قرأت هدا المنشور على احدى صفحات الفيسبوك—فيه تناول صاحب المقال واللدي اورد مصدرا واحدا ويبدو انه اجنبيا , دكر بعض قبائل التبو وتاريخها فى تبستي——ولا اجد تعليقا لهدا المنشور الا انه يتجاوز الحقائق العلمية والتى تتبع البحث العلمي ةالتاريخي—لا يمكن تأكيد حقيقة تاريخية او نفيها بالاعتماد على مصدر واحد ؟
وفى كل الاحوال اشكر الباحث على جهوده؟
قhttps://www.facebook.com/share/p/1bAocYuRSJ/——الرابط
تابع لما نشرته سابقًا حول أصل الفرطنا وعلاقتهم بالمادنا، فإن هذا الموضوع يفتح أمامنا بابًا أوسع وأكثر تشويقًا لفهم تاريخ تبستي وتعدد الجماعات التي عاشت فيها
واستقرت بها،
فحين نبحث في أصل عشيرة واحدة، نجد أنفسنا أمام تاريخ كامل من الهجرات والاستقرار وتفرع الجماعات وتداخلها، وتظهر لنا أسئلة كثيرة لا يمكن تجاوزها إذا أردنا أن نفهم الصورة بشكل أوسع.
من هم سكان تبستي الأول؟ وكيف تشكل مجتمعها؟ ومن أين جاءت هذه الجماعات التي استقرت فيها؟ وما القبائل التي من أصل (دزاغدا)، وكم عددها؟ ومن هم التمارا والقنا والتارسيا؟ كيف جاؤوا؟ وما الذي يجمع بينهم؟ وكيف انتقلت فروعهم وتوزعت مواطنهم؟
ثم والأهم كيف انتقل لقب كوشي إلى التمارا؟ وما وظيفة التزوبا؟ وما علاقتهم بالدردي(السطان) والعمامة؟ وما قصة الغوبدا ذات الأصل الدازغدا و اليوبرده (التوارق)؟ وكيف أُبيدت غوبني؟ كيف وصلوا التبو إلى جانت؟ والعكس كيف وصلوا التوارق إلى غوبني؟ كيف طردوا احفادهم؟ أو كيف حلت عليهم اللعنة؟ ومن هم التازريا؟ ومن هم الكوصده؟ وكيف جاءوا هؤلاء من ليبيا؟ وكيف ظهر القزبدي؟ واخيرًا من هم الأضويا؟ وما قصة الطفل الأحمر الذي أطعمته الغربان قرب البركة؟
أسئلة كثيرة وكل سؤال منها يقود إلى جانب آخر من تاريخ تبستي..
ثم نجد التمارا والقنا والتارسيا في روايات ترتبط بأصل مشترك، مع اختلاف فروعهم ومواطنهم، كما نجد جماعات ذات أصل دزغدا، وأخرى ارتبطت بالتوارق، مثل الغوبدا، وجماعات أخرى جاءت من مناطق مختلفة ثم استقرت في تبستي أو حولها.
وهذا يكشف لنا أن المجتمع التباوي (التيدا بالأحرى) تشكل من جماعات متعددة، لكل منها أصلها وذاكرتها وروايتها، وجمعت بينها صلات مختلفة من المصاهرة والتجاور والتحالف.
ولهذا فإن تاريخ التبو لا ينبغي أن يفهم من خلال ألقاب القبائل واسمائها فحسب، بل من خلال تتبع ماضيها وفهم ما وراء ذلك، من أين جاءت؟ أين استقرت؟ كيف انتقلت؟ من تزوجت؟ مع من تحالفت؟ من هو جدها المشترك؟ وكيف حافظت على اسمها ومكانتها؟
وعندما نجمع هذه القصص، من التمارا والقنا والتارسيا، إلى الغوبدا والقزبده، وما يتعلق بلقب كوشي والتزوبا والعمامة والدردي، وقصة الطفل الأحمر الذي أطعمته الغربان وغيرهم من القصص مع التحفظ على عدم ذكرها حتى لا أطيل عليكم، تظهر لنا صورة أوسع لتاريخ تبستي، تاريخ لا يمكن اختزاله في جماعة واحدة أو رواية واحدة.
إليكم المصدر..
