تاريخ تبستي وتعدد الجماعات التي عاشت فيها واستقرت بها،

قرأت هدا المنشور على احدى صفحات الفيسبوك—فيه تناول صاحب المقال واللدي اورد مصدرا واحدا ويبدو انه اجنبيا , دكر بعض قبائل التبو وتاريخها فى تبستي——ولا اجد تعليقا لهدا المنشور الا انه يتجاوز الحقائق العلمية والتى تتبع البحث العلمي ةالتاريخي—لا يمكن تأكيد حقيقة تاريخية او نفيها بالاعتماد على مصدر واحد ؟

وفى كل الاحوال اشكر الباحث على جهوده؟

قhttps://www.facebook.com/share/p/1bAocYuRSJ/——الرابط

تابع لما نشرته سابقًا حول أصل الفرطنا وعلاقتهم بالمادنا، فإن هذا الموضوع يفتح أمامنا بابًا أوسع وأكثر تشويقًا لفهم تاريخ تبستي وتعدد الجماعات التي عاشت فيها

واستقرت بها،

فحين نبحث في أصل عشيرة واحدة، نجد أنفسنا أمام تاريخ كامل من الهجرات والاستقرار وتفرع الجماعات وتداخلها، وتظهر لنا أسئلة كثيرة لا يمكن تجاوزها إذا أردنا أن نفهم الصورة بشكل أوسع.

من هم سكان تبستي الأول؟ وكيف تشكل مجتمعها؟ ومن أين جاءت هذه الجماعات التي استقرت فيها؟ وما القبائل التي من أصل (دزاغدا)، وكم عددها؟ ومن هم التمارا والقنا والتارسيا؟ كيف جاؤوا؟ وما الذي يجمع بينهم؟ وكيف انتقلت فروعهم وتوزعت مواطنهم؟

ثم والأهم كيف انتقل لقب كوشي إلى التمارا؟ وما وظيفة التزوبا؟ وما علاقتهم بالدردي(السطان) والعمامة؟ وما قصة الغوبدا ذات الأصل الدازغدا و اليوبرده (التوارق)؟ وكيف أُبيدت غوبني؟ كيف وصلوا التبو إلى جانت؟ والعكس كيف وصلوا التوارق إلى غوبني؟ كيف طردوا احفادهم؟ أو كيف حلت عليهم اللعنة؟ ومن هم التازريا؟ ومن هم الكوصده؟ وكيف جاءوا هؤلاء من ليبيا؟ وكيف ظهر القزبدي؟ واخيرًا من هم الأضويا؟ وما قصة الطفل الأحمر الذي أطعمته الغربان قرب البركة؟

أسئلة كثيرة وكل سؤال منها يقود إلى جانب آخر من تاريخ تبستي..

ثم نجد التمارا والقنا والتارسيا في روايات ترتبط بأصل مشترك، مع اختلاف فروعهم ومواطنهم، كما نجد جماعات ذات أصل دزغدا، وأخرى ارتبطت بالتوارق، مثل الغوبدا، وجماعات أخرى جاءت من مناطق مختلفة ثم استقرت في تبستي أو حولها.

وهذا يكشف لنا أن المجتمع التباوي (التيدا بالأحرى) تشكل من جماعات متعددة، لكل منها أصلها وذاكرتها وروايتها، وجمعت بينها صلات مختلفة من المصاهرة والتجاور والتحالف.

ولهذا فإن تاريخ التبو لا ينبغي أن يفهم من خلال ألقاب القبائل واسمائها فحسب، بل من خلال تتبع ماضيها وفهم ما وراء ذلك، من أين جاءت؟ أين استقرت؟ كيف انتقلت؟ من تزوجت؟ مع من تحالفت؟ من هو جدها المشترك؟ وكيف حافظت على اسمها ومكانتها؟

وعندما نجمع هذه القصص، من التمارا والقنا والتارسيا، إلى الغوبدا والقزبده، وما يتعلق بلقب كوشي والتزوبا والعمامة والدردي، وقصة الطفل الأحمر الذي أطعمته الغربان وغيرهم من القصص مع التحفظ على عدم ذكرها حتى لا أطيل عليكم، تظهر لنا صورة أوسع لتاريخ تبستي، تاريخ لا يمكن اختزاله في جماعة واحدة أو رواية واحدة.

إليكم المصدر..



شخصية من بلادي...

محمد عمورة — يكتب؟

https://www.facebook.com/share/p/1Efb9HzKrn/

... شخصية من بلادي...

شخصية نسجت حولها الاساطير، ودارت حولها الحكايا والاحاديث،

تميز صاحبها بموهبة فذة وقدرات خارقة، وخبرة منقطعة النظير في معرفة الصحراء التي جاب دروبها ومسالكها، ومرتفاعاتها ومنخفضاتها ، وارتاد اوديتها وشاعابها،وكثبانها ووهادها، الصحراء التي رسخت معرفتها في وجدانه، وتجدرات في اعماقه، فصار هو جزء منها وصارت هي طوع ارادته،

انه خبير الصحراء (بركاشي محمد كشتو) اصيل بلدة تجرهي كان احد شيوخها وعمل فيها مختار محلة لسنوات عدة وفيها بصر النور عام 1918م

تمتع الحاج بركاشى بخبرته الواسعة بالصحراء وداع صيته، فأعتمدته حكومة المملكة الليبية كأول خبير للصحراء الجنوبية ومنحته راتب شهري ،واعتمدت عليه في تخطيط الدروب والمسالك الصحراوية كما اعتمدت عليه لجان ترسيم الحدود الجنوبية كخبير ودليل لمعرفته الواسعة بالصحراء،واعتمدت عليه كل الحكومات والقوات المسلحة والامنية في حركتها عبر الصحراء الليبية الواسعة،

يعد الحاج بركاشي اول من قطع الصحراء مابين غات والقطرون برفقة السيارة عابرا بها كثبان ادهان مرزق،

دائما توجد لدى الناس روايات وقصص واحاديث، عن خبرته، يصل بعضها الى حد الاساطير والخوارق.

وبالاضافة الى خبرته الواسعة بالصحراء فقد كان رحمه الله كريما سخيا مضايافا، تربطه علاقات طيبة مع الكثير من ابناء وطنه وخارج وطنه، ويحظى بأحترام كل من عرفه.

لم يرث ابناءه عنه خبرته الواسعة ومعرفته العميقة بالصحراء التي تفوق الخيال، ولكن ورثوا عنه الكثير من الخصال الحميدة، الكرم والبشاشة، والنخوة والفزعة، وبناء العلاقات الطيبة،

انتقل الحاج بركاشي الى رحمة الله عام1995 بعد رحلة حافلة بالعطاء ودفن بمقبرة تجرهي مسقط رأسه.

رحم الله الحاج بركاشي، وغفرله، واسكنه فسيح جناته

ابجدية الكتابة شفرة خاصة لا يمكن استيرادها,,,؟

=========================

الكتابة في بداية عهدها كانت عبارة عن صور توحي تماما بما رسم فيها. ثم تطورت إلى صور رمزية توحي بمعنى معين. وكانت هذه الرموز يصعب فهم العامة لها . فلجئوا إلى استعمال رموز توحي بأصوات معينة، وهذه الرموز الصوتية كانت خطوة أساسية في نشوء الأبجدية وفي تطوير الكتابة فيما بعد.

الذين اجتهدوا فى اكتشاف ابجدية للكتابة بلغتهم , استعملوا كل الصور المتاحة فى بيئتهم وترجموها الى اصوات تنطق , ان تجد صورة وتجد لها صوت ليست مهمة مستحيلة , وان تجد اجماع على الصوت والصورة التى تألفها هى الاخرى ليست مهمة مستحيلة ؟هكذا كانت تاريخ الكتابة فى الحضارات المختلفة , من المسمارية الى الهيروغليفية ,الى المروية, الى الابجدية الفينيقية ؟

لقد نقل الرومان عن الاغريق والاغريق عن الفنيقيين واضافوا عليها رموزهم وصورهم بحيث اصبحت ابجدية تقراْ وتكتب ؟

مناسبة الحديث عن الابجدية والكتابة هو ما جمعنى بحديث من احد الاصدقاء الامازيغ والذى افهمنى قصة الابجدية الامازيغية والتى لا تشبه اى ابجدية اخرى؟

ابجدية الكتابة هى شفرة خاصة تخص مجموعة بشرية بعينها بحيث لا تشبه مجموعة اخرى , كما ان شفرتك الوراثية فريدة ولا تشبه احد ’ عليه يجب ان تكون ابجدية كتابتك لغتك هى الاخرى فريدة ولا يجب استيراده

العلاج الروحي بالرقية الشرعية ( ملماه )  في الطب الشعبي التباوي..


من كتب الطب الشعبي التباوي

للمؤلف د. سالم ابراهيم

يندرج العلاج الروحي  بالرقية الشرعية  أو ما يسمونه (مالوم )--في المجتمع التباوي  ضمن الطب التقليدي والبديل فى هذا المجتمع  —من خلال تحليل بعض الممارسات التقليدية -الدينية، و والدعم النفسي، والاجتماعي والثقافي. يُبرز  دور و

 الرقية كآلية تقليدية للتداوي— نشأت في سياق بيئي واجتماعي خاص، حيث تداخلت المعتقدات الدينية مع نمط الحياة الصحراوي، وشكّلت الرقية جزءًا من منظومة العلاج الشعبي المرتبطة بالإيمان والتكافل الاجتماعي. وتضع ممارسة  الرقية الشرعية   في تحدي  مع الطب الحديث، بوسائله الحديثة  والمعاصرة المرتبطة بالممارسة  العلمية الدقيقة .

.

لماذا يعتبر العلاج الروحي والرقية الشرعية –جزء من الطب التقليدي التباوي؟


تمثّل المجتمعات الصحراوية والبدوية نموذجًا اجتماعيًا وثقافيًا متميزًا، يتسم بالاعتماد على البساطة، والتكافل، وقوة الوازع الديني. وفي ظل محدودية الموارد الطبية الحديثة مثل المستشفيات ومراكز العلاج ، برز العلاج الروحي، وعلى رأسها الرقية الشرعية، كوسيلة أساسية لمواجهة الأمراض الجسدية والنفسية. بوصفها ظاهرة دينية-ثقافية، وليس مجرد ممارسة علاجية معزولة.


ما هو مفهوم العلاج  بالرقية الشرعية؟

اولا – يقصد بالرقية الشرعية هي قراءة آيات من القرآن الكريم و أدعية ثابتة ا عن النبي ﷺ بقصد الاستشفاء، مع الاعتقاد الجازم بأن الشفاء من عند الله وحده. وقد أقرّ الإسلام هذا النوع من العلاج ما دام خاليًا من الشرك والخرافة، ومبنيًا على نصوص شرعية صحيحة..

، 

ثانيًا— الرقية الشرعية في ثقافة التبو

تكتسب أهمية خاصة، نظرًا لعدة عوامل:

منها البيئة الجغرافية القاسية التي حدّت من انتشار المؤسسات الطبية.

الاعتماد على المعرفة الموروثة والشفاهية في تفسير المرض وأسبابه.

التديّن الفطري الذي يفسّر المرض في أحيان كثيرة بوصفه ابتلاءً أو أثرًا روحيًا كالعين أو الحسد.

الترابط الاجتماعي الذي يجعل من التداوي شأنًا جماعيًا تشاركيًا 

.

ثالثًا: من هم الممارسون للرقية الشرعية؟ 

غالبًا ما تُمارَس الرقية  من قبل أشخاص يتمتعون بمكانة دينية واجتماعية في المجتمع د مثل:

شيوخ الدين

أئمة المساجد

كبار السن المعروفين بالحكمة والصلاح

ويُشترط في الراقي أن يتحلى بالاستقامة الأخلاقية والمعرفة الدينية، وأن لا يتخذ الرقية وسيلة للكسب المادي في صورتها التقليدية داخل المجتمع البدوي


رابعًا: هل الرقية الشرعية لها أبعاد وظيفية في المجتمع التباوي ؟

 البعد الديني

يعتقد  أن الرقية  تعزز قيم التوكل على الله، والرضا بالقضاء، واليقين بالشفاء الإلهي.

.البعد النفسي

يعتقد أن الرقية توفر الطمأنينة والسكينة، وتُسهم في التخفيف من القلق والخوف، وهو ما يفسّر فعاليتها النفسية لذى الكثير من الناس).

 البعد الاجتماعي

تُعدّ الرقية ممارسة جماعية تُرسّخ التضامن الاجتماعي، حيث يشارك أفراد القبيلة أو الأسرة في دعم المريض نفسيا .

. البعد الثقافي

يعتقد أن  الرقية تحافظ على الهوية الدينية والثقافية في مواجهة التحولات الحديثة.

خامسًا: الرقية الشرعية والطب الحديث

مع انتشار ممارسة  الطب الحديث، لم تختفِ الرقية الشرعية  من المجتمع التباوي  بل أعيد توظيفها بوصفها علاجًا مكمّلًا لا بديلًا. غير أن هذا التعايش أفرز تحديات معاصرة، أبرزها:

انتشار الدجل والشعوذة باسم الرقية ,واستغلال حاجة المرضى ماديًا ونفسيًا

وهو ما يستدعي تعزيز الوعي الديني والصحي للتمييز بين الرقية الشرعية والممارسات الخرافية

 

الخاتمة


 الرقية الشرعية  (ملماه )-في ثقافة  المجتمع التباوي  تمثّل نظامًا علاجيًا متكاملًا، يتجاوز البعد الصحي ليشمل أبعادًا دينية ونفسية واجتماعية وثقافية. وقد حافظت هذه الممارسة على حضورها عبر الزمن بفضل انسجامها مع البنية القيمية لهذه المجتمع، ولكن يجب ضبطهابالضوابط الشرعية والعلمية المعاصرة

ملتقى رائدات ليبيا

Libya Women Leaders Forum

https://www.facebook.com/photo?fbid=122192519348824166&set=a.122093200916824166

 ·

"الاستاذة منى توكا" صحفية واستقصائية وحقوقية ليبية مستقلة، تُعد من الأصوات الإعلامية البارزة في تسليط الضوء على قضايا الجنوب الليبي وحقوق الفئات المهمشة. تركز في مشروعها المهني على الصحافة الإنسانية القائمة على الحقوق، مع اهتمام خاص بقضايا النوع الاجتماعي، وحقوق المرأة، ومناهضة التمييز العرقي والطبقي، من خلال تحويل القصص اليومية إلى قضايا تستحق المتابعة والإنصاف.

تتجلى بصمتها في الصحافة الاستقصائية والحقوقية، حيث عملت مع منصات إعلامية مستقلة مثل شبكة “مواطن” ومنصة “هنا”، ونشرت تحقيقات لافتة تناولت التمييز على أساس اللون، وحقوق المكونات الثقافية، وكيف تؤثر الخطابات السياسية والأزمات الاقتصادية على المواطن البسيط. وتؤمن منى توكا بأن كشف الحقيقة لا يقل أهمية عن الدفاع عن الحق، وأن الإعلام الاستقصائي يمكن أن يكون أداة لتغيير الواقع وكسر الصمت حول الانتهاكات.

كما تُعد منى توكا نموذجاً للريادة الإعلامية في الجنوب، إذ أسست وقادت راديو “صوت الجنوب” الإلكتروني من مدينة سبها، كمبادرة لتعزيز التنوع الثقافي وإيصال صوت مجتمعات الجنوب إلى المشهد الليبي العام. لم يكن هذا المشروع مجرد نافذة إعلامية، بل مساحة لرفع الوعي والتأكيد على أن صوت الجنوب جزء أساسي من الحكاية الليبية.

وتستمر جهودها كذلك في الدفاع عن حقوق المرأة، من خلال توثيق التحديات التي تواجهها النساء الليبيات، وخاصة نساء المكونات الثقافية، في مجالات العمل، والسياسة، والعدالة الاجتماعية. فترصد ما يتعرضن له من تهميش أو انتهاك، وتعمل على إيصال احتياجاتهن وحقوقهن إلى الضوء العام، بهدف دعم مجتمع أكثر عدالة واحتراماً للإنسان.

ملتقى_رائدات_ليبيا

من نحن ---؟

نفرح عندما نقرأ سطر في كتاب او قرطاس عن قومنا ، ونشيد بالكتاب والمؤلف لانه انصفنا ، ونعرض ما كتبوه عنا ، في صفحات وسائلنا الاجتماعية فرحين بما كتبوه عنا، -- هى بضع مؤلفات اكل عليها الدهر وشرب لرحالة اجانب ، فى ازمنه غابرة ، لا تسمن ولا تغنى من جوع ؟

لا احد منا يكتب مقال ، ولا احد منا يبحث عن آثار ، ولا احد منا يعرض حتى تاريخا شفهيا متواثرا؟

نحن قوم يستفزنا التاريخ بسرعة ، وعلى استعداد أن نقاتل طواحين الهواء،، من اجل كلمة في منشور ، ا.و مقال قي صحيفة ، أو حتى لقاء تلفزيوني لمعتوه يكرهنا...

يا صديقى ---

العالم لا يعرفنا--الا من خلال العنف-- عندما ينتهى العنف --ويسود السلام --نحن في بطالة ؟

ماذا قدمنا -- ماذا صنعنا --لانفسنا وللوطن

مرزق--تاريخ مليء بمشاهد الرق والتجارة؟

مرزق

منقول — محمد وداي

التي لقيت رواجا باهرا في ذلك العصر

وكانت القلعة سوق لبيع العبيد الذين جلبوهم التبو أو التيدا والطوارق إلى جانب بيع بضائع القادمة من أفريقيا إلى شمالها انه لمن الحكمة أن يعترف ويتقبل أهل ليبيا الحقيقة التاريخية التي وحتى وقت قريب وجدت تجارة الرقيق الأفريقي وقد مارست عليهم هذه التجارة وعملوا التجار مع العرب والأتراك الذين استعمروا ليبيا وسأل لعابهم للأرباح الضريبية التي كانوا يجنونها من تجارة الرق ان أثار الجماجم والعظام البشرية والقيود الحديدية وعظام الجمال والدوائب التي نفقت عطشا خلال رحلات العبودية المشئومة مازالت مبعثرة على جوانب هذا الطرق البرية والصحراوية

وبالرغم من صدور قوانين دولية تحرم تجارة العبيد عام 1814

إلا ان التبو والطوارق استمروا في تهريب العبيد من أفريقيا إلى الساحل الليبي نظرا للأهمية الاقتصادية لهذه التجارة وتؤكد المراجع التاريخية أن مرزق كانت تستقبل سنويا 2500 عبد ووصل سعر العبد أو الأمه إلي 100 مغرفة زيت أو جمل وثلث اما العبيد أو الرق الذين أرغموا على الانفصال عن بيئتهم الأفريقية والذين لم يتمكن تجار الرق من بيعهم وتصديرهم إلى أوروبا أو امريكا استقروا بشكل كثيف في مناطق مرزق والمناطق الحضرية كالمدن وفي المناطق الزراعية والرعوية الليبية وبين العشائر في الساحل الليبي

المصادر

1-الرحالة والمستكشف فريدريك غير هارد رولفس مؤلف كتاب رحلة من طرابلس إلى وسط أفريقيا

2-تاريخ المكتبات والوثائق والمخطوطات الليبية د/عبدالله الشريف ومحمد أمحمد

#ناشط_مدني

كل المعلومات على مسؤلية — كاتب المقال

تأملات فى اللغة التباوية

ننقل لكم كلما سنحت الفرصة —مقالات من منصات مختلفة—هده المقالات بحثية ودراسية عن اللغة التباوية تعبر عن وجهة نظر كاتبها —ولكنها تفتح آفاق للبحث فى لغتنا —وربما ستكون موضوعا يحثيا ؟ المقال التالي —منقول —من صفحة

—-ابتهال ——رابط الصفحة ادناه

ptsroenoSdhf834ma47hm131uh625tl9lg2218u1494m1gi03h9th0tl8hhf ·

التبو لا يزالون يعتقدون أن حلف اليمين(القسم) قد تقتل صاحبها رغم أن ذلك غير مؤكد في الشريعة الإسلامية!

لكن ما هو مفهوم القسم عند التبو الـ (كُوبار - Kubor)؟ وهل هو نفسه الكالابر (Calabar)؟

بعد أن نشرتُ عن التشابه اللغوي بين التباوية والفارسية في التعبير عن القسم

بدأت أتساءل لماذا نقول أكلت القسم مع أن قواعد لغتنا تسمح لنا أن نقول أقسمت مباشرة دون إضافة فعل أكلت؟

فمثلًا حين نقول: فعلتُ (كوهار - Kohar) وأرسلتُ (كنر - Kanner) فلو كان الكُوبر يعني القسم لكان من المنطقي أن يأتي بصيغة مثل كوبرنر - Kuborner أو (كوبر هدر - Kubor Hadar) خاصة مع وجود تعبير آخر للحلف في لهجة الدزغا وهو (هُلمُر - Hôlumur) وهو أسهل وأقرب من (Kubor bur - أكلت قسم)،

هذا السؤال دفعني إلى البحث حتى وجدت إشارة لافتة في مقال مقتبس من كتاب The Big, Bad Book of Botany،

يذكر الكتاب أن كثيرًا من الأنظمة القضائية في عصور ما قبل التاريخ كانت تحدد براءة المتهم أو إدانته عن طريق إخضاعه لما يعرف بـ المحاكمة بالبلاء وكانت النجاة من هذا الاختبار تعد دليلًا على البراءة إذ كان الاعتقاد السائد أن الإله سيتدخل لإنقاذ البريء، وترجع جذور هذه الممارسة إلى قوانين قديمة مثل شريعة حمورابي وشريعة أور-نامو وهما من أقدم النظم القانونية المعروفة.

كما اعتمدت قبائل عديدة في إفريقيا على حبة كالابر المعروفة أيضًا باسم حبة البلاء أو حبة كشف الكذب في محاكمها التقليدية، وهذه الحبة هي في الحقيقة بذور شديدة السمية وكان يعتقد أنها تكشف الكاذب أو الساحر أو من تلبسته الأرواح الشريرة،

فكان القضاة يطعمون المتهم عددًا من هذه البذور فإن نجا اعتبر ذلك دليلًا على براءته بتدخل إلهي وإن مات أو أصابه ضرر شديد اعتبر ذلك دليلًا على إدانته.

ومن هنا خطرت لي فرضية لغوية وهي أن الكُوبر قد لا يكون في الأصل اسمًا للقسم وإنما تحريفًا لكلمة كالابر (Calabar) أي اسم البذور التي كانت تستخدم لاختبار الصدق وكشف الحقيقة، وإن صح هذا الربط فقد يفسر لنا لماذا لا يزال بعض التبو يعتقدون أن من يؤدي الكُوبر زورًا أو يخون قسمه قد يصيبه أذى أو يموت باعتبار أن ذلك أثر من بقايا ذلك الاعتقاد القديم.

هذا والله أعلم.

إبتهال

الأحد 12 يوليو

اسمائنا التباوية ...واتهام النظام السابق فى ليبيا بتعريبها؟ اين الحقيقة , واين الادعاء؟ ==============

===============================

قرأت فى كثير من مواقع التواصل الاجتماعى الخاصة والتى تخص بعضا من افراد اقلية التبو فى ليبيا تحديدا , تهمة مفادها ان النظام السابق فى ليبيا منع استعمال الاسماء التباوية فى تسمية المواليد الجدد فى مناطق التبو؟ وقرأت فى ذات الوقت بعض المناشير الصادرة عن بعضا من ادارات الاحوال الشخصية فى بعض البلديات مفادها عدم استعمال الاسماء الاجنبية والدخيلة عن المجتمع الليبى ؟

فهل كان المقصود من هذه المناشير هم اقلية التبو ام بقية الاقليات المثمثلة فى الطوارق والامازيغ وان كان الامر كذلك ماذا يعنى مفهوم استعمال الاسماء الاجنبية والتى وردت فى المنشور ؟

هل اسماء مثل وردكوا, كوكونى , كنتماى , هرده , بيلا … وهى اسماء تباوية تعتبر اسماء اجنبية بالنسبة للنظام السابق ؟ ما هى مصداقية هذا الادعاء خاصتا اذا عرفنا ان بعض مسؤلى النظام السابق من دوى العلاقة بسجلات الاحوال الشخصية كانوا قد انكروا ذلك وقالوا ان الاسماء الاجنبية تخص حتى منع العرب من بعض التسميات وليس الاقليات فقط مستدلين ببعض الاسماء الاجنبية مثل نادين , ونيكولا , ولارا ؟ او الاسماء التى لا تتماشا مع تعاليم الدين الاسلامى مثل عبد المسيح؟

اين الحقيقة …من الادعاء؟ هل يحاول البعض تشويه النظام السابق لطلب استحقاقات ومكاسب يعتقد انها لا تتحقق الا بتحميل احد اطراف الصراع المسؤلية ؟ هل هناك اذله برفع قضايا فى محاكم الدولة ضد مصلحة الاحوال المدنية فى ذلك الوقت تثبت هذا الادعاء ؟هل بعضا من افراد التبو قاموا بهذا الاجراء وتم منعهم وتقدموا بشكوى ضد الجهات المعنية او حتى للجهات الدولية ؟من جانب آخر لماذا نحمل النظام السابق وزر التخلى عن ثقافتنا وثراتنا اذا كان الجيل الجديد من ابناء التبو يخجلون من تسمية مواليدهم اسماء اسلافهم …كورضكو, كوكنى , اللاهوزا , هرداه , ضوقدوا , واستبدلوها باسماء مثل اسامة , وفائز , و عواطف , وليلى ؟ليس من الضرورة بما كان ان نمثل دور الضحية لنثبت ان غيرنا على باطل , انا لا ابرىء النظام السابق من بعض سياسات التهميش المتعمدة , والقبضة الامنية الحديدية على اقلية التبو باعتبارها اقلية لها امتدادات بدول الجواربالجنوب الليبى, وهذا جعلها تتوجس حتى من نشاطهم الثقافى ,,ولكن هذا لا يعطى الحق للبعض باللاصاق تهم لم تحدث او لم يثبت حدوثها؟واذا ثبتت ربما نكون نحن السبب فى حدوثها ؟

من يريد ان ينتفض ليعبرعن غضبه من هذا المقال عليه ان يتذكر اسماء ابنائه اذا كان لذيه اطفال , او ماذا يريد ام يسميهم اذا رزق بهم ؟

تعليم القرآن وحفظه --شرف عظيم --ولكن ليس له علاقة بالضرب والاهانة والاذلال؟ =======

==================================

تداول مقطع لفيدو لطفل يدرس فى حلقة تحفيظ القران على وسائل التواصل الاجتماعي,هذا الفيدو مهين ولا يتماشى مع معيير وقوانين " الفيسبوك" لهدا يتعدر نشره عبر صفحتنا**؟ ولكن الصورة ادناه تحاكي الواقعة بتطبيق الذكاء الاصطناعي ؟

ولا مانع من التعليق عليها--

لا شك ان شرف تعليم القرآن وحفظة , هي رسالة الانبياء ,ولا يقوم بهذه المهمة الا من وفقه الله لها--ولكن تعليم القران وحفظه , له اسلوبه كأي علم يتلقاه الانسان, وخاصة عندما يكون المتلقي طفل ؟

أطفالنا الذين ينتسبون إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم سواء في المساجد أو في الزوايا ، نجد لهم بعض الآثار الإيجابية لتحفيظ كتاب الله-- تظهر بصورة واضحة فى سن مبكرة على الطفل، لأن الطفل يسهل تشكيله وتعليمه، وكما قالوا قديما (التعليم في الصغر كالنقش على الحجر)..

- فالطفل الذي تلقَّى القرآن منذ الطفولة يمتاز عن اقراانه الطفل-- الفاقد لهذا الخير،؟

فالقرآن يعطي قوة نفسية، ومتانة في الأخلاق..

- وفي تعلُّم القرآن للطفل فائدة --، ففي حفظه له استقامة للسانه وحفظ له من التلفظ بالسوء، كما يرزقه الله به فهما يتفرد به بين أقرانه ومن في سنه ...

- وحفظ القرآن يساعد صاحبه على التفوق في دراسته، ويعوِّده على نطق الألفاظ والتحدث باللغة العربية السليمة، حتى في لعبه وترويحه مع أقرانه...؟

ولكن السؤال كيف يتم تحفيظ القرآن ---؟

تحفيط كتاب الله للطفل لا تتم باهانته --وضربه --وفقد الثقة فى نفسه باساليب الترهيب , والخضوع , واذلاله بربط الحبال على رقبته وجره --ولا بشتمه ووصفه بالغباء ؟

ان اهانت الطفل على هذا النحو --سيخلق منه نمودجا للانسان --المستسلم والخاضع لمن هو اقوى منه--الانسان المطيع بدون قناعة , والخاضع دون تمرد او رفض ,والحافظ دون تدبر وتأمل --وهذا ما نهانا الله عنه؟

ما الحل--؟

اذا راينا ان بعضا من الاسر تستحسن هدا الاسلوب تحت مبرر --تحفيظ كتاب الله ؟

الحل---؟

يجب ان تخضع كافة مراكز وخلوات تعليم القرأن الى رقابة الدولة --وتطبق عليها اللوائح التعليمية المعتمدة من الدولة --من مرور الرقاية التعليمية عليها --والتفتيش عليها --بل وحتى تأهيل من يقومون بتدريس كتاب الله وحفظه الى دورات في اساليب التعليم العصرية يقوم بها مختصون اجتماعيون فى اساليب تربية الطفل؟

ادمن تبوناشن