يصادف اليوم الموافق 21فبراير اليوم الدولي للغة الأم ؟
ما هو اليوم الدّوَليّ للغة الأم؟
هو اليوم الذي تحتفل فيه جميع دول العالم باللغة الأم في إطار تعزيز الوعي بالتنوع الثقافي واللغوي وتعدد اللغات، والذي يشجع على اهتمام أبناء كل مكون اجتماعي وعرقي بالحفاظ على اللغة الأم، وتعليمها للأطفال منذ طفولتهم.
متى نحتفل عالميًا بيوم اللغة الأم؟
تعرف اللغة الأم بأنها لغة الأبوين، التي يكتسبها الأبناء عن والديهم من المنزل، فإذا كان للابن أبوان يتحدثان لغتين مختلفتين، يصبح لديه لغتا أم.
واليَوم العالَمي للُغة الأُم (بالإنجليزية: International Mother Language Day) هوَ الاحتفال السَنوي في كل دولة من أنحاء العالم بلغتها، بهدف تعزيز الوَعي بالتَنوع اللغوي وَالثقافي وَتعدد اللُغات، وقد اعتُبر 21 فبراير، من كل عام، اليوم العالمي للغة الأم، عندما أعلن للمرة الأولى من قبل منظمة اليونسكو فى عام 1999م، وتم الاعتراف به رسمياً من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة فى قرار وضع عام 2008م السنة الدولية للغات.
كانت فكرة الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم مبادرة في بنجلاديش، تبنت فى 21 فبراير، وهو ذكرى يوم الاعتراف بحركة اللغة البنغالية عام 1952م في بنجلاديش، لذلك اعتبر مناسباً لتعزيز الوعي بالتنوع اللغوي والثقافي وتعدد اللغات.
لغات العالم
يبلغ عدد اللغات المعروفة حول العالم أكثر من 7000 لغة مسجلة في إحصائيات الأمم المتحدة عام 2015م، ففي قارة آسيا نحو 2301 لغة، وقارة أفريقيا نحو 2138 لغة، وقارة أستراليا ودول الباسفيك نحو 1300 لغة، وقارة أمريكا الشمالية والجنوبية والوسطى نحو 1064 لغة، وقارة أوروبا نحو 286 لغة.
واللغات الرسمية في الأمم المتحدة هي اللغات الست التي تُستعمل في اجتماعات الأمم المتحدة وتُكتب بها جميع الوثائق الرسمية للأمم المتحدة، وهي: العربية والإسبانية والإنجليزية والروسية والصينية والفرنسية، أي اللغات الأربع التابعة للأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى اللغتين العربية والإسبانية. يختلفُ اللغويون حول أول لغة في العالم لكنّهم يؤكدون أن اللغة متواجدة معنا منذ حوالي 100 ألف سنة قبل الميلاد، وتعد اللغتان السومرية والمصرية القديمة (الهيروغليفية) من أقدم اللغات المكتوبة المسجلة حيث يعود تاريخ ظهورها إلى حوالي سنة 3200 قبل الميلاد، لكن اللغة الأقدم التي لا تزال موجودة حتى يومنا هذا هي على الأرجح اللغة الصينية والتي ظهرت للمرة الأولى سنة 1500 قبل الميلاد.
جاءت فكرة الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم بمبادرة من بنجلاديش، ووافق عليها المؤتمر العام لليونسكو عام 1999، ليتقرر تحديد 21 من فبراير كيوم عالمي للغة الأم لجميع دول العالم، وقد بدأ الاحتفال به سنة 2000.
لماذا 21 من فبراير يومًا للغة الأم عالميًا؟
بما أنّ فكرة اليوم كانت بمبادرة من بنجلاديش فقد تحدد هذا التاريخ الذي يوافق ذكرى نضال سكان بنجلاديش من أجل الاعتراف باللغة البنغالية.
ما أهداف تحديد اليونسكو لهذا اليوم؟
تؤمن اليونسكو بأهمية التنوع الثقافي واللغوي؛ لبناء مجتمعات مستدامة، وتعمل المنظمة في إطار ولايتها من أجل السلام على الحفاظ على الاختلافات في الثقافة واللغة بهدف تعزيز التسامح واحترام الآخر.
يتعرض التنوع اللغوي بشكل متزايد للتهديد من زيادة اندثار اللغات، وقد لوحظ أن نسبة تصل إلى 40% من سكان العالم لا يحصلون على شهاداتهم التعليمية بلغات يفهمونها ويجيدونها، ولكن هناك تقدم ملحوظ في التوجه للتعليم متعدد اللغات القائم على اللغة الأم.
تؤكد اليونسكو على أنّ اللغات تشكل وجود المجتمعات، والحفاظ على الهوية الخاصة بكل دولة التي تتيح نشر الثقافة والمحافظة عليها.
علي اقلية التبو فى العالم الاحتفال بهذه المناسبة ، بالتأكيد على أهمية لغتهم وتعليمها لاطفالهم ...
على انر
