تحدث او لم يثبت حدوثها؟واذا ثبتت ربما نكون نحن السبب فى حدوثها ؟

من يريد ان ينتفض ليعبرعن غضبه من هذا المقال عليه ان يتذكر اسماء ابنائه اذا كان لذيه اطفال , او ماذا يريد ام يسميهم اذا رزق بهم ؟

تعليم القرآن وحفظه --شرف عظيم --ولكن ليس له علاقة بالضرب والاهانة والاذلال؟ =======

==================================

تداول مقطع لفيدو لطفل يدرس فى حلقة تحفيظ القران على وسائل التواصل الاجتماعي,هذا الفيدو مهين ولا يتماشى مع معيير وقوانين " الفيسبوك" لهدا يتعدر نشره عبر صفحتنا**؟ ولكن الصورة ادناه تحاكي الواقعة بتطبيق الذكاء الاصطناعي ؟

ولا مانع من التعليق عليها--

لا شك ان شرف تعليم القرآن وحفظة , هي رسالة الانبياء ,ولا يقوم بهذه المهمة الا من وفقه الله لها--ولكن تعليم القران وحفظه , له اسلوبه كأي علم يتلقاه الانسان, وخاصة عندما يكون المتلقي طفل ؟

أطفالنا الذين ينتسبون إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم سواء في المساجد أو في الزوايا ، نجد لهم بعض الآثار الإيجابية لتحفيظ كتاب الله-- تظهر بصورة واضحة فى سن مبكرة على الطفل، لأن الطفل يسهل تشكيله وتعليمه، وكما قالوا قديما (التعليم في الصغر كالنقش على الحجر)..

- فالطفل الذي تلقَّى القرآن منذ الطفولة يمتاز عن اقراانه الطفل-- الفاقد لهذا الخير،؟

فالقرآن يعطي قوة نفسية، ومتانة في الأخلاق..

- وفي تعلُّم القرآن للطفل فائدة --، ففي حفظه له استقامة للسانه وحفظ له من التلفظ بالسوء، كما يرزقه الله به فهما يتفرد به بين أقرانه ومن في سنه ...

- وحفظ القرآن يساعد صاحبه على التفوق في دراسته، ويعوِّده على نطق الألفاظ والتحدث باللغة العربية السليمة، حتى في لعبه وترويحه مع أقرانه...؟

ولكن السؤال كيف يتم تحفيظ القرآن ---؟

تحفيط كتاب الله للطفل لا تتم باهانته --وضربه --وفقد الثقة فى نفسه باساليب الترهيب , والخضوع , واذلاله بربط الحبال على رقبته وجره --ولا بشتمه ووصفه بالغباء ؟

ان اهانت الطفل على هذا النحو --سيخلق منه نمودجا للانسان --المستسلم والخاضع لمن هو اقوى منه--الانسان المطيع بدون قناعة , والخاضع دون تمرد او رفض ,والحافظ دون تدبر وتأمل --وهذا ما نهانا الله عنه؟

ما الحل--؟

اذا راينا ان بعضا من الاسر تستحسن هدا الاسلوب تحت مبرر --تحفيظ كتاب الله ؟

الحل---؟

يجب ان تخضع كافة مراكز وخلوات تعليم القرأن الى رقابة الدولة --وتطبق عليها اللوائح التعليمية المعتمدة من الدولة --من مرور الرقاية التعليمية عليها --والتفتيش عليها --بل وحتى تأهيل من يقومون بتدريس كتاب الله وحفظه الى دورات في اساليب التعليم العصرية يقوم بها مختصون اجتماعيون فى اساليب تربية الطفل؟

ادمن تبوناشن

السكير الذى غاب عن صلاة الاستسقاء ...؟

كنتاهيي—للكاتب سالم ابراهيم

من كتاب —” كتاهيي” —للكاتب سالم ابراهيم

—السكير الذى غاب عن صلاة الاستسقاء ...؟

=======================

قصة تباوية قصيرة ..

للكاتب :سالم ابراهيم

--------------------------------------

اجيبى ...باللغة التباوية تعنى الخمر او السكر

اجيبساى...تعنى السكير او شارب الخمر ..

وانيي...المطر او الغيت

صلى اراهاوه...صلات الرحمة او الاستسقاء طلبا للمطر

هناك على امتداد الافق البعيد قرى مثناترة ومتباعدة تسكنها قبائل تعشق الصحراء وتعيش حياة الترحال و البادية زادها الوحيد هى انعامها من اغنام وابل والتى ترعى على ما تجود به الارض من خير العشب والماء ؟

المطر بالنسبة لهذه القبائل نعمة لا تقدر بثمن تأخر موسم الامطار او غيابها كارثة ترقى الى مستوى الخطر بتهديد حياتهم لذلك ينسجون الاساطير والقصص عن هذا الموسم ويستعينون بالعرافين و بشيوخ الدين للتوسل والتبرك و برجم الغيب لمعرفة مستقبل الايام والمواسم وما تحمله من اخبار .

القصة :

بدات الاشجار تسقط اوراقها ايدانا بموسم الجفاف والقحط وبدأت الانعام من ابل وغنم يصيبها الجوع و الهزال حيث تتزاحم على البقع الخضراء من الارض تاركتا ما جف منها من اعشاب للانسان عسى ان تسد بعضا من حاجاته اليومية من حطب للوقود وسياج للبيوت .وبدأ القلق يدب رويدا رويدا فى نفوس الناس بسبب تأخر موسم الامطار؟ القلق والخوف هاجس لا يستطيع انسان الصحراء كتمانه ,خاصة عندما يتعلق الموضوع بانعامه والتى هى مصدر رزقه و حياته ؟

اصبح بيت فقيه القرية والذى يطلق عليه اسم "ملمه" يعج بالمتبركين مساء كل يوم طمعا فى كراماته وسماع نبوءاته حيث يلتقون لتبادل اطراف الحديث عن سؤ الحال والرغبة فى الترحال , لينتهى بهم الحديث بعدها لاداء فريضة صلاة المغرب فى جماعة و يستعد " ملمة " بعدها لمهمة الدعاء والتى بالعادة تأخد وقتا اطول من وقت الصلاة رافعا يديه و صوته بالدعاء تاره , وخافتا يديه و صوته بالدعاء تارتا اخرى ؟

ملمة لم يكتفى بالدعاء فى صلواته عقب امامته لشيوخ القرية فى صلاة الجماعة بل جعل من خلوة تعليم القران لاطفال القرية مكانا يمارس فيه طقوس التبرك وطلب المدد من الله بان يمن على القرية بغيث نافع ويطلب من الاطفال تلاوة ايات من الذكر الحكيم والتى كان قد اختارها بعناية للتبرك بها ؟ ملمة لم يخفى تخوفه من العادات والاعمال السيئة لاهل القرية المثمتلة فى الحقد والحسد والكراهية والتى تملاء قلوبهم من ان تكون سببا فى انقطاع المطر عنهم فهو يزعم بانها معاصى قد تحجب الخير وتاتى بالنقمة , لذلك طلب منهم ذات مساء بذبح جمل سمين وتقديمه كقربان للتصدق على الفقراء عسى ان تكفرعن دنوبهم وتادن بنزول المطر بعدها؟ وقد فعلوا ذلك وما كادو يفعلون ...

مرت سنة واشهر عجاف امتنعت خلالها السحب عن زيارة القرية و قطع خلالها المطر علاقته بالارض , وتوقفت الريح خلالها من مداعبة اوراق الاشجار , وبدأت حرارة الشمس تحرق وتيبس ما تبقى من اعشاب الارض وازهارها .انه موسم الجفاف ولا شك ...

لم يبقى فى جعبة " ملمة " من افكار الا صلاة الاستسقاء , ورأى ان مناسبة يوم الجمعة هى افضل مناسبة للاعلان عن اقتراحه فوقف بعد خطبة الجمعة ومن على المنبر واعلن للمصلين بان يؤدوا صلاة الاستسقاء فى جماعة ظهيرة اليوم التالى طلبا ودعاءا من الله بان يمن على قريتهم بالغيث النافع ,ولكن "ملمة"..كان يعلم فى قرارت نفسه بان صلاة الاستسقاء يجب ان تؤدى بحسن النوايا ويجب استبعاد كل من تشوب حوله الخطايا والدنوب من سكان القرية من حضور صلاته فاوجس الى بعضا من اتباعه بان لا يخبروا سكير القرية و"يصكوا المشؤم" من حضور صلاتهم ؟ فهاذان الاثنان هما نذيرا شؤم حسب اعتقاده وحضورهما سيبطل دعائه لصلاة الاستسقاء؟

" يصكوا المشؤم "...هو شيخ سبعينى يضن اهل القرية جميعا بانه وجه شؤم , نظرا لحوادث كثيرة ومؤلمة شهدتها القرية تصادف وجوده معها , حيث اعتقدوا انه هو سببها لدرجة ان البعض اعتقد بانه احد اسباب عدم نزول المطرعلى القرية ؟ اما سكير القرية او " أجيبساى " بلغتهم هو انسان نحيل الجسم قليل الكلام وسخى اليد كان دائم العطاء لفقراء القرية وصديقا لاطفالها وخاصة عندما كان يهيم فى عالمه الخاص بعد تناول جرعة سكره من مشروب " اللاقبى " والذى كان يصنعه ويعده من اشجار النخيل, كان دائم اللهو والمزاح مع الجميع ؟ " اجيبسيى " هى صفة تطلق على السكير وليست أسم ولكنه عرف بها ويلمز بها فى غيابه . كان لا يغيب عن مناسبات اهالى القرية فى الافراح والمآتم يساعدهم فى امور مناسباتهم بدون مقابل , كان لا يغيب عن أى مناسبة خاصة او عامة , خاصة ما تعلق منها بالمآتم والاحزان؟

جمع ملمة اهالى القرية فى ظهيرة ذلك اليوم خارج محيط القرية وصلى بهم صلاة الاستسقاء ودعى دعاء الاستسقاء بالمصلين جميعا حتى فاضت عيناه بالدمع وكله امل بان يرفع الله عنهم هذا البلاء وان يمن عليهم بالغيث النافع و الوفير ؟

تسرب خبر صلاة الاستسقاء الى السكير عن طريق احد اطفال القرية فحزن لذلك وفهم سبب استبعاده واخفاء خبر الصلاة عنه فكثمها فى نفسه؟ فعكف فى بيته ايام وهو يعيش الحزن حتى ضن اهل القرية انه مريض؟ ولكنه لم يكن كذلك ..فقد اعتكف خلالها وعاهد الله بان لا يرجع الى معصية شرب الخمر مرة اخرى ؟

خرج السكير والذى توقف عن شرب الخمر ذلك اليوم وقد لبس احلى حلة , وجمع ما استطاع من اطفال القرية وانعامها من ابل وغنم وسار بهم الى حيث المكان الذى صلى فيه اهل القرية صلاة الاستسقاء وأم الصلاة وسط انبهار الاطفال ورغاء الابل وثغاء الغنم رافعا يديه الى السماء ومتمتما بعبارات بالكاد سمعها من يجلس بالجوار ؟

رجع بعدها الى بيته ورجع الاطفال الى بيوتهم يحملون خبر صلاة الاستسقاء التى ائمها السكير , وما ان وصل الجميع الى بيوتهم حتى بدأت رياح قوية تجتاح القرية فى غير موعدها تحمل سحبا ملبدة بالغيوم حيث بدأت رخات المطر تمطر على القرية وخرج اهل القرية فرحين ومستبشرين وما هى الا ساعات حتى بدأ المطر ينهمر بقوة من السماء وبدأت الرياح العاتية تمسح الارض من كل الاعشاب الجافة ايدانا بموسم جديد من الخضرة و الخير,جرت اودية كانت قد جفت , وامتلاءت مستنقعات كانت قد نضبت و اصبحت وكرا للحشرات الضارة , وغسلت مياه الامطار غبار الجفاف من على ظهور الانعام من ابل وغنم؟

لقد ترك السكير علامة استفهام كبير لسكان القرية ...؟ وتسألوا اهالى القرية يا ترى ماذا قال السكير لربه ظهر ذلك اليوم حتى بعث الله لقريتهم الغيث النافع ؟ ولكن لم يجروء احدا منهم على سؤاله؟ ومن يومها اطلقوا عليه بلغتهم اسم .." بوركادي" ...اى الانسان المبارك .


الهُويَّة والآخر: جدلُ الثقافة في المجتمع التباوي

بقلم: علي أنر

تمهيد

يتصاعد الجدل في أوساط المجتمع التباوي حول مسألة دقيقة وعميقة في آنٍ واحد، تتعلق بالتباين في العادات والتقاليد داخل هذا المجتمع العريق. ولعلّ هذا الجدل يستدعي طرح جملةٍ من التساؤلات الجوهرية: هل تأثّر المجتمع التباوي بالمجتمعات التي احتضنته وعاش في كنفها؟ وهل ثمة فارقٌ ثقافي حقيقي في العادات والتقاليد بين مجتمع "تيدا" ومجتمع "دزا"؟ وهل يختلف الفريقان في طقوس الأفراح والمآتم؟ وأيّهما أكثر انفتاحًا على الثقافات الأخرى؟

ثم تأتي التساؤلات الأشدّ إلحاحًا: هل الانفتاح على الآخر وتلقّف فنونه من غناءٍ ورقصٍ وموسيقى — هو استلابٌ للهوية التباوية وذوبانٌ فيها، أم هو إضافةٌ تُثري هذا الموروث وتُغذّيه؟ وهل ظاهرة الأغاني العربية، ولا سيما السودانية منها، في أفراح التباو، هي انسلاخٌ عن الذات أم انفتاحٌ على الآخر؟ ولماذا يرفض بعضنا كل إضافة على فنوننا وتراثنا قادمةً من الجوار؟ وأيّ الفريقين أكثر عرضةً لهذه الظاهرة: المرأة أم الرجل؟

الجزء الأول: الفنّ والإنسان والتباوي

للفنون بمختلف أنواعها وصنوفها سلطانٌ خفيٌّ على الإنسان؛ فهي تسكن مشاعره وتستوطن وجدانه، وتُحرّك في أعماقه دوافع الأُنس والتواصل مع الآخرين. والفنون في جوهرها ليست مقصورةً على ما استحدثه الإنسان من سينما ومسرح وغناء، بل هي كلُّ ما يمنح الروح إحساسًا بالاكتمال، ويرفع مستوى الوعي الوجداني عند متلقّيها. والفنون الإيجابية بطبيعتها تُخرج الإنسان من عزلته، وتفتح أمامه نوافذ التواصل مع ذاته ومع مجتمعه.

ولعلّ أقدم الفنون وأوسعها انتشارًا بين المجتمعات البشرية على اختلافها — البدوية منها والحضرية — هو فنّ الغناء؛ ذلك التطريبُ والترنّم بالكلام الموزون سعيًا إلى إدخال البهجة على النفس، سواءٌ أكان مصحوبًا بالموسيقى أم تجرّد منها.

والمجتمع التباوي، شأنه شأن سائر مجتمعات البادية، عرف الغناء منذ فجر تاريخه، وتغنّى رجاله ونساؤه في مناسباتهم المتعددة وعلى أشكال متباينة. وكانت أغاني هذا المجتمع تنهل في معظمها من معين المديح والتفاخر بالأحساب والأنساب، وتُخلّد مآثر الكرم والشجاعة في نفوس الرجال والنساء على السواء. وقد اتسم الغناء التباوي في الغالب بأنه صوتٌ مجرّد، يُؤدَّى فرديًّا أو جماعيًّا — كما هو سائدٌ في مجالس النساء — دون الاستعانة بآلات موسيقية تُذكر، إذ لم تكن هذه الآلات شائعةً في تراثهم كما هي عند المجتمعات المجاورة.

أما ظاهرة الغناء والرقص المختلط — رجالًا ونساءً — على إيقاع الموسيقى، فهي ظاهرةٌ لم تعرفها كلُّ مجتمعات التبو، بل اقتصرت على بعض التجمعات في دول بعينها دون سواها، وقد تشكّلت هذه الظاهرة في معظمها تحت وطأة تأثير ثقافات المجتمعات المجاورة التي عاشت قبائل التبو في محيطها. وهي تكاد تغيب كليًّا في بعض الدول كليبيا.

يتبع في الجزء الثاني:

هل أسهمت الطفرة الاقتصادية التي شهدتها بعض العائلات التباوية في إعادة رسم حدود "المحظور" و"العيب" في منظومة القيم المجتمعية؟

اتركوهافإنها -فتنة.نثنه

منقول——

من منالايعرف نسبه وأصله وتاريخه؟ فلكل مكون اجتماعي جذوره المعروفة وتاريخه الموثق الذي لا يحتاج إلى جدال أو خصومة. والتاريخ، قديماً وحديثاً، لا يُكتب بالرغبات ولا يُمحى بالإنكار، وإنما تثبته الوقائع والشواهد والأحداث المتعاقبة عبر الزمن.

وإذا كنا نُقرّ بأن ليبيا دولة أفريقية بحكم موقعها الجغرافي وتاريخها الممتد في القارة الأفريقية، فعلينا أيضاً أن نُقرّ بحقيقة تاريخية مفادها أن التبو من المكونات السكانية الأصيلة التي عاشت على هذه الأرض منذ قرون طويلة، وشكلت جزءاً من تاريخها الاجتماعي والإنساني.

فالمصادر التاريخية تؤكد أن العرب دخلوا ليبيا مع الفتح الإسلامي ، في حين كانت البلاد مأهولة قبل ذلك بشعوب ومكونات سكانية متعددة ، من بينها سكان الصحراء الجنوبية الذين يُعد التبو جزءاً منهم . ومن ثم فإن وجود التبو في مناطقهم التاريخية ليس وجوداً طارئاً أو مستحدثاً، بل هو امتداد لجذور تاريخية عميقة في ليبيا والصحراء الكبرى.

إن الاعتزاز بالأصول والجذور حق مشروع للجميع ، لكنه لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للطعن في الآخرين أو التشكيك في انتمائهم . فليبيا وطن يتسع لجميع أبنائه ، وقوته في وحدته وتماسك مكوناته ، لا في إثارة الخلافات والنزاعات حول حقائق يعرفها التاريخ وتحفظها الذاكرة الجماعية للأجيال.

لذلك ندعو إلى إغلاق أبواب الفتنة والفرقة، والتمسك بروح الأخوة والاحترام المتبادل، والانشغال بما يجمع الليبيين لا بما يفرقهم، فالأوطان تُبنى بالتعاون والتآلف ، لا بالخصومة والجدال.

.. والله من وراء القصد ..

لا تتركوا ماضيكم ...حتى لا يترككم ؟

====================

تركتم الجمل , وركبتم سيارة التيوتا كرايزر ,و اللاكسز....&....بل حملتم الجمل على التيوتا؟

تركتم بيوت "كوبي وزاربا ", وسكنتم بيوت الدبلكس من الاسمنت ..&... بل جعلتم من بيوت الكوبي زرائب للاغنام؟

تركتم التمر وحليب الناقة , وأكلتم شوكلا تة نوتيلا وشربتم حليب النيدو..& بل جعلتم من اكل التمر تقليدا رمضانيا في السنة مرة؟

تركتم شراب الهولي , واكل الصابوا{ الدوم"--- , وشربتم اللكسبرسوا والمكياتا &..بل لا زلتم تقتاتون على سندوتشات الهامبروجر في المطاعم ..

تركتم لباسكم التقليدي " أراقا, والقره بو بو , والدابيي "..ولبستم سراويل الجينز وقمصان النينا &..بل حتى تصاميم لباس الموضى...

تركتم حداء الاجداد "اقبدا"... , ولبستم احدية باتا الايطاليه واديداز الرياضية,&...بل حتى البلغة المغربية...

تركتم لغتكم وأمثالكم , وتتكلمون لغة عربية مهجنة بكلمات تباوية...& بل حتى اجنبية لا يفهمها الاجانب انفسهم..

تركتم الاستماع الى ثراتكم فى الغناء " الكدي , والهمي , والنقراه ", وتستمعون الى الاغاني السودانية فى اعراسكم ..& بل قيل حتى الاغاني الاجنبية.....

واخيرا تركتم مدنكم وقراكم ونجوعكم , وتفضلون سكن المدينة حيت الرفاهية والخدمات ...

وبعد هذا كله تأتون وتتكلمون بوقاحة عن " الكنتدا" ....والثقافة التباوية , والثرات التباوي واللغة التباوية ...

......ما لكم كيف تحكمون

لمادا قديما--كانت المرأة التباوية لا تأكل البيض --ولا لحم الدجاج؟

كيف صاغت الطبيعة الصحراوية ثقافة المجتمع التباوي -- قديما عيب على المرأة التباوية ان تأكل لحم الدجاج او تأكل بيض الدجاج ؟ قديما .... حتى العامة من الناس لا تأكل لحم الدجاج فالدجاج يأكله الفقهاء ومعلمي القرآن ؟.لا يعرف السبب حتى الساعة ؟-- ولكن هذه الثقافة اندثرت الان وأصبح من الطبيعى أن تجد النساء والرجال على حد سواء يأكلون الدجاج والبيض؟ المتعارف والسموح به دائما اكل لحم الإبل والخراف او النعاج؟ في ايطار البحث فى التراث الثقافي لمجتمعنا هناك اسئلة تعتبر مجال بحث ومعرفة ..على سبيل المثال لا الحصر : لماذا عند عموم قبائل التبو المرأة قديما لا تأكل بيض الدجاج ؟

الباحث على أنر —يسلط الضوء على هذه الظاهرة الثراتية القديمة والتى اندثرت؟

من زاوية الأنثروبولوجيا والتاريخ الثقافي، لأن كثيرًا من العادات الغذائية القديمة في المجتمعات الصحراوية لا تكون مرتبطة بالدين أو التحريم الشرعي، وإنما بمنظومة رمزية واجتماعية واقتصادية تشكلت عبر قرون.

فيما يتعلق بمجتمع التبو، لا توجد - بحسب ما هو معروف في الدراسات المنشورة - وثائق علمية حاسمة تفسر سبب امتناع النساء قديمًا عن أكل بيض الدجاج أو لحمه، أو اقتصار أكل الدجاج على الفقهاء ومعلمي القرآن في بعض المناطق. لذلك يبقى الموضوع مجالًا للبحث الميداني وجمع الروايات الشفوية من كبار السن.

ومع ذلك يمكن طرح عدة فرضيات تفسيرية:

البيئة الصحراوية وقيمة الحيوان

عاشت قبائل التبو في بيئة صحراوية قاسية اعتمدت أساسًا على الإبل والأغنام والماعز. هذه الحيوانات كانت مصدرًا للحليب واللحم والتنقل والثروة والمكانة الاجتماعية.

أما الدجاج فلم يكن حيوانًا رئيسيًا في الاقتصاد الصحراوي التقليدي، ولذلك ربما عُدَّ غذاءً ثانويًا أو خاصًا بفئات معينة، بخلاف لحم الإبل والضأن الذي كان يمثل الغذاء "الأصيل" والمشرف اجتماعيًا.

رمزية الرجولة والأنوثة

في كثير من المجتمعات التقليدية توجد أطعمة ترتبط رمزيًا بالرجال أو النساء. من المحتمل أن يكون بيض الدجاج أو لحمه قد ارتبط في المخيال الشعبي بصفات معينة جعلت تناوله غير مستحب للنساء، دون وجود سبب طبي أو ديني حقيقي.

مثل هذه المعتقدات موجودة في ثقافات عديدة حول العالم، حيث تمنع بعض الأطعمة عن النساء الحوامل أو الفتيات أو الرجال بناءً على تصورات رمزية لا على أسس علمية.

ارتباط الدجاج بالفقهاء وطلاب القرآن

هناك رواية تقول بأن الدجاج كان يُخصص للفقهاء ومعلمي القرآن، قد يكون السبب أن الدجاج كان نادرًا نسبيًا، فيُهدى لأصحاب المكانة الدينية تكريمًا لهم.

ومع مرور الزمن قد تتحول عادة اجتماعية إلى قاعدة ثقافية يتوارثها الناس دون معرفة أصلها الحقيقي.

معتقدات شعبية اندثرت

من الممكن أيضًا أن يكون هناك اعتقاد قديم بأن أكل البيض أو الدجاج يؤثر في الخصوبة أو الصحة أو الصفات الجسدية للمرأة. كثير من هذه المعتقدات اندثر وبقيت الممارسة نفسها لفترة قبل أن تختفي هي الأخرى.

لماذا اندثرت هذه العادة؟

اندثرت غالبًا بسبب:

  • انتشار التعليم.

  • ازدياد الاحتكاك بالمجتمعات الأخرى.

  • توفر الدجاج والبيض تجاريًا بكميات كبيرة.

  • تراجع سلطة الأعراف التقليدية القديمة.

  • غياب أي سند ديني أو صحي يمنع تناولهما.

لذلك أصبح أكل الدجاج والبيض اليوم أمرًا طبيعيًا لدى الرجال والنساء على السواء.

من منظور البحث التراثي

يمكن صياغة السؤال البحثي على النحو التالي:

"ما الأصول الاجتماعية والثقافية للمعتقدات الغذائية لدى التبو، وخاصة الامتناع التقليدي للنساء عن أكل بيض الدجاج ولحمه، وما علاقة ذلك بالبنية الاقتصادية الصحراوية والرمزية الاجتماعية والمكانة الدينية في المجتمع التباوي؟"

وللوصول إلى إجابة أقرب للحقيقة، فإن أفضل مصدر سيكون مقابلات ميدانية مع كبار السن من مختلف مناطق التبو، لأن مثل هذه العادات غالبًا لم تُدوَّن في الكتب بل بقيت محفوظة في الذاكرة الشفوية

على أنر باحث فى الثقافة التباوية.

عادات النكاح عند التبو ---؟" نكاه"---؟


===============

نقاه-باللغة التباوية --او النكاح--باللغة العربية هو:

عقد زواج يهدف إلى تكوين أسرة سليمة، ويشمل شروطًا وأركانًا محددة لضمان صحته وشرعيته. يُعتبر الزواج من الأمور المهمة التي تعزز الروابط الأسرية والمجتمعية--

يتكون عقد النكاح من ثلاثة أركان رئيسية:

وجود الزوجين: يجب أن يكون الزوجان خاليين من الموانع الشرعية.

الإيجاب: وهو اللفظ الصادر من ولي المرأة أو من يقوم مقامه.

القبول: وهو اللفظ الصادر من الزوج أو من يقوم مقامه

.

شروط النكاح

تعيين الزوجين: يجب تحديد كل من الزوجين بالإشارة أو التسمية.

رضا الزوجين: يجب أن يكون هناك رضا من الطرفين دون إكراه.

وجود ولي: يجب أن يكون للمرأة وليّها الذي يعقد النكاح --

الفيدو اعلاه --يحدد هذه الشروط وكيفية الاعلان --فى المجتمع التباوي

قبائل وشعوب؟

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى

إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير.

قبيلة_الكمايا

تعد قبيلة الكاميا من أهم القبائل المستقرة في منطقة بوركو ويعتبرون من الحضريين المستقرين ويمتهنون حرفة الزراعة وهم مزارعين من الدرجة الأولى وقد برعوا في زراعة النخيل وبعض البقول وأستطاعوا أن يستفيدوا من خيرات الأرض وثرواتها الغنية.

ويمتلكون مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية، وهذا لا يمنعهم من أيضاً أمتلاك بعض المواشي لقد كانوا يرهنون مواشيهم مع بعض الرعاة وهم شركاء في الأرض والثروة ويشكلون مجتمعاً متجانساً ومترابطاً عبر الزمان حيث جمعتهم البيئة والمكان .

ومن حيث تسميتهم يقال أن أسمهم مشتق من (الدلو) الذي كان يستخدم لاستخراج الماء من الابار لسقي أشجار النخيل .

وكاميا هم أوائل من المسقريين في منطقة فايا لارجوا بالإضافة إلى الأناكزا وغيرهم من العشائر التي التحقت بهم .

تنقسم عشائر الكمايا إلى سبعة عشائر رئيسية في منطقة (بوركو) تحديداً

١- دلقين

٢- كما يسكيان

٣- كما مدين

٤- هارتا شوا

٥- هايادا

٦- شوروا

٧- اوشا

وشيخهم الحالي هو: روزي فيدبو الذي منحه الرئيس ديبي منصب حاكم بلدة في كرديمي Shef Du Canton *

أحمد إبراهيم الموساوي

هبة & هبة الله ---ما الفرق بين هده الاسماء--الانثوية ؟

هبة & هبة الله ---ما الفرق بين هده الاسماء--الانثوية ؟

================================

الاسم ...ليس مجرد كلمة قيلت--- وهو قائلها--بدون معنى بل هو ثقافة وتاريخ وجغرافيا -ودين-- ؟

تضاه { هدا هو الاسم الذي يطلقه التبو على انفسهم{ التبو لا يطلقون على انفسهم " تبو " --بل يقولون " تضاه" --- او تبو--كما يطلقه الاخرين عليهم هم شهب اصيل لهم تاريخهم وهويتهم وثقافتهم ...أسمائهم لها دلاله بالتاريخ ..والدين ..والجغرافيا ؟

اسم الله يما -- او الليمه... ... هو اسم مركب لها دلالة وهو اسم يطلق على ألمرأة التباوية ...وهى بمعنى " هبة الله " او الذى أعطاها الله؟*--هذا الاسم--له مرادف او مقابل فى اللغة العربية -وهى --" هبه"--اسم من الاسماء الانثوية العربية ---ولكن الاختلاق عند التبو والعرب --هو ان هدا الاسم مركب عند التبو --"الله يما"--{ هبة الله } -بينما فى الثقافة العربية هدا الاسم--ليس مركب --" هبة"--

فى الثقافة التباوية--اسم هبة هي هبة من الله سبحان وتعالي وليس من احد غيره --الله يما --وهو اعتراف بفضل المعطي وذكر اسمه --وهو الله ؟

الهبة النكرة --قد تكون من انسان --وليس من الله --الدي يحدد الواهب هو ذكرك للواهب ؟

جون باحث في ثقافات الشعوب الاصلية له اهتمام بالبحث في الأسماء...

يتسأل لماذا ترك التبو اسماءهم الجميلة ...ويستعملون اسماء مستوردة من ثقافات أخرى؟

على أنر --باحث فى الثقافة التباوية