هبة & هبة الله ---ما الفرق بين هده الاسماء--الانثوية ؟

هبة & هبة الله ---ما الفرق بين هده الاسماء--الانثوية ؟

================================

الاسم ...ليس مجرد كلمة قيلت--- وهو قائلها--بدون معنى بل هو ثقافة وتاريخ وجغرافيا -ودين-- ؟

تضاه { هدا هو الاسم الذي يطلقه التبو على انفسهم{ التبو لا يطلقون على انفسهم " تبو " --بل يقولون " تضاه" --- او تبو--كما يطلقه الاخرين عليهم هم شهب اصيل لهم تاريخهم وهويتهم وثقافتهم ...أسمائهم لها دلاله بالتاريخ ..والدين ..والجغرافيا ؟

اسم الله يما -- او الليمه... ... هو اسم مركب لها دلالة وهو اسم يطلق على ألمرأة التباوية ...وهى بمعنى " هبة الله " او الذى أعطاها الله؟*--هذا الاسم--له مرادف او مقابل فى اللغة العربية -وهى --" هبه"--اسم من الاسماء الانثوية العربية ---ولكن الاختلاق عند التبو والعرب --هو ان هدا الاسم مركب عند التبو --"الله يما"--{ هبة الله } -بينما فى الثقافة العربية هدا الاسم--ليس مركب --" هبة"--

فى الثقافة التباوية--اسم هبة هي هبة من الله سبحان وتعالي وليس من احد غيره --الله يما --وهو اعتراف بفضل المعطي وذكر اسمه --وهو الله ؟

الهبة النكرة --قد تكون من انسان --وليس من الله --الدي يحدد الواهب هو ذكرك للواهب ؟

جون باحث في ثقافات الشعوب الاصلية له اهتمام بالبحث في الأسماء...

يتسأل لماذا ترك التبو اسماءهم الجميلة ...ويستعملون اسماء مستوردة من ثقافات أخرى؟

على أنر --باحث فى الثقافة التباوية

من عادات التبو فى عيد الأضحى.



وهو أن يذبج كل شخص متزوج وفاتح بيت الاضحية الخاص بيه فى صباح يوم العيد بعد صلاة العيد بقليل زي باقي الناس من ثم يقوم بتقسيم الأضحية على نحو التالى :-

1- الصدر بالكامل لأبن الأخت البكر من الذكور المباشر وإذا لم يكن لك إبن أخت فيعطى لأبن بنت العم مهما كانت درجة قرابتك ، لأبن الأخت عند التبو مكانة خاصة يقول المثل الشعبي عند التبو Dîgiši-ĩ ôdi bui-ĩ kûmnji di čôŋi الترجمة " إبن أختك يتلقى الرمح بصدره دونك "

2 - القلب يعطى لأخت وأن لم يكن لك أخت فيعطى لابنة العم وهكذا مهما كانت درجة قرابة.

3 - الفخذ لوالدك أو لعمك أو لعماتك حسب الترتيب.

4 - الذراع لوالدتك أو خالك أو خالتك حسب الترتيب.

5 - وجزء منه للجيران وجزء منه للفقراء المساكين.

و الكبدة لكل من حضر.

ولايجوز للتباوى أن يأكل لحم أضحيته وحده وهو عيب كبير ولا يغتفر ،هذه من عاداتنا جميلة فى عيد الأضحي عند التبو.

السارق ---؟

في بلاد العجائب من يسرق بحثا أو كتاب يتحول إلى دكتور

ومن يسرق الأموال يتحول إلى رجل أعمال ؛ ومن يسرق الارض يتحول إلى مستثمر

ومن يسرق رغيف يتحول إلى سفاح!!

الشعر

طريقة تصفيف الشعر عند المرأة ، تعكس عادات وتقاليد المجتمع الذي تعيشه ، فلكل مجتمع نسوي له عاداته وتقاليده في الاهتمام بالشعر ، والشعر علامة أنوثة لها أهمية ومؤشر لجمال المرأة ، لذلك اهتمت المرأة ومند زمن الحضارات القديمة بالعناية بشعرها من حيث الشكل والتصفيف والكثافة...

الصورة التالية هى احد أشكال تصفيف الشعر فى المجتمع النسوي التباوي وهى علامة مميزة تنفرد به التباوية عن غيرها ،و كانت هذه احدى الطرق التى تتزين به المرأة التباوية مند القدم ولا زالت ، وضع حبات من الخرز على الشعر هى هبة الطبيعة وعلامة جمال ولا تكتمل الزينة الا بها ،؟

تجرى عمليات التصفيف بشكل تقليدي، عند نساء تقليديات في البيت بدون مقابل ،و تعتمد على العلاقة الاجتماعية للمرأة ،شرط أن تحضر بعض المواد الخاصة بهذه العملية ...

هرداه آدم ...

الحداد ---؟

, الحداد او (الدودي فى لغتنا التباوية ,)... او فئة من الناس يجمعهم العرق والمهنة ويطلق عليهم المعلمين فى مجتمعات المغرب العربي (موريتانيا والمغرب) هم فئة من مجتمعات شعوب تشاد, النيجر, ليبيا ,السودان , مالي , وموريتانيا والمغرب ..,وهم فئة مطهدة وتعتبر من الطبقة الدنيا فى هذه المجتمعات ويتم معاملتهم بدونية وعنصرية ,ما يجمع هذه الفئة فى كل هذه المجتمعات هي الحرفية وامتهانها للصناعة التقليدية مثل الحدادة والصناعات الجلدية وصناعة الفخار , واسم "المعلمين"... هو الاسم المتداول فى بعض المجتمعات وخاصة فى غرب الدول العربية ,و بالرجوع الى المصادر التاريخية فى منطقة المغرب العربي ورد ان اصل هؤلاء المعلمين هم من سلالة البافور وهم من علّم السكان الأصليين من البربر والطوارق والتبو علم الحدادة ويقال ان ديانة هذه الفئة فى الاصل كانت الديانة اليهودية , وهم من اليهود بالاصل؟ , ما جعلنى اقف عند قصة هذه الفئة واستعراض مشكلتهم هو ما تم ملاحظته فى مجتمعنا التباوى هو وجه الشبه فى الاطهاد والعنصرية التى يمارسها بعض ابناء التبو ضد هذه الفئة ,والذى تشابه كثيرا مع ما تمارسه المجتمعات الاخرى خاصة فى جنوب المغرب وموريتانيا ضدهم , حيث لا يتزوجون منهم ولا يزوجونهم , ولا تقبل شهادتهم ,؟

ما ميز هذه الفئة فى المجتمع التباوي هو الغناء والفن بالاضافة الى اعمال الحدادة والصناعات التقليدية الاخري , فهم من يصنع جميع الاسلحة من السكين الى السيف والرمح ويزينها بالجلود الحيوانية , فالانسان التباوي يأنف القيام بهذه الاعمال والتى يعتبرها وضيعة ولا تناسب كبريائه بينما يقوم بها الحدادي بكل تواضع ؟

السؤال الذى يطرح نفسه هل هؤلاء القوم هم فعلا من اليهود كما جاء فى بعض المراجع التاريخية بالمغرب العربي ؟واذا كانوا كذلك كيف انصهروا فى هذه المجتمعات وكيف تخلوا عن ديانتهم ؟

الباحث علي أنر باحث فى الثرات التباوى -نيوزلندا

احن الى خبز أمي...

============

أمي لا تعرف أسماء المشاهير في الفن ولا في السياسة ولا في كرة القدم ، وتختنق عندما اطلب منها ان تنطق اسماءهم,أمي لا تعرف اسم رئيس بلادنا , ولا اسماء نوابنا فى البرلمان , هي فقط تعرف اسم شيخ القرية ومعلم القرأن الذى يحفظنا القرآن , والحاج " أرزي",,صاحب الدكان الذى يوفر مواد الغداء للقرية , وتعرف صاحب الحافلة " كوريمي "الذى ينقل الركاب بين القرى ومدن الجنوب . عندما توقفت حافلة " كوريمي " عن العمل نتيجة نقص الوقود , وكانت تريد السفر لتقديم واجب العزاء فى المدينة لاحد اقاربها زعلت كثيرا ؟ ووجدت صعوبها كبيرة باقناعها ان الحافلة لا تعمل لعدم توفر الوقود ؟...سألتنى ما هو الوقود , ولماذا هو مفقود ,؟

أمي تسـتيقظ كل صباحً مبكرا لتحلب النعاج ، ثمّ تصنع السـمن تم تصنع لنا خبز التنور وبعض الاحيان تصنع لنا فطائر الدوغا ، تم تقدم الطعام للاغنام تم تسقي الشجرات بجوار البيت ، أمي لا تشـرب القهوة، ولا المكياطا، ولا تستمع الى اغاني الصباح على صوت المذياع ، لأن مزاجها ليـس معڪرًا عندما تستيقظ صباحا, هي فقط تكتفي بشرب الشاهي الاخضر وكوب من مشروب هولي الساخن كل صباح مشروبها المفضل ، أمي لا تفارق الابتسامة وجهها وهى تصنع لنا رغيف الخبز ولهيب النار يلفح يديها الناعمتين في التنّور..

امي لا تعرف السياسة ولا السيا سيين؛ لكنها تحزن عندما تسمع بمرض أحدهم وتبڪي عندما تسـمع بمقتل أحدهم حتى دون ان تعرفه ؟ امي ليس لديها تلفون نقال و عندما تكلمها اختها بتلفوني تمسك التلفون بالمقلوب حتى اصحح لها وضع التلفون , امي ليس لها حسـاب على الفيسـبوك ولا تغريدات على التويتر ، امي أميّة لا تقرأ ولا تكتب وعندما تحزن تعبّر عن حزنها بدموعها...

ارجوكم لا تعكروا مزاج أمي...بالاخبار السيئة، دعوها تعيش واقعها التى احبته , ..

حفظ الله امهاتكم

تحياتى لكم ...هردة آدم

قرية براو-- أو جادو

مدينة براو فى النيجر ضمن مواقع الثرات العالمي...؟

من أهم المعالم التاريخية في النيجر مدينة "جادو" المهجورة.

مدينة "جادو" أو "براو" كما يسميها البعض، هي مدينة محصنة مهجورة منذ مئات السنين، صورها تحكي روايات غابرة لأمم وأقوام عاشوا فيها.

يقول بعض المؤرخين أنها كانت في فترة من الفترات عاصمة لامبراطورية "كانم بورنو" التي كانت تسيطر على بلاد السودان الأوسط آنذاك.

ﺗﻘﻊ “ﺟﺎﺩﻭ ” ﻓﻲ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﻠﻨﻴﺠﺮ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻭﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ حوالي 1900 ﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﻧﻴﺎﻣﻲ، ﻭ 930 ﻛﻢ ﻋﻦ “ ﺃﻏﺎﺩﻳﺰ ″ ﻛﺒﺮﻯ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮﻱ.

ويسكنها ﺷﻌﻮﺏ ”التبو” و"الكانوري"، ﻭﻫﻲ ﺃﻫﻢّ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻓﻲ تلك ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺗﺘﻤﺤﻮﺭ ﺃنشطتهم ﺑﺎﻷﺳﺎﺱ ﺣﻮﻝ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﻤﻮﺭ ﻭﺍﻟﺼﻮﺩﺍ ﻭﺍﻟﻤﻠﺢ.

صنفت منظمة اليونسكو المدينة ضمن مواقع التراث العالمي في النيجر يوم 26 مايو 2006م.

الطب الشعبي التباوي

الطب الشعبي ليس مجرد وصفات أعشاب أو جلسات وطرق علاج بدائية. الطب الشعبي هو في

الحقيقة "ذاكرة جماعية" تعكس هوية المجتمع وروحه. على اعتبار انه معرفة متوارثة، ومنقولة –ولها علاقة بالأعراف والتقاليد المجتمعية التي تتحكم في سلوك الفرد والجماعة للحماية من الأمراض والتداوي بما توفره البيئة من مواد للتعافي.--وعليه فإن الطب الشعبي أو التقليدي بالعموم يعكس الهوية الثقافية للمجتمع..

والطب الشعبي التباوي , يعكس الهوية الثقافية والخصوصية لهذا المجتمع, فهو تراث واصالة وعادات ومقتنيات وأدوات تراثية من الماضي ولا زالت تعمل حتى في الحاضر,---

من كتاب --الطب الشعبي التباوي

مطالبة باستعادة عرش،فزان؟

مطالبة باستعادة عرش فزان

المتكشف الالماني : غيرهارد رولفس .. يروي في كتابة : ( عبر افريقيا .. رحلة من البحر المتوسط الى بحيرة تشاد والى خليج غينيا .. 1865 م ) حديثه مع احد احفاد اخر سلاطين فزان محمد الحاكم الملقب بالمترز ، عهد دولة اولاد امحمد ( 1550 – 1813 ) .. وقصة مطالبته بعودة عرش فزان .. يقول : " زرت القول اغاسي وشيخ البلد وكاتب المال ـ وتعرفت لديه على شخص يدعى محمد البصيركي احد ابناء السلالة التي حكمت فزان ، وبعد ان احتل العثمانيون فزان ، لم يتوخوا أي هدف اخر سوى تثبيت دعائم حكمهم في المنطقة قدر المستطاع ، اعتقدوا ان افضل وسيلة لذلك هو القضاء التام على اسرة السلاطين ، وهكذا قطعت رؤوس 200 شخص من هذه السلالة ، او انهم خنقوا او قتلوا بطريقة اخرى ، ولم ينج محمد البصيركي من هذا المصير إلا عن طريق مربيته التي هربت به الى منطقة التبو ، ولا تتحمله الحكومة العثمانية ، إلا لانها تعلم انه لا يمكن ان يشكل خطرا عليها ..، وقد منح مائتا شجرة نخيل وهي كثيرة من اجل الانقاذ من الموت ، وقليلة من اجل العيش . ونتيجة لكسله وربما محافظة على كرامته لم يطلب من القائمقام ان يمنحه اكثر من ذلك ، وقال لي : جميع نخيل البلاد هي ملكي الشرعي ، فكيف اسمح لنفسي ان اتوسل لدى الاتراك من اجل بضعة مئات من النخيل ، كلا ، فإن الفاقة افضل . وفي بعض الحالات وعندما كان يقع تحت تاثير الافيون او الحشيش نراه يتجرأ ويقول انه ينوي الذهاب الى الاستانة ، وان يطالب بحكم البلاد باعتباره من اولاد امحمد .

وفي احد الايام وعندما اخذ كمية كبيرة من الافيون قال : لي لدي ابنة وحيدة فقط ، ليست جميلة وليست بشعة ، وتبلغ من العمر 15 عاما ، فلتتزوجها يا صديقي وتصبح صهري ، وقد ابديت استغرابي من ذلك وقلت له بأنه ابن سلطان ومن سلالة النبي ، وانه يريد ان يزوج ابنته من نصراني ، فاجاب : يا للعجب ، وهل يجب ان ازوج ابنتي لأحد اولاد الكلب الاتراك ، او لرجل من فزان كان من رعايا والدي ، الافضل ان اموت إلا انني اريد ان ازوجك اياها يا مصطفى بك ، وبذلك امنحك حقوقي بالمطالبة بحكم فزان . اذهب معها الى اوروبا وستدعمك القوى النصرانية ، وستؤيد مطالبك المشروعة ، وسيضطر سلطان الاستانة من اعادة البلاد السليبة ، وبذلك تعود وتحكم فزان وانت سعيد ، فسألته ، وماذا تريد من اجل ابنتك ومقابل احالة حقوقك الي ، فاجاب وعيناه تلمعان ، لا اريد شيئا سوى بضعة الاف من النخيل وهي ملكي دون ذلك ، والمقدار الذي احتاجه من الافيون والحشيش .

واجتمعت كثيرا مع محمد البصيركي ، وكان انسانا لطيفا .. يؤمن لنفسه دخلا بسيطا من جراء ما يكتبه من الاحجبة ، وعدا ذلك عن كونه سليل الاسرة الحاكمة كان ايضا فقيها ، وكل هذا يؤمن له احتراما لدى الشعب وبخاصة لدى التبو حيث شب .

منقول …

الشخصيات والرموزالتاريخية والاجتماعية --بوادي الحكمة-" القطرون "؟

منقول من صفحة حسن عمورة...

الحلقة —”1”— المرابط الحاج : _____(( محمد الزين عبدالله الصالح )) ______

محمد الزين عبدالله الصالح

حين يتحدث التاريخ عن رحيل الكبار ... وفي رحاب الذكري .تبقي المواقف والسيرة العطرة والاثر الذي لا يغيب .....

_______________............____________

المرابط الحاج : _____(( محمد الزين عبدالله الصالح )) _______

كان شيخًا من شيوخ منطقة البخي واحد اعمدتها.. رجلًا اجتمعت فيه خصال الخير والهيبة فكان غنيّ النفس قبل أن يكون غنيّ المال وغنيًّا بأبنائه وذريته واسع الصيت في الشمال والجنوب والشرق الليبي تُذكر مآثره بكل فخر وتُروى سيرته بكل اعتزاز....

وُلد سنة 1911 ونشأ على حب العلم والدين، فتلقّى تعليمه الديني مبكرًا في زاوية القطرون القديمة على يد المرابط حمد بسطو ثم واصل طلب العلم على يد والده المرابط عبدالله الصالح في منطقة البخي فشبّ على نهج القرآن والسنة متشبّعًا بالقيم الدينية الصحيحة التي جعلها أساس حياته ومسيرته...

وبعد أن رسخت أقدامه في العلم والدين اتجه إلى العمل والتجارة فكان من رجال القوافل الذين جابوا الصحراء عبر الإبل متنقلًا بين طرابلس وبرنو في نيجيريا خلال فترة الخمسينات كما نشط في التجارة بين طرابلس وتونس وامتدت رحلاته إلى النيجر والسودان وكانت له محطة معروفة في شارع الزاوية بطرابلس حيث مسكنه وبيته فجمع بين طلب الرزق وخدمة الناس مع محافظته على قيمه ومبادئه...

عُرف برجاحة عقله وقوة شخصيته فكان إذا قال سُمع وإذا حكم عُدل لا يعلو فوق صوته صوت ولا تُكسر له كلمة لما له من مكانة وهيبة واحترام بين أهله وقومه... وكان شديدًا في الحق لا يقول إلا صدقًا ولا يميل إلا للعدل فكان ملجأ المظلوم وملاذ المحتاج...

جعل من التربية الدينية الصحيحة منهجًا لحياته فكان من أبرز الداعمين لتحفيظ القرآن الكريم حيث قام ببناء منارة لتحفيظ القرآن في منطقة البخي سنة 2001 واحتضن المحفّظين وطلاب العلم وأسكنهم وتكفّل بمصاريفهم من ماله الخاص لا يبتغي من ذلك إلا وجه الله بل وكان يسعى بنفسه لضمان استمرار رسالتهم في تعليم الأجيال.....

ولُقّب بـ“الحاج” لأنه شرّفه الله بالحج إلى بيت الله الحرام ثلاث عشرة مرة، فكان اللقب عنوانًا لعبادته وتقواه. كما عُرف بأسماء متعددة بين مختلف مكونات المجتمع؛ فكان لدى المجتمع التباوي يُعرف بـ“الهاي زينمي”، وبين أوساط البخي وما جاورها بلقب “الحاج”، وفي باقي المناطق عُرف بـ“الحاج الزين”. وقد كانت مكانته عالية ورفيعة في وادي القطرون وغيره ويحظى باحترام وتقدير كبيرين من جميع الطوائف، لما عُرف عنه من حكمة وعدل وسعي دائم للإصلاح....

لم يكن يرد سائلاً، ولا يخيّب محتاجًا، بيته مفتوح، ويده ممدودة، وقلبه رحيم بالجميع، فكان بحق شيخًا فاضلًا جمع بين الكرم والحكمة، وبين القوة والرحمة...

توفي رحمه الله سنة 2014 في القطرون، عن عمر ناهز 103 أعوام، كانت حافلة بالعطاء في ميادين الدين والتجارة والإصلاح الاجتماعي، تاركًا خلفه سيرة عطرة، وذكرًا طيبًا، وأثرًا جميلًا سيبقى حيًا في القلوب ما بقي الخير في الناس...

.رحم الله الحاج الزين رحمةً واسعة، وجعل ما قدّمه من خيرٍ وعلمٍ في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن أهله ومنطقته خير الجزاء.