قرية براو-- أو جادو

مدينة براو فى النيجر ضمن مواقع الثرات العالمي...؟

من أهم المعالم التاريخية في النيجر مدينة "جادو" المهجورة.

مدينة "جادو" أو "براو" كما يسميها البعض، هي مدينة محصنة مهجورة منذ مئات السنين، صورها تحكي روايات غابرة لأمم وأقوام عاشوا فيها.

يقول بعض المؤرخين أنها كانت في فترة من الفترات عاصمة لامبراطورية "كانم بورنو" التي كانت تسيطر على بلاد السودان الأوسط آنذاك.

ﺗﻘﻊ “ﺟﺎﺩﻭ ” ﻓﻲ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﻠﻨﻴﺠﺮ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻭﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ حوالي 1900 ﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻧﻴﺎﻣﻲ، ﻭ 930 ﻛﻢ ﻋﻦ “ ﺃﻏﺎﺩﻳﺰ ″ ﻛﺒﺮﻯ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮﻱ.

ويسكنها ﺷﻌﻮﺏ ”التبو” و"الكانوري"، ﻭﻫﻲ ﺃﻫﻢّ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻓﻲ تلك ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺗﺘﻤﺤﻮﺭ ﺃنشطتهم ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ﺣﻮﻝ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﻤﻮﺭ ﻭﺍﻟﺼﻮﺩﺍ ﻭﺍﻟﻤﻠﺢ.

صنفت منظمة اليونسكو المدينة ضمن مواقع التراث العالمي في النيجر يوم 26 مايو 2006م.

الطب الشعبي التباوي

الطب الشعبي ليس مجرد وصفات أعشاب أو جلسات وطرق علاج بدائية. الطب الشعبي هو في

الحقيقة "ذاكرة جماعية" تعكس هوية المجتمع وروحه. على اعتبار انه معرفة متوارثة، ومنقولة –ولها علاقة بالأعراف والتقاليد المجتمعية التي تتحكم في سلوك الفرد والجماعة للحماية من الأمراض والتداوي بما توفره البيئة من مواد للتعافي.--وعليه فإن الطب الشعبي أو التقليدي بالعموم يعكس الهوية الثقافية للمجتمع..

والطب الشعبي التباوي , يعكس الهوية الثقافية والخصوصية لهذا المجتمع, فهو تراث واصالة وعادات ومقتنيات وأدوات تراثية من الماضي ولا زالت تعمل حتى في الحاضر,---

من كتاب --الطب الشعبي التباوي

مطالبة باستعادة عرش،فزان؟

مطالبة باستعادة عرش فزان

المتكشف الالماني : غيرهارد رولفس .. يروي في كتابة : ( عبر افريقيا .. رحلة من البحر المتوسط الى بحيرة تشاد والى خليج غينيا .. 1865 م ) حديثه مع احد احفاد اخر سلاطين فزان محمد الحاكم الملقب بالمترز ، عهد دولة اولاد امحمد ( 1550 – 1813 ) .. وقصة مطالبته بعودة عرش فزان .. يقول : " زرت القول اغاسي وشيخ البلد وكاتب المال ـ وتعرفت لديه على شخص يدعى محمد البصيركي احد ابناء السلالة التي حكمت فزان ، وبعد ان احتل العثمانيون فزان ، لم يتوخوا أي هدف اخر سوى تثبيت دعائم حكمهم في المنطقة قدر المستطاع ، اعتقدوا ان افضل وسيلة لذلك هو القضاء التام على اسرة السلاطين ، وهكذا قطعت رؤوس 200 شخص من هذه السلالة ، او انهم خنقوا او قتلوا بطريقة اخرى ، ولم ينج محمد البصيركي من هذا المصير إلا عن طريق مربيته التي هربت به الى منطقة التبو ، ولا تتحمله الحكومة العثمانية ، إلا لانها تعلم انه لا يمكن ان يشكل خطرا عليها ..، وقد منح مائتا شجرة نخيل وهي كثيرة من اجل الانقاذ من الموت ، وقليلة من اجل العيش . ونتيجة لكسله وربما محافظة على كرامته لم يطلب من القائمقام ان يمنحه اكثر من ذلك ، وقال لي : جميع نخيل البلاد هي ملكي الشرعي ، فكيف اسمح لنفسي ان اتوسل لدى الاتراك من اجل بضعة مئات من النخيل ، كلا ، فإن الفاقة افضل . وفي بعض الحالات وعندما كان يقع تحت تاثير الافيون او الحشيش نراه يتجرأ ويقول انه ينوي الذهاب الى الاستانة ، وان يطالب بحكم البلاد باعتباره من اولاد امحمد .

وفي احد الايام وعندما اخذ كمية كبيرة من الافيون قال : لي لدي ابنة وحيدة فقط ، ليست جميلة وليست بشعة ، وتبلغ من العمر 15 عاما ، فلتتزوجها يا صديقي وتصبح صهري ، وقد ابديت استغرابي من ذلك وقلت له بأنه ابن سلطان ومن سلالة النبي ، وانه يريد ان يزوج ابنته من نصراني ، فاجاب : يا للعجب ، وهل يجب ان ازوج ابنتي لأحد اولاد الكلب الاتراك ، او لرجل من فزان كان من رعايا والدي ، الافضل ان اموت إلا انني اريد ان ازوجك اياها يا مصطفى بك ، وبذلك امنحك حقوقي بالمطالبة بحكم فزان . اذهب معها الى اوروبا وستدعمك القوى النصرانية ، وستؤيد مطالبك المشروعة ، وسيضطر سلطان الاستانة من اعادة البلاد السليبة ، وبذلك تعود وتحكم فزان وانت سعيد ، فسألته ، وماذا تريد من اجل ابنتك ومقابل احالة حقوقك الي ، فاجاب وعيناه تلمعان ، لا اريد شيئا سوى بضعة الاف من النخيل وهي ملكي دون ذلك ، والمقدار الذي احتاجه من الافيون والحشيش .

واجتمعت كثيرا مع محمد البصيركي ، وكان انسانا لطيفا .. يؤمن لنفسه دخلا بسيطا من جراء ما يكتبه من الاحجبة ، وعدا ذلك عن كونه سليل الاسرة الحاكمة كان ايضا فقيها ، وكل هذا يؤمن له احتراما لدى الشعب وبخاصة لدى التبو حيث شب .

منقول …

الشخصيات والرموزالتاريخية والاجتماعية --بوادي الحكمة-" القطرون "؟

منقول من صفحة حسن عمورة...

الحلقة —”1”— المرابط الحاج : _____(( محمد الزين عبدالله الصالح )) ______

محمد الزين عبدالله الصالح

حين يتحدث التاريخ عن رحيل الكبار ... وفي رحاب الذكري .تبقي المواقف والسيرة العطرة والاثر الذي لا يغيب .....

_______________............____________

المرابط الحاج : _____(( محمد الزين عبدالله الصالح )) _______

كان شيخًا من شيوخ منطقة البخي واحد اعمدتها.. رجلًا اجتمعت فيه خصال الخير والهيبة فكان غنيّ النفس قبل أن يكون غنيّ المال وغنيًّا بأبنائه وذريته واسع الصيت في الشمال والجنوب والشرق الليبي تُذكر مآثره بكل فخر وتُروى سيرته بكل اعتزاز....

وُلد سنة 1911 ونشأ على حب العلم والدين، فتلقّى تعليمه الديني مبكرًا في زاوية القطرون القديمة على يد المرابط حمد بسطو ثم واصل طلب العلم على يد والده المرابط عبدالله الصالح في منطقة البخي فشبّ على نهج القرآن والسنة متشبّعًا بالقيم الدينية الصحيحة التي جعلها أساس حياته ومسيرته...

وبعد أن رسخت أقدامه في العلم والدين اتجه إلى العمل والتجارة فكان من رجال القوافل الذين جابوا الصحراء عبر الإبل متنقلًا بين طرابلس وبرنو في نيجيريا خلال فترة الخمسينات كما نشط في التجارة بين طرابلس وتونس وامتدت رحلاته إلى النيجر والسودان وكانت له محطة معروفة في شارع الزاوية بطرابلس حيث مسكنه وبيته فجمع بين طلب الرزق وخدمة الناس مع محافظته على قيمه ومبادئه...

عُرف برجاحة عقله وقوة شخصيته فكان إذا قال سُمع وإذا حكم عُدل لا يعلو فوق صوته صوت ولا تُكسر له كلمة لما له من مكانة وهيبة واحترام بين أهله وقومه... وكان شديدًا في الحق لا يقول إلا صدقًا ولا يميل إلا للعدل فكان ملجأ المظلوم وملاذ المحتاج...

جعل من التربية الدينية الصحيحة منهجًا لحياته فكان من أبرز الداعمين لتحفيظ القرآن الكريم حيث قام ببناء منارة لتحفيظ القرآن في منطقة البخي سنة 2001 واحتضن المحفّظين وطلاب العلم وأسكنهم وتكفّل بمصاريفهم من ماله الخاص لا يبتغي من ذلك إلا وجه الله بل وكان يسعى بنفسه لضمان استمرار رسالتهم في تعليم الأجيال.....

ولُقّب بـ“الحاج” لأنه شرّفه الله بالحج إلى بيت الله الحرام ثلاث عشرة مرة، فكان اللقب عنوانًا لعبادته وتقواه. كما عُرف بأسماء متعددة بين مختلف مكونات المجتمع؛ فكان لدى المجتمع التباوي يُعرف بـ“الهاي زينمي”، وبين أوساط البخي وما جاورها بلقب “الحاج”، وفي باقي المناطق عُرف بـ“الحاج الزين”. وقد كانت مكانته عالية ورفيعة في وادي القطرون وغيره ويحظى باحترام وتقدير كبيرين من جميع الطوائف، لما عُرف عنه من حكمة وعدل وسعي دائم للإصلاح....

لم يكن يرد سائلاً، ولا يخيّب محتاجًا، بيته مفتوح، ويده ممدودة، وقلبه رحيم بالجميع، فكان بحق شيخًا فاضلًا جمع بين الكرم والحكمة، وبين القوة والرحمة...

توفي رحمه الله سنة 2014 في القطرون، عن عمر ناهز 103 أعوام، كانت حافلة بالعطاء في ميادين الدين والتجارة والإصلاح الاجتماعي، تاركًا خلفه سيرة عطرة، وذكرًا طيبًا، وأثرًا جميلًا سيبقى حيًا في القلوب ما بقي الخير في الناس...

.رحم الله الحاج الزين رحمةً واسعة، وجعل ما قدّمه من خيرٍ وعلمٍ في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن أهله ومنطقته خير الجزاء.

ثقافة العمل الخيرى فى مجتمع التبو


------------------------------------

العمل الخيرى او العمل التطوعى هو العمل الذى يقوم به الانسان بمحض ارادته الحرة دون اللزام او توجيه اوفرض من احد, سوء كان هذا الانسان فرد او مؤسسة اوحتى دولة مثمتلة فى قوانيين وتشريعات . اذا العمل الخيرى هو عمل مصدره الوازع الداتى بناء على عقيدة داتية سوء كانت هذه العقيدة دينية او ثقافية؟ .

الخير اصيل فى الانسان , وثقافة تقديم الخير من انسان, الى اخيه الانسان هى من الصفات االاصيلة فى النفس البشرية وليست دخيلة عليه.

مجتمع التبو هو مجتمع بدوى مبنى على الترابط الاسرى والتكافل الاجتماعى ,وفى المجتمعات البدوية تعتبر ثقافة عمل الخير ومساعدة الاخر هى ثقافة اصيلة تلقى كل تقدير واحترام , ولكن المأخد على هذه الثقافة فى مجتمعنا هو افتقادها للمبادرة وهو ما يعنى الانتظار حتى يطلب منا فعل الخير ,بمعنى آخر ترك المحتاج حتى يطلب وهو الامر الذى ينزع عنه صفة العمل الخيرى عن هذا الفعل؟

فى الموروث الثقافى التباوى تعرف هذه الحالة ب" لانطى " وهو مصطلح يعبر عن حالة طلب المحتاج للمساعدة من اقرباءه فى امور الحياة مثل الجواز , او حالات دفع الفدية , او بناء بيت الزوجية , او عند التعرض لكارثة كالسرقة او حريق فى بيته,وهذه الثقافة منتشرة فى مجتمع التبو المبنى على التكافل الاجتماعى..هذه الحاله قد لا تعبر بالضرورة عن مفهوم العمل الخيرى بمعناه الواسع وهو القيام بفعل الخير حتى خارج ايطار الاسرة والاقارب , ما نحتاجه فى مجتمعنا هو تأسيس ثقافة مجتمعية للعمل الخيرى بمفهومها الحديث وهو بناء او تشكيل مؤسسات اجتماعية للعمل الخيرى فى اقاليم التبو , ويقوم المقتدريين من ابناء التبو بالتبرع لهذه المؤسسات فى بداية انشاءها على ان يتولى الجميع دعمها بما امكن كل حسب جهده. المواطن يعانى من شغف العيش وقسوة الحياة وضيق ذات اليد ويعانى من الاعاقة والامراض المزمنة, هناك اسر لا تستطيع شراء حبة الدواء وليست لديها القدرة على دفع تكاليف علاج احباءها فى المناطق النائية مثل ربيان وتجرهى ولاقركنماى والبخى ومدروسة وغيرها وليست كل هذه الاسر لديها اقارب مقتدرين يقومون بمساعدتها .حالات جمع التبرعات من الاقارب لعلاج مريض فى الاسرة تعذر علاجة فى ليبيا فى تزايد بينما المقتدريين من ابناء التبو يعيشون رغد العيش ويملكون الاساطيل من السيارات الفارهة ,والفلل العامرة (واللهم لا حسد ..وربى يزيد ويبارك)

ان تشكيل جمعيات خيرية من الشباب المتطوعيين وبمساعدة المقتدريين فى هذا المجتمع تقوم بمساعدة المحتاجيين , سوف يزيد مستوى التكافل والتعاضد الاجتماعى..

نحن لسنا فى حاجة الى مجالس سياسية فى الوقت الحاضر : لسنا فى حاجة الى كونغرس تباوى ولا الا مجلس اعلى لقبيلة التبو ولا الا جبهة انقاد للتبو؟

نحن فى حاجة الى وعى وثقافة مجتمعية تنقدنا من انفسنا اولا... وتنتشلنا من براثن التخلف والجهل والانانية, ثقافة كيف نرعى اليتيم الذى قضى والده فى معارك سبها واوبارى والكفره ؟ ثقافة كيف نمد يد العون للارملة التى قضى زوجها فى هذه المعارك ولا تجد من يعيلها؟ ثقافة كيف نساعد الشيوخ والعجائز الذين فقدوا معيلهم و جار عليهم الزمن ؟

انها مجرد افكار فى حاجة الى تأمل ...

اللهم اعنا على فعل الخير مهما صغر حجمه

مشهد عزاء

مشهد عزاء..

بقلم محمد طاهر

.

--------------

رأيته فى مجلس العزاء -- ومأتم صديق ---ينتقل من جلسه الى آخرى ويمحلق فى الحضور ويبتسم , فشدنى الفضول اليه فاقتربت منه وسألته ما الذى يسعدك لدرجة الابتسامة فى مجلس كله حزن؟

فأشار باصبعه الى اكوام الجلسات قائلا الجلسة الاولى ..يتكلمون على المخصصات الشخصية -- وارتفاع الدولار -- وقرار المصرف المركزي ؟ ,...الجلسة الثانية يتكلمون عن الحرب والصراع بين امريكا -- وايران ؟, الجلسة الثالثة يتكلمون ارتفاع سعر الطماطم -- وعلاقته -- بقفل مضيق هرمز-- ويقولون انها مؤامرة خبيثة من الاستعمار ؟

واضاف لم يمضى على دفن المرحوم عشر ساعات , المرحوم لم يكن تاجر عمله , ولم يكن سياسيا-- يتكلم عن امريكا او ايران , ولم يسأل عن سعر الطماطم في يوم من الايام ؟

سألنى : لماذا يتكلمون عن هذه الاشياء فى مأتمه؟

اكثر ما شد انتباهى فى كلامه عندما قال:

يا بو صاحب :

كان تبى تعرف اهتمام الناس بعد ما يأخد الله امانته ويدفنوك ويروحوا ويقولوا عزاء فلان ...استمتع بهذا المشهد واسمعهم توة احسن لك , لأن بعدين مش حا تلحق ؟

حينها عرفت مقدار الحكمة التى فى رأس صاحبى , وبدأت اتخيل الموقف ؟

الشتيمة والسباب في ثقافة المجتمع التباوي؟

=========================

كما هو الحال فى ثقافة المجتمعات الأخرى السباب والشتائم والازدراء , افعال منبوذه فى ثقافة المجتمع التباوي , ومع ذلك يلجاء اليها معظم الناس ,للتعبير عن امتعاضهم وغضبهم من شخص ما ؟سنتناول فى حلقات عبارات الشتيمة والازدراء فى الثقافة التباوية ومتى تستعمل ؟ وما هي عقوبتها الاجتماعية ؟ وهل لها عقوبة فى العرف التباوي؟

تتفاوت حجم وقيمة وضرر الشتيمة والسباب من ثقافة المجتمع التباوي , حسب العمر والجنس والحالة الاجتماعية للشخص , لذلك لا تقاس كلها بمعيار واحد ولا بنفس العقوبة الاجتماعية .

" هورقي"...

كلمة او صفة باللغة التباوية تطلق على الانسان الذي لا يتألم لأهانة , ولا يفزع لكرامة , ولا يغضب لانتهاك شرف , ولا ينتصر لقريب او مظلوم... انسان يتعايش مع كل هذه الصفات الغير نبيلة . في اللغة العربية تعني شخص عديم الفائدة, كلمة هورقي ..هى شتيمة لا يقبلها الانسان التباوي لانها فيها اهانة وانتقاص لكرامته التى ولد بها, وهى عكس كل القيم التى يتحلى بها هذا الانسان ...الشجاعة والكرم والكرامة والفزعة ونصرة القريب والمظلوم ..." هورقي "...هي عكس كل هذه المفاهيم؟

تستعمل هذه الصفة الغير مقبولة فى مجتمع التبو للرجال والنساء على حد سواء , ويستعملها الاطفال ايضا وان كان وقعها لذى الاطفال يختلف عنها عند الكبار .

" هورقي " ...جمعها ... هورقا....وهورقا مداه ...تعني كلام الذين يتصفون بهذه الصفة ..

والى حلقة قادمة في مسبه أخرى فى ثقافتنا...

على أنر باحث فى الثقافة والتراث التباوي-نيوزيلندا

صالون هرداه آدم الثقافي موسم -- 2026م؟


==============

لقاءات صحفية , وحوارات ثقافية واجتماعية مع قدرات ومواهب وابداعات من المجتمع النسائي التباوي…

=========================================

حصريا على موقع تبوبوست الالكتروني...كونوا معنا.

الحلقة القادمة-- حلقة -- 2 :

موضوع الزواج من خارج العرق التباوي بين تقاليد المجتمع التباوي , وظاهرة غلاء مهور الزواج--- ؟

================

امثالنا التباوية وشبيهاتها من العربية ...


======================

الأمثال الشعبية هي تعبيرات قصيرة وبليغة تنتقل عبر الأجيال، وتجسد التجربة الشعبية والحكمة المكتسبة منها. تعتبر جزءًا من الثقافة الشعبية وتعبّر عن معتقدات وقيم الشعب. الثقافة التباوية غنية بالأمثال الشعبية التي تُستخدم في مختلف الظروف. المجتمع التباوي منقسم على اربع دول وهي ليبيا-تشاد- النيجر و السودان, وثأتر كثيرا بثقافة الدول التى يعيش بها, وخاصة الثقافة الشعبية , فى ليبيا حيث الاغلبية العربية اصبحت الثقافة العربية جزء مؤثر فى الثقافة التباوية , والامثال الشعبية اصبحت متشابه لحد كبير--

" اللي راقد على ظهره ما توريه --النجوم ؟--مثل عربي لها شبه مثل آخر بالتباوي-- ""---

هدا المثل موجود باللغة التباوية ----اذكر هدا المثل؟

تحياتي---علي أنر

هل تصدق بأن العمر مجرد رقم ؟

“عليك أن تفهم… أن هذا السّن مجرد رقم، ولا يُشكّل

حقيقتك أبدًا… فقد تكون طفلًا في الستين،

وقد تكون شيخًا في العشرين.”

ليس العمر ما تعيشه… بل ما تعيه.

فكم من إنسانٍ تقدّم به الزمن، لكنّه ظلّ أسير رغباته، سريع الغضب، ضيق الأفق، لم ينضج داخليًا رغم كل ما مرّ به… كأن السنوات مرّت عليه، لا من خلاله.

وكم من شابٍ لم يطُل به الطريق، لكنه تعلّم أن يرى الأمور بعمق، أن يضبط نفسه، أن يفهم الناس والحياة، فكأن التجارب اختصرَت له العمر اختصارًا.