مهماي & وقالماي --ودردشة عن الاحتفال باليوم الوطني للثقافة التباوية؟

 ·

مهماي & وقالماي --ودردشة عن الاحتفال باليوم الوطني للثقافة التباوية؟

مهماي ---

قولي يا بو صاحب -- انت مستعد للاحتفال باليوم الوطنى--والا زي عوايدك ديما تقول-- بنحتفلوا بشنو بالله عليك؟

قالماي ---

انا قاعد عند كلمتي --- ماني محتفل ولا نفرح -- كان ما عرفتش-- ليش اختاروا -- يوم 15-9 من كل عام للاحتفال ؟-- توه في شعب فى الدنيا يحتفل بيوم ما يعرف شنو مناسبته؟

مهماي---

يا خوى قالماي --

راني حتى انا زيك -- ما نعرف السبب -- ولكن قلت خلينا نهيصوا-- ونفرحوا ونشاركوا الشعب افراحه؟

قالماي ---

هيص كيفما تبي -- اما انا -- الموضوع لا يعنينى--

اليوم الوطنى للثقافة والثرات التباوي


اليوم الوطنى للثقافة والثرات التباوي يجب أن لا يكون مجرد يوم استعراضى يظهر فيه التبو ثراتهم القديم المثمتل فى الغناء والرقص المقتنيات ولكن يجب أن يكون يوم تواصل مع مكونات النسيج الاجتماعى فى المجتمعات التى يعيش بها التبو داخل اقاليمهم فى دولهم الوطنية وحتى فى الخارج...

وبهذه المناسبة يجب طرح أسئلة غاية فى الأهمية ويحب البحت لها عن إجابة وهى على النحو التالى؟

- ماذا تحقق بالأيام الثقافية التى جرت على مدى السنوات الماضية؟

-هل كانت مجرد حفلات غناء ورقص واعلام أم هى ملتقيات أدبية وفكرية وثراتية خرجت بقرارات اللزمت الدولة بتطبيقها؟

-ما هى الية مشاركة المكونات الاجتماعية الأخرى فى أقاليم التبو على هوامش هذا اليوم فى ندوات أو حوارات أو منتديات عمل أم هى فقط مدعوة للمشاهدة؟

على أبناء التبو الرقى بمستوى تفكيرهم فى مثل هذه المناسبات والخروج من خانة الاستعراض إلى خانة اشراك الآخرين خاصة من المكونات الاجتماعية الأخرى..

وفق الله الجميع لما فيه خير المجتمع التباوي

لمادا تحجب عينى الميت عند عرض صورته فى وسائل التواصل والاعلام؟



السبب الأساسي لحجب أو تغطية عيني الميت عند نشر صورته في الإعلام أو وسائل التواصل ليس تقليدًا دينيًا، بل قواعد مهنية وأخلاقية في الصحافة، إضافة إلى اعتبارات قانونية تتعلق بالخصوصية واحترام الكرامة الإنسانية.

الجواب المختصر

تُحجب عينا الميت لأن الإعلام يعتبر أن ملامح الوجه، خصوصًا العينين، جزء من الهوية الشخصية التي يجب حمايتها حتى بعد الوفاة، ولأن إظهارها قد يُعد انتهاكًا لكرامة المتوفى ومشاعر أهله.

التفسير المفصّل

حماية الهوية الشخصية

العيون هي أكثر جزء يعرّف الشخص بصريًا. عند وفاة الإنسان، يصبح نشر صورته دون إذن أهله انتهاكًا للخصوصية، لذلك تُغطّى العينان لتقليل إمكانية التعرف عليه.

احترام كرامة المتوفى

في أخلاقيات الإعلام، هناك قاعدة واضحة:

يجب عدم إظهار المتوفين بطريقة قد تُعد مهينة أو صادمة للجمهور أو لأهلهم.

تغطية العينين تمنح الصورة قدرًا من الاحترام وتخفف وقعها على المشاهد.

تجنّب الصدمة النفسية للجمهور

العيون المفتوحة في صور الموتى قد تُحدث أثرًا نفسيًا قويًا أو صادمًا، خصوصًا في حالات الوفاة العنيفة أو المفاجئة. لذلك تُخفّف وسائل الإعلام من حدّة المشهد بحجب العينين.

قوانين الخصوصية في بعض الدول

في عدد من الدول، توجد قوانين تمنع نشر صور الموتى دون موافقة ذويهم، أو تشترط إخفاء ملامح الوجه. حجب العينين هو الحدّ الأدنى من الامتثال لهذه القوانين.

تجنّب الاستغلال أو التشويه

إظهار وجه الميت قد يُستخدم بطريقة مسيئة أو في سياقات غير لائقة على الإنترنت، لذلك تلجأ المؤسسات إلى إخفاء العينين لحماية الصورة من سوء الاستخدام.

الخلاصة ؟

حجب عينَي الميت هو إجراء إعلامي أخلاقي وقانوني يهدف إلى:

  • حماية الهوية

  • احترام الكرامة

  • مراعاة مشاعر الأهل

  • تجنّب الصدمة للجمهور

وليس له أصل ديني مباشر، بل هو جزء من ميثاق الشرف الصحفي العالمي.

ما الذى يغيب دائما عن اليوم الوطني للثقافة التباوية كل عام ؟

===================================

جيد ان نجعل من يوم 15-9 من كل عام يوما للثقافة التباوية نحتفل ..ونبتهج ..ونرقص ..ونغنى ..ونستعرض ثراتنا ..ولكن هذا لوحده لا يكفى لان الاحتفال والابتهاج هى لحظات متعة تنتهى بانتهاء اليوم الثقافى فالذى يبقى فى الذاكرة الانسانية هو الكتاب والقصة والمقالة ومنتجاتها من المسرح والسينما وهى المنظومة التى تشكل وثوءتر فى الفكرالثقافى للإنسان...يتسال شركاءنا فى الوطن عن مغزى يوم 15-9 ان كان يعنى شيىء فى تاريخ مجتمع التبو؟ ويتسالون عن الشخصيات الأدبية التباوية ومساهماتهم فى اثراءالثقافة التباوية والوطنية فى العموم؟ويتسالون عن اللغة التباوية واحرفها فى الكتابة ؟

وهذه اسئلة مشروعة تدور فى دهن العديد من زوارنا والذين تشرفنا بلقاءهم فى السابق في مثل هذا اليوم ؟

حضر بعضهم اليوم الثقافى متشوقا وهو يحمل فى راْسه هذه الاسىءلة عسى ان يجد اجابات عند نشطاءنا فى هذا اليوم؟

نحن نفتقد العناصر الواعية والتى تتلمس ومن على بعد ما يدور فى اذهان البعض من زوارنا لتترجمها الى ندوات وحلقات نقاش للإجابة على اسئلة قد تكون بريئة وقد لا تكون؟-

تاريخ تبستي وتعدد الجماعات التي عاشت فيها واستقرت بها،

قرأت هدا المنشور على احدى صفحات الفيسبوك—فيه تناول صاحب المقال واللدي اورد مصدرا واحدا ويبدو انه اجنبيا , دكر بعض قبائل التبو وتاريخها فى تبستي——ولا اجد تعليقا لهدا المنشور الا انه يتجاوز الحقائق العلمية والتى تتبع البحث العلمي ةالتاريخي—لا يمكن تأكيد حقيقة تاريخية او نفيها بالاعتماد على مصدر واحد ؟

وفى كل الاحوال اشكر الباحث على جهوده؟

قhttps://www.facebook.com/share/p/1bAocYuRSJ/——الرابط

تابع لما نشرته سابقًا حول أصل الفرطنا وعلاقتهم بالمادنا، فإن هذا الموضوع يفتح أمامنا بابًا أوسع وأكثر تشويقًا لفهم تاريخ تبستي وتعدد الجماعات التي عاشت فيها

واستقرت بها،

فحين نبحث في أصل عشيرة واحدة، نجد أنفسنا أمام تاريخ كامل من الهجرات والاستقرار وتفرع الجماعات وتداخلها، وتظهر لنا أسئلة كثيرة لا يمكن تجاوزها إذا أردنا أن نفهم الصورة بشكل أوسع.

من هم سكان تبستي الأول؟ وكيف تشكل مجتمعها؟ ومن أين جاءت هذه الجماعات التي استقرت فيها؟ وما القبائل التي من أصل (دزاغدا)، وكم عددها؟ ومن هم التمارا والقنا والتارسيا؟ كيف جاؤوا؟ وما الذي يجمع بينهم؟ وكيف انتقلت فروعهم وتوزعت مواطنهم؟

ثم والأهم كيف انتقل لقب كوشي إلى التمارا؟ وما وظيفة التزوبا؟ وما علاقتهم بالدردي(السطان) والعمامة؟ وما قصة الغوبدا ذات الأصل الدازغدا و اليوبرده (التوارق)؟ وكيف أُبيدت غوبني؟ كيف وصلوا التبو إلى جانت؟ والعكس كيف وصلوا التوارق إلى غوبني؟ كيف طردوا احفادهم؟ أو كيف حلت عليهم اللعنة؟ ومن هم التازريا؟ ومن هم الكوصده؟ وكيف جاءوا هؤلاء من ليبيا؟ وكيف ظهر القزبدي؟ واخيرًا من هم الأضويا؟ وما قصة الطفل الأحمر الذي أطعمته الغربان قرب البركة؟

أسئلة كثيرة وكل سؤال منها يقود إلى جانب آخر من تاريخ تبستي..

ثم نجد التمارا والقنا والتارسيا في روايات ترتبط بأصل مشترك، مع اختلاف فروعهم ومواطنهم، كما نجد جماعات ذات أصل دزغدا، وأخرى ارتبطت بالتوارق، مثل الغوبدا، وجماعات أخرى جاءت من مناطق مختلفة ثم استقرت في تبستي أو حولها.

وهذا يكشف لنا أن المجتمع التباوي (التيدا بالأحرى) تشكل من جماعات متعددة، لكل منها أصلها وذاكرتها وروايتها، وجمعت بينها صلات مختلفة من المصاهرة والتجاور والتحالف.

ولهذا فإن تاريخ التبو لا ينبغي أن يفهم من خلال ألقاب القبائل واسمائها فحسب، بل من خلال تتبع ماضيها وفهم ما وراء ذلك، من أين جاءت؟ أين استقرت؟ كيف انتقلت؟ من تزوجت؟ مع من تحالفت؟ من هو جدها المشترك؟ وكيف حافظت على اسمها ومكانتها؟

وعندما نجمع هذه القصص، من التمارا والقنا والتارسيا، إلى الغوبدا والقزبده، وما يتعلق بلقب كوشي والتزوبا والعمامة والدردي، وقصة الطفل الأحمر الذي أطعمته الغربان وغيرهم من القصص مع التحفظ على عدم ذكرها حتى لا أطيل عليكم، تظهر لنا صورة أوسع لتاريخ تبستي، تاريخ لا يمكن اختزاله في جماعة واحدة أو رواية واحدة.

إليكم المصدر..



شخصية من بلادي...

محمد عمورة — يكتب؟

https://www.facebook.com/share/p/1Efb9HzKrn/

... شخصية من بلادي...

شخصية نسجت حولها الاساطير، ودارت حولها الحكايا والاحاديث،

تميز صاحبها بموهبة فذة وقدرات خارقة، وخبرة منقطعة النظير في معرفة الصحراء التي جاب دروبها ومسالكها، ومرتفاعاتها ومنخفضاتها ، وارتاد اوديتها وشاعابها،وكثبانها ووهادها، الصحراء التي رسخت معرفتها في وجدانه، وتجدرات في اعماقه، فصار هو جزء منها وصارت هي طوع ارادته،

انه خبير الصحراء (بركاشي محمد كشتو) اصيل بلدة تجرهي كان احد شيوخها وعمل فيها مختار محلة لسنوات عدة وفيها بصر النور عام 1918م

تمتع الحاج بركاشى بخبرته الواسعة بالصحراء وداع صيته، فأعتمدته حكومة المملكة الليبية كأول خبير للصحراء الجنوبية ومنحته راتب شهري ،واعتمدت عليه في تخطيط الدروب والمسالك الصحراوية كما اعتمدت عليه لجان ترسيم الحدود الجنوبية كخبير ودليل لمعرفته الواسعة بالصحراء،واعتمدت عليه كل الحكومات والقوات المسلحة والامنية في حركتها عبر الصحراء الليبية الواسعة،

يعد الحاج بركاشي اول من قطع الصحراء مابين غات والقطرون برفقة السيارة عابرا بها كثبان ادهان مرزق،

دائما توجد لدى الناس روايات وقصص واحاديث، عن خبرته، يصل بعضها الى حد الاساطير والخوارق.

وبالاضافة الى خبرته الواسعة بالصحراء فقد كان رحمه الله كريما سخيا مضايافا، تربطه علاقات طيبة مع الكثير من ابناء وطنه وخارج وطنه، ويحظى بأحترام كل من عرفه.

لم يرث ابناءه عنه خبرته الواسعة ومعرفته العميقة بالصحراء التي تفوق الخيال، ولكن ورثوا عنه الكثير من الخصال الحميدة، الكرم والبشاشة، والنخوة والفزعة، وبناء العلاقات الطيبة،

انتقل الحاج بركاشي الى رحمة الله عام1995 بعد رحلة حافلة بالعطاء ودفن بمقبرة تجرهي مسقط رأسه.

رحم الله الحاج بركاشي، وغفرله، واسكنه فسيح جناته

ابجدية الكتابة شفرة خاصة لا يمكن استيرادها,,,؟

=========================

الكتابة في بداية عهدها كانت عبارة عن صور توحي تماما بما رسم فيها. ثم تطورت إلى صور رمزية توحي بمعنى معين. وكانت هذه الرموز يصعب فهم العامة لها . فلجئوا إلى استعمال رموز توحي بأصوات معينة، وهذه الرموز الصوتية كانت خطوة أساسية في نشوء الأبجدية وفي تطوير الكتابة فيما بعد.

الذين اجتهدوا فى اكتشاف ابجدية للكتابة بلغتهم , استعملوا كل الصور المتاحة فى بيئتهم وترجموها الى اصوات تنطق , ان تجد صورة وتجد لها صوت ليست مهمة مستحيلة , وان تجد اجماع على الصوت والصورة التى تألفها هى الاخرى ليست مهمة مستحيلة ؟هكذا كانت تاريخ الكتابة فى الحضارات المختلفة , من المسمارية الى الهيروغليفية ,الى المروية, الى الابجدية الفينيقية ؟

لقد نقل الرومان عن الاغريق والاغريق عن الفنيقيين واضافوا عليها رموزهم وصورهم بحيث اصبحت ابجدية تقراْ وتكتب ؟

مناسبة الحديث عن الابجدية والكتابة هو ما جمعنى بحديث من احد الاصدقاء الامازيغ والذى افهمنى قصة الابجدية الامازيغية والتى لا تشبه اى ابجدية اخرى؟

ابجدية الكتابة هى شفرة خاصة تخص مجموعة بشرية بعينها بحيث لا تشبه مجموعة اخرى , كما ان شفرتك الوراثية فريدة ولا تشبه احد ’ عليه يجب ان تكون ابجدية كتابتك لغتك هى الاخرى فريدة ولا يجب استيراده

العلاج الروحي بالرقية الشرعية ( ملماه )  في الطب الشعبي التباوي..


من كتب الطب الشعبي التباوي

للمؤلف د. سالم ابراهيم

يندرج العلاج الروحي  بالرقية الشرعية  أو ما يسمونه (مالوم )--في المجتمع التباوي  ضمن الطب التقليدي والبديل فى هذا المجتمع  —من خلال تحليل بعض الممارسات التقليدية -الدينية، و والدعم النفسي، والاجتماعي والثقافي. يُبرز  دور و

 الرقية كآلية تقليدية للتداوي— نشأت في سياق بيئي واجتماعي خاص، حيث تداخلت المعتقدات الدينية مع نمط الحياة الصحراوي، وشكّلت الرقية جزءًا من منظومة العلاج الشعبي المرتبطة بالإيمان والتكافل الاجتماعي. وتضع ممارسة  الرقية الشرعية   في تحدي  مع الطب الحديث، بوسائله الحديثة  والمعاصرة المرتبطة بالممارسة  العلمية الدقيقة .

.

لماذا يعتبر العلاج الروحي والرقية الشرعية –جزء من الطب التقليدي التباوي؟


تمثّل المجتمعات الصحراوية والبدوية نموذجًا اجتماعيًا وثقافيًا متميزًا، يتسم بالاعتماد على البساطة، والتكافل، وقوة الوازع الديني. وفي ظل محدودية الموارد الطبية الحديثة مثل المستشفيات ومراكز العلاج ، برز العلاج الروحي، وعلى رأسها الرقية الشرعية، كوسيلة أساسية لمواجهة الأمراض الجسدية والنفسية. بوصفها ظاهرة دينية-ثقافية، وليس مجرد ممارسة علاجية معزولة.


ما هو مفهوم العلاج  بالرقية الشرعية؟

اولا – يقصد بالرقية الشرعية هي قراءة آيات من القرآن الكريم و أدعية ثابتة ا عن النبي ﷺ بقصد الاستشفاء، مع الاعتقاد الجازم بأن الشفاء من عند الله وحده. وقد أقرّ الإسلام هذا النوع من العلاج ما دام خاليًا من الشرك والخرافة، ومبنيًا على نصوص شرعية صحيحة..

، 

ثانيًا— الرقية الشرعية في ثقافة التبو

تكتسب أهمية خاصة، نظرًا لعدة عوامل:

منها البيئة الجغرافية القاسية التي حدّت من انتشار المؤسسات الطبية.

الاعتماد على المعرفة الموروثة والشفاهية في تفسير المرض وأسبابه.

التديّن الفطري الذي يفسّر المرض في أحيان كثيرة بوصفه ابتلاءً أو أثرًا روحيًا كالعين أو الحسد.

الترابط الاجتماعي الذي يجعل من التداوي شأنًا جماعيًا تشاركيًا 

.

ثالثًا: من هم الممارسون للرقية الشرعية؟ 

غالبًا ما تُمارَس الرقية  من قبل أشخاص يتمتعون بمكانة دينية واجتماعية في المجتمع د مثل:

شيوخ الدين

أئمة المساجد

كبار السن المعروفين بالحكمة والصلاح

ويُشترط في الراقي أن يتحلى بالاستقامة الأخلاقية والمعرفة الدينية، وأن لا يتخذ الرقية وسيلة للكسب المادي في صورتها التقليدية داخل المجتمع البدوي


رابعًا: هل الرقية الشرعية لها أبعاد وظيفية في المجتمع التباوي ؟

 البعد الديني

يعتقد  أن الرقية  تعزز قيم التوكل على الله، والرضا بالقضاء، واليقين بالشفاء الإلهي.

.البعد النفسي

يعتقد أن الرقية توفر الطمأنينة والسكينة، وتُسهم في التخفيف من القلق والخوف، وهو ما يفسّر فعاليتها النفسية لذى الكثير من الناس).

 البعد الاجتماعي

تُعدّ الرقية ممارسة جماعية تُرسّخ التضامن الاجتماعي، حيث يشارك أفراد القبيلة أو الأسرة في دعم المريض نفسيا .

. البعد الثقافي

يعتقد أن  الرقية تحافظ على الهوية الدينية والثقافية في مواجهة التحولات الحديثة.

خامسًا: الرقية الشرعية والطب الحديث

مع انتشار ممارسة  الطب الحديث، لم تختفِ الرقية الشرعية  من المجتمع التباوي  بل أعيد توظيفها بوصفها علاجًا مكمّلًا لا بديلًا. غير أن هذا التعايش أفرز تحديات معاصرة، أبرزها:

انتشار الدجل والشعوذة باسم الرقية ,واستغلال حاجة المرضى ماديًا ونفسيًا

وهو ما يستدعي تعزيز الوعي الديني والصحي للتمييز بين الرقية الشرعية والممارسات الخرافية

 

الخاتمة


 الرقية الشرعية  (ملماه )-في ثقافة  المجتمع التباوي  تمثّل نظامًا علاجيًا متكاملًا، يتجاوز البعد الصحي ليشمل أبعادًا دينية ونفسية واجتماعية وثقافية. وقد حافظت هذه الممارسة على حضورها عبر الزمن بفضل انسجامها مع البنية القيمية لهذه المجتمع، ولكن يجب ضبطهابالضوابط الشرعية والعلمية المعاصرة

ملتقى رائدات ليبيا

Libya Women Leaders Forum

https://www.facebook.com/photo?fbid=122192519348824166&set=a.122093200916824166

 ·

"الاستاذة منى توكا" صحفية واستقصائية وحقوقية ليبية مستقلة، تُعد من الأصوات الإعلامية البارزة في تسليط الضوء على قضايا الجنوب الليبي وحقوق الفئات المهمشة. تركز في مشروعها المهني على الصحافة الإنسانية القائمة على الحقوق، مع اهتمام خاص بقضايا النوع الاجتماعي، وحقوق المرأة، ومناهضة التمييز العرقي والطبقي، من خلال تحويل القصص اليومية إلى قضايا تستحق المتابعة والإنصاف.

تتجلى بصمتها في الصحافة الاستقصائية والحقوقية، حيث عملت مع منصات إعلامية مستقلة مثل شبكة “مواطن” ومنصة “هنا”، ونشرت تحقيقات لافتة تناولت التمييز على أساس اللون، وحقوق المكونات الثقافية، وكيف تؤثر الخطابات السياسية والأزمات الاقتصادية على المواطن البسيط. وتؤمن منى توكا بأن كشف الحقيقة لا يقل أهمية عن الدفاع عن الحق، وأن الإعلام الاستقصائي يمكن أن يكون أداة لتغيير الواقع وكسر الصمت حول الانتهاكات.

كما تُعد منى توكا نموذجاً للريادة الإعلامية في الجنوب، إذ أسست وقادت راديو “صوت الجنوب” الإلكتروني من مدينة سبها، كمبادرة لتعزيز التنوع الثقافي وإيصال صوت مجتمعات الجنوب إلى المشهد الليبي العام. لم يكن هذا المشروع مجرد نافذة إعلامية، بل مساحة لرفع الوعي والتأكيد على أن صوت الجنوب جزء أساسي من الحكاية الليبية.

وتستمر جهودها كذلك في الدفاع عن حقوق المرأة، من خلال توثيق التحديات التي تواجهها النساء الليبيات، وخاصة نساء المكونات الثقافية، في مجالات العمل، والسياسة، والعدالة الاجتماعية. فترصد ما يتعرضن له من تهميش أو انتهاك، وتعمل على إيصال احتياجاتهن وحقوقهن إلى الضوء العام، بهدف دعم مجتمع أكثر عدالة واحتراماً للإنسان.

ملتقى_رائدات_ليبيا

من نحن ---؟

نفرح عندما نقرأ سطر في كتاب او قرطاس عن قومنا ، ونشيد بالكتاب والمؤلف لانه انصفنا ، ونعرض ما كتبوه عنا ، في صفحات وسائلنا الاجتماعية فرحين بما كتبوه عنا، -- هى بضع مؤلفات اكل عليها الدهر وشرب لرحالة اجانب ، فى ازمنه غابرة ، لا تسمن ولا تغنى من جوع ؟

لا احد منا يكتب مقال ، ولا احد منا يبحث عن آثار ، ولا احد منا يعرض حتى تاريخا شفهيا متواثرا؟

نحن قوم يستفزنا التاريخ بسرعة ، وعلى استعداد أن نقاتل طواحين الهواء،، من اجل كلمة في منشور ، ا.و مقال قي صحيفة ، أو حتى لقاء تلفزيوني لمعتوه يكرهنا...

يا صديقى ---

العالم لا يعرفنا--الا من خلال العنف-- عندما ينتهى العنف --ويسود السلام --نحن في بطالة ؟

ماذا قدمنا -- ماذا صنعنا --لانفسنا وللوطن