الزعامة التقليدية


________________________________

الزعامة التقليدية عند التبو/التيدا–الدازا كانت

مختلفة حسب المنطقة والفرع القبلي، ومع الاستعمار الفرنسي ثم الدولة الحديثة صارت بعض السلطات تُعترف بها في مكان دون آخر.

الصورة العامة:

__________

عند التيدا والدازا توجد قيادة تقليدية، لكن القوة الفعلية لم تكن دائمًا في يد “السلطان” وحده؛ ففي بعض الروايات كانت السلطة الحقيقية عند شيوخ محليين أو زعماء عشائر يرثون مناصبهم.

لماذا يظهر التيدا بسلطان أكثر؟ :

_____________________

في تيبستي ومحيطها، اعترف الفرنسيون ثم الدولة لاحقًا بزعيم تيبستي التيدا، ويُشار إليه أحيانًا بلقب سلطان.

هذا المنصب ارتبط تاريخيًا بظروف محلية معينة وبعلاقة السلطة الاستعمارية مع زعيم بعينه، ثم استمر الاعتراف به بعد الاستقلال.

سلطة هذا الزعيم امتدت رمزيًا إلى تيدا ليبيا والنيجر أيضًا، لكن مع زعامات محلية تابعة أو معترفة به.

لماذا لا يُذكر للدازا سلطان بنفس الصورة؟:

____________________________

الدازا يعيشون أساسًا جنوب التيدا، في مناطق الصحراء والسهول مثل بوركو وما حولها، وكانت بنيتهم السياسية أكثر تشتتًا وعشائرية، لذلك لم تتكوّن عندهم سلطة مركزية واحدة بنفس وضوح تيبستي.

كما أن الاستعمار كان يعترف أحيانًا بزعماء محليين أو يستبدلهم، بدل بناء سلطان واحد جامع لكل المجموعات.

الخلاصة:

________

إذًا، السبب الرئيسي هو اختلاف التنظيم السياسي والتاريخ المحلي: التيدا في تيبستي احتفظوا بزعامة عليا أكثر وضوحًا، بينما الدازا كانوا أكثر تشتتًا قبليًا، فصارت السلطة عندهم موزعة ولم تبرز مؤسسة “السلطان” بنفس القوة.

منقول—

كيف تحكم نظرية القطيع ثقافات الشعوب ؟

لو فكرت لوحدك -- احد ما يغمس صوابعه في طاسة العصير متاعك .. مستحيل تشربها! .. وتقول هذا مقرف ومقزز! وهذا رأيك -- وهو صحيح بالمنطق وللعقل -- لانه قد يكون حامل للمرض وينقله اليك؟

لكن نظرية القطيع تقول لك عادي تاكل بازين وفيه طبيخة حارة والعه بفلفل بعلي هار نار ياهبيبي نار ؛؛؛ وفيها 20 صبع لأربع أشخاص على الأقل .. أو 25 صبع لخمس أشخاص، وأحيانا أكثر من هكي زي ما هو واضح في الصورة .. انت هنا جمدت رأيك واصبحت تقلد الآخرين -- بدون تفكير؟

في مهرجان الاصابع في مناسبة اجتماعية، مع أشخاص قد يكونوا لأول مرة تقابلهم في حياتك .. وما تعرفش لو كانت ظوافرهم طوال أو قصار ,, لو كانت انظاف مش انظاف .. لو كانو في الورشة أو في التواليت! لكن عادي الأوساخ تتحلل في الطبيخة الساخنة أكثر بكثير من العصير البارد ؛؛--'

ربما هذا التفسير الأنسب الذي تقدمه لنفسك لترضي نفسك بما يجري !؟

الحقيقة أن سلوكيات عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة،-- هى نظرية القطيع الذي يجب ان يتبع وهي التي تغلب أنماط تفاكيرنا وأفكارنا الدخيلة التى نقتنع بها عندما نكون فرادا ! .. مهما حاولنا، محاولة تقييم نظافة مظهر/هندام، أو جودة أصابع الإخوة الحاضرين، سنجد أن محاولاتنا تبوء فشلا، لأن عادات أهلنا وأجدادنا ترغمنا على طرح هذه المزاعم/الأفكار جانبا، وأن نتفضل بالانغماس معهم وسوية في ملحمة غذائية شعيرية ساخنة بقرون الفلفل ✺؟

كم نظرية للقطيع تتبعها في حياتك وفي مجتمعك دون تفكير ولا وعي -

اختيار يوم 15 سبتمبر يومًا للثقافة التباوية،

تساءلتُ قبل فترة عن سبب اختيار يوم 15 سبتمبر يومًا للثقافة التباوية، أجابني البعض بأنه لا يعلم، والبعض الآخر قال إن اختيار اليوم جاء مصادفة، لكن اختيار هذا التاريخ لم يكن عشوائيًا كما يُعتقد، بل يرتبط بحدث مهم من السنة عند التبو،

وقبل الحديث عن سبب هذا الاختيار، علينا أن نعرف أولًا كيف تُقسم الفصول في اللغة التباوية، وما الفترة التي يقع فيها هذا الحدث، فالتبو يقسمون فصول السنة على أربعة، وهي:

دموسو (شتاء) من نوفمبر إلى فبراير.

بورونداغا (ربيع) من مارس إلى مايو.

بورو (صيف) من يونيو إلى سبتمبر.

أبرة (خريف) من سبتمبر إلى أكتوبر.

وما يهمنا هنا هو فصل بورو، ففيه يبدأ موسم جني وحصاد التمر، ويسمى أمبيغا، أو أمبي (Ambi) وهو موسم حصاد التمر، وتسمى هذه الفترة في لغة الكانوري أيضًا Owombi، بالمعنى نفسه.

ومع دخول شهر سبتمبر يزداد توافد الناس من مختلف المناطق التباوية، شبابًا ونساءً ورجالًا، من التبو وغيرهم، والهدف من هذا التجمع لم شمل التبو من تيدا ودازا وغيرهم من أبناء المجتمع التباوي، حيث يجتمع كافة الشعب في مكان واحد للمشاركة في الحصاد والفعاليات وتبادل ما لديهم من تحف ومقتنيات.

ويمر حصاد التمر بثلاث مراحل:

1. جني التمر (التولي): أي الرطب.

2. حصاد التمر الجاف: أي التمر المتساقط.

3. الحصاد الرئيسي: وهو المرحلة الأهم، وفيه يكتمل جمع المحصول وفرزه، وتحديد ما يكون للبيع، وما يكون للأكل، وما يخصص للصدقة.

ومع اكتمال الحصاد يكتمل التجمع أيضًا، فتكون العائلات والرحل والحدادون والتجار وغيرهم قد حضروا، ويجتمع الناس من مناطق مختلفة.

وقد يستمر هذا التجمع عدة أسابيع حتى منتصف شهر سبتمبر، حيث يكون معظم الناس قد اجتمعوا، ويأخذ التجمع شكل بازار ثقافي، يجلب فيه الناس مقتنياتهم ومنتجاتهم الثقافية لعرضها وبيعها، ويتبادلون المحاصيل، وتقام الرقصات وتُتبادل الأغاني، وتُعرض العادات والموروثات التي يحملها كل مجتمع.

وتقام الاحتفالات على إيقاع طبل النقاره عادةً، وغيرها من المعزوفات، وتتزين النساء والأطفال، وتمتد السهرات إلى آخر الليل، وتكون هذه الفترة مناسبة للزواج والصلح والصدقة، إلى جانب تبادل المحاصيل والمقتنيات الثقافية.

أما المحصول، فيُقسم على حسب، جزء للبيع، وجزء للأكل، وجزء للصدقة، وما يخصص للصدقة يوزع على المساجد والمساكين.

ولماذا منتصف سبتمبر بالتحديد؟

لأن التوافد يبدأ منذ يونيو، مع بداية فصل بورو، ويستمر خلال يوليو وأغسطس، ثم يكتمل مع بداية سبتمبر، بالتزامن مع موسم الجني والحصاد، ويكون شهر سبتمبر فترة انتقالية بين بورو وأبرة، فتأتي ذروة الموسم في منتصف سبتمبر، حيث يكون معظم الناس قد اجتمعوا وتبدأ الاحتفالات، وتستمر الفعاليات حتى منتصف هذا الشهر، وبعد انتهاء الحصاد والمراسم والاحتفالات، يبدأ الانتقال إلى فصل أبرة.

ولهذا فإن اختيار يوم 15 سبتمبر لا يبدو عشوائيًا، بل يأتي في فترة مهمة من السنة، وارتبط بموسم من أهم مواسم التجمع والاحتفال في الثقافة التباوية، ويجعل من هذا اليوم موعدًا يجتمع فيه أبناء الثقافة التباوية على اختلاف مناطقهم، فيلتقون ويتبادلون ما لديهم من ثقافة وموروث.

مصادر

Gustav Nachtigal – Sahara und Sudan (1879-1881) المجلد الاول

Jean Chapelle - Nomades noirs du Sahara: les Toubous

Catherine Baroin - Gens du roc et du sable – Les Toubou

مقال

Production des dattes dans le Kawar : Une filière porteuse qui a besoin d'être reformée et valorisée - 11 avril 2024

بالإضافة إلى المصادر الشفهية التي أعتمدت عليها.

- صورة لامرأة تباوية التقطها الرحالة والمصور ماكسيميليان بروغمان، ضمن معرض (في قلب الصحراء) (Au coeur du Sahara) الذي أقامه شقيقه بيتر بروغمان، في نوفمبر 2019

منقول—.

لا لاعلام الفتنة والتفرقة -- نعم لليوم الوطني للثقافة التباوية؟

التبو ليس لهم برلمان ، وليس لهم جسم سياسي يجمعهم ويمثلهم :

--تبو النيجر هم نيجريون بالطبيعة و الجغرافيا ؟

تبو تشاد هم تشاديون بالطبيعة والجغرافيا ؟

تبو ليبيا هم ليبيون بالطبيعة والجغرافيا ؟

ما يجمعهم هو الكنتداي-- " الثقافة التباوية" المتمثلة في العادات واللغة والتقاليد العتيدة؟

وهذا لا يحتاج إلى علم او راية -- لا نعلم من صنعها -- والى ماذا ترمز وتهدف -- ولم نسمع أن التبو فيى العالم اجتمعوا ووافقوا على راية تمثل ثقافتهم كما يزعم من يرفعون هذا الراية ويروجون لها بانها تمثل التبو ---لا تفرض علي علم بدون علمى وتقول انه يمثلني - انت لم تشاورنا ولم تأخد رأي - هذا تزوير ،-- هذه الاعلام هى إعلام فتنة -- كفتنة بقرة بنى إسرائيل-- الذي صنعها لهم السامرائي وقال هذا اللاهكم؟

طهروا يوم الثقافة التباوية من هذه البدع ومن هذه الاوثان، واجعلوها يوم وحدة وتظامن، -- عرفوا العالم بلغتكم -- وأكلكم وغنائكم--ورقصكم -- علموا واخبروا العالم بأنكم اول شعب فى الصحراء وضع دستورا عرفيا ليحمي مجتمعه، عرفوا العالم بأنكم اول شعب فى الصحراء لا يتجوز من الاقارب لما فيه صحة وحفظ لمجتمعه؟-- عرفوا العالم بكرمكم وشجاعتكم وحبكم لاوطانكم--

؟

هذا كله لا يحتاج إلى علم او راية -- هذا يحتاج إلى وسائل تواصل اجتماعي حديث والى محاضرات ومهرجانات، وندوات؟

والله من وراء القصد ...

محمد طاهر

الأجانب يشاركون التبو في يومهم الوطني؟

صورة للزوجين السويسريينSimon (Wuše) Neuhaus 🇨🇭 و Anja (Doučuiĩ) Neuhaus وأبنائهما بالأزياء التباوية.

قدما ولاءهما للشعب التبو طواعيه، وكرسا حياتهما للثقافة التباوية، فتعلما اللغة التباوية ودرساها، وأنشآ عدة مشاريع وبرامج ومؤلفات لتطوير الثقافة التباوية وتدوينها.

حتى إنهما اتخذا لأنفسهما ألقابًا تباوية (وشه) و(دوشوي)

أخجل أن أقول إن هذين الزوجين أكثر مني تباوية، وأفصح مني لسانًا، وأوسع مني علمًا بثقافتنا، وأنا تباوية الأصل، لكن هذا اعتراف بما قدماه وما بذلاه من أجل ثقافتنا.

حفظهم الله ورعاهم.

منقول من صفحة “ ابتهال “على الفيسبوك

اليوم الوطني للثقافة التباوية


الموروث الثقافي من لغة وعادات وتقاليد وعرف هو محل اجماع عموم المجتمع التباوي من سياسيين ومثقفين ونخب فكرية ونشطاء مجتمع مدني ,ومن عامة الناس بمختلف مشاربهم الفكرية والايدلوجية ؟

, لا يجب ان يوظف هذا اليوم ليكرس خلاف بين ابناء التبو للثأتير على فعاليات هذا اليوم ..

لا يهم ان تكون مع أي تيار سياسي اوتكون مستقل , يكفي ان تكون تباوي فقط لتشارك بفعاليات هذا اليوم وذلك بابراز الاختلاف فى اللغة والزي والفن والاكل عن المحيط الذي تعيش فيه ...

تكلم بصوت عالي بلغتك الام ...

البس زيك التقليدي واستعرض...

اصنع اكلك التقليدي واستضيف أصدقائك...

ضع اغنية تباوية فى جهاز تسجيلك أو هاتفك واسمعها فى هذا اليوم ...

هذه ابسط مشاركة ممكن ان تشارك بها فى هذا اليوم .

مهماي & وقالماي --ودردشة عن الاحتفال باليوم الوطني للثقافة التباوية؟

 ·

مهماي & وقالماي --ودردشة عن الاحتفال باليوم الوطني للثقافة التباوية؟

مهماي ---

قولي يا بو صاحب -- انت مستعد للاحتفال باليوم الوطنى--والا زي عوايدك ديما تقول-- بنحتفلوا بشنو بالله عليك؟

قالماي ---

انا قاعد عند كلمتي --- ماني محتفل ولا نفرح -- كان ما عرفتش-- ليش اختاروا -- يوم 15-9 من كل عام للاحتفال ؟-- توه في شعب فى الدنيا يحتفل بيوم ما يعرف شنو مناسبته؟

مهماي---

يا خوى قالماي --

راني حتى انا زيك -- ما نعرف السبب -- ولكن قلت خلينا نهيصوا-- ونفرحوا ونشاركوا الشعب افراحه؟

قالماي ---

هيص كيفما تبي -- اما انا -- الموضوع لا يعنينى--

اليوم الوطنى للثقافة والثرات التباوي


اليوم الوطنى للثقافة والثرات التباوي يجب أن لا يكون مجرد يوم استعراضى يظهر فيه التبو ثراتهم القديم المثمتل فى الغناء والرقص المقتنيات ولكن يجب أن يكون يوم تواصل مع مكونات النسيج الاجتماعى فى المجتمعات التى يعيش بها التبو داخل اقاليمهم فى دولهم الوطنية وحتى فى الخارج...

وبهذه المناسبة يجب طرح أسئلة غاية فى الأهمية ويحب البحت لها عن إجابة وهى على النحو التالى؟

- ماذا تحقق بالأيام الثقافية التى جرت على مدى السنوات الماضية؟

-هل كانت مجرد حفلات غناء ورقص واعلام أم هى ملتقيات أدبية وفكرية وثراتية خرجت بقرارات اللزمت الدولة بتطبيقها؟

-ما هى الية مشاركة المكونات الاجتماعية الأخرى فى أقاليم التبو على هوامش هذا اليوم فى ندوات أو حوارات أو منتديات عمل أم هى فقط مدعوة للمشاهدة؟

على أبناء التبو الرقى بمستوى تفكيرهم فى مثل هذه المناسبات والخروج من خانة الاستعراض إلى خانة اشراك الآخرين خاصة من المكونات الاجتماعية الأخرى..

وفق الله الجميع لما فيه خير المجتمع التباوي

لمادا تحجب عينى الميت عند عرض صورته فى وسائل التواصل والاعلام؟



السبب الأساسي لحجب أو تغطية عيني الميت عند نشر صورته في الإعلام أو وسائل التواصل ليس تقليدًا دينيًا، بل قواعد مهنية وأخلاقية في الصحافة، إضافة إلى اعتبارات قانونية تتعلق بالخصوصية واحترام الكرامة الإنسانية.

الجواب المختصر

تُحجب عينا الميت لأن الإعلام يعتبر أن ملامح الوجه، خصوصًا العينين، جزء من الهوية الشخصية التي يجب حمايتها حتى بعد الوفاة، ولأن إظهارها قد يُعد انتهاكًا لكرامة المتوفى ومشاعر أهله.

التفسير المفصّل

حماية الهوية الشخصية

العيون هي أكثر جزء يعرّف الشخص بصريًا. عند وفاة الإنسان، يصبح نشر صورته دون إذن أهله انتهاكًا للخصوصية، لذلك تُغطّى العينان لتقليل إمكانية التعرف عليه.

احترام كرامة المتوفى

في أخلاقيات الإعلام، هناك قاعدة واضحة:

يجب عدم إظهار المتوفين بطريقة قد تُعد مهينة أو صادمة للجمهور أو لأهلهم.

تغطية العينين تمنح الصورة قدرًا من الاحترام وتخفف وقعها على المشاهد.

تجنّب الصدمة النفسية للجمهور

العيون المفتوحة في صور الموتى قد تُحدث أثرًا نفسيًا قويًا أو صادمًا، خصوصًا في حالات الوفاة العنيفة أو المفاجئة. لذلك تُخفّف وسائل الإعلام من حدّة المشهد بحجب العينين.

قوانين الخصوصية في بعض الدول

في عدد من الدول، توجد قوانين تمنع نشر صور الموتى دون موافقة ذويهم، أو تشترط إخفاء ملامح الوجه. حجب العينين هو الحدّ الأدنى من الامتثال لهذه القوانين.

تجنّب الاستغلال أو التشويه

إظهار وجه الميت قد يُستخدم بطريقة مسيئة أو في سياقات غير لائقة على الإنترنت، لذلك تلجأ المؤسسات إلى إخفاء العينين لحماية الصورة من سوء الاستخدام.

الخلاصة ؟

حجب عينَي الميت هو إجراء إعلامي أخلاقي وقانوني يهدف إلى:

  • حماية الهوية

  • احترام الكرامة

  • مراعاة مشاعر الأهل

  • تجنّب الصدمة للجمهور

وليس له أصل ديني مباشر، بل هو جزء من ميثاق الشرف الصحفي العالمي.

ما الذى يغيب دائما عن اليوم الوطني للثقافة التباوية كل عام ؟

===================================

جيد ان نجعل من يوم 15-9 من كل عام يوما للثقافة التباوية نحتفل ..ونبتهج ..ونرقص ..ونغنى ..ونستعرض ثراتنا ..ولكن هذا لوحده لا يكفى لان الاحتفال والابتهاج هى لحظات متعة تنتهى بانتهاء اليوم الثقافى فالذى يبقى فى الذاكرة الانسانية هو الكتاب والقصة والمقالة ومنتجاتها من المسرح والسينما وهى المنظومة التى تشكل وثوءتر فى الفكرالثقافى للإنسان...يتسال شركاءنا فى الوطن عن مغزى يوم 15-9 ان كان يعنى شيىء فى تاريخ مجتمع التبو؟ ويتسالون عن الشخصيات الأدبية التباوية ومساهماتهم فى اثراءالثقافة التباوية والوطنية فى العموم؟ويتسالون عن اللغة التباوية واحرفها فى الكتابة ؟

وهذه اسئلة مشروعة تدور فى دهن العديد من زوارنا والذين تشرفنا بلقاءهم فى السابق في مثل هذا اليوم ؟

حضر بعضهم اليوم الثقافى متشوقا وهو يحمل فى راْسه هذه الاسىءلة عسى ان يجد اجابات عند نشطاءنا فى هذا اليوم؟

نحن نفتقد العناصر الواعية والتى تتلمس ومن على بعد ما يدور فى اذهان البعض من زوارنا لتترجمها الى ندوات وحلقات نقاش للإجابة على اسئلة قد تكون بريئة وقد لا تكون؟-