عندما صاح القذافي ( الله أكبر ) .


.

وهابية السعودية بملكها ومفتيها وعلمائها قالوا أنه حرام رغم أنهم يعلقون صور الملك في كل ركن وزاوية .. وشيعة لبنان أحتجوا على ظهور سيف علي بن أبي طالب دون ظهوره شخصيا .. وفي المغرب أوقف أمير المؤمنين التصوير بعد كل التجهيزات الشاقة بحجة أنه مخالف للشريعة ورفض الملك السعودي فيصل حضور القمة الإسلامية إلا إذا توقف الفيلم .. وفي إيران بشق الأنفس تم قبوله بحجة أن الآذان سني ولم يذكر فيه على بن أبي طالب بعد أقناعهم أنه بذلك الوقت لم يوجد شيعة وسنة .. وفي الأزهر ظل النص لعام كامل بين المد والجزر والشد والجذب .. وصحيفة الأهرام أشعلت الشارع بعنوان ( انطوني كوين سيؤدي دور رسول الله !! ) .. وبعد ثلاث سنوات من عرض الفيلم في كل العالم يصدر شيخ الأزهر

عبدالحليم محمود فتوى تحريم الفيلم .. ورفضت معظم الدول العربية والإسلامية أهمها مصر ودول الخليج عرضه .. وأنهالت الفتاوي من كبار العلماء بتحريمه وتكفير كاتبه ومخرجه وأبطاله ومن يشاهده بل وتكفير من يشك في كفرهم .. ورسائل التهديد لم تتوقف على مصطفى العقاد حتى وفاته رفقة أبنته في عمل أرهابي حتما ليس برئ في فندق حياة جراند بالأردن 2005 ..

يقول الكاتب عارف ابو حاتم ( التفاصيل والصعوبات والتحديات في مراحل إعداد فيلم الرسالة كانت تشق الأكباد وتذهب بالعقول ) ويضيف ( بفضل نصيحة عبدالفتاح الوسيع للعقاد بالذهاب إلى الرئيس الشاب في ليبيا العقيد معمر القذافي لطلب سنده في استكمال الفيلم .. ذهب العقاد ووافق القذافي فور مشاهدته للقطة يصرخ فيها المسلمون بمكة "الله أكبر" فصرخ معهم وقال لابد لهذا الفيلم أن يكتمل ، وتم نقل المعدات ببواخر لشهور طويلة من بريطانيا الى صحراء جنوب ليبيا )

ويقول مصطفى العقاد ( بعد أن طردنا من المغرب حملنا معداتنا ولم نعرف إلى أين نذهب ، فذهبنا للقذافي وأخذنا موعد في اليوم الثاني أخذنا بعض المواد المصورة معنا ، وعند عرض مشهد المسلمين في مكة يتعرضون للرجم بالمجنيق من المشركين وهم يمسكون بعضهم بصيحات الله أكبر .. هنا قال القذافي الله أكبر .. فسألني القذافي مالمشكلة في الفيلم فأخبرته أنه يواجه دعاية مضادة جعلت الدول تعارضه .. فقال لي يجب أن يكتمل الفيلم .. وماالمشكلة عندك .. قلت له مشاكل الميزانية .. فأمر القذافي عبدالسلام جلود أعطاءنا مايلزم .. ثم مشكلة مجاميع الناس .. فأمر القذافي الفريق أبوبكر يونس بأعطاءنا المقاومة الشعبية )

..

ثم تكفير العقاد وأغتياله في عمل أرهابي في الأردن حيث مكاتب المخابرات البريطانية في كل شارع .. وثم حصار القذافي وتكفيره ومهاجمته بـ 170 طائرة في 1986 وعادوا بحلف أربعيني نووي صليبي في 2011 لملاحقته من باب العزيزية حتى جارف ..

وبعد حملات تكفير وتشويه وتخوين وتهديد .. وبكل بساطة يعلن إبن آل سعود أن وهابيتهم كانت بأوامر أمريكية .. وكما تم أزالة كلمة حرام على قيادة المرأة في السعودية بجرة قلم ، كذلك ثم إزالة كلمة حرام على عرض فيلم الرسالة التي أدخلت الملايين للإسلام والذي عجزت عن فعله السعودية بكل ملياراتها وبترولها ..

وصمت الجميع دون حتى إعتذار .. بينما مازال معمر القذافي كافرا ودكتاتورا في قنوات الخليج !!!

رحم الله أمين الأمة معمر القذافي وعميد الأبداع العربي مصطفى العقاد .. والخزي والعار والضلالة ستلاحق كل الذين كذبوا وخونوا وكفروا بأوامر وضغوط صهيوصليبية .. وستبقى صدقة جارية على كل من ساهم في إنجاح هذه الرسالة التي تحملها الأجيال حتى قيام الساعة ...

—منقول —-الفارس الليبي